@hussein19_issam فسادكم وتبعيتكم وتخلفمكم والرجعية اللي غيرتوا بيها الشعب وثروات الوطن المهدورة والسياسة الداخلية والخارجية الفاشلة وأكثر هي اللي تخلي الشيطان يصير ملاك مقارنة بيكم.
@hussein19_issam انت صدك تحجي، روح شوف حكمكم شسوة بالجنوب يا ريت اكو بيوت صفيح بل بيوت طين وحال المدارس يرثى لها والوضع الاجتماعي والقبلي في الحضيض باي وجه تتكلم، لكن الوضاعة والدنائة صفة المعيدي ولا اقصد بالمعيدي ابن الجنوب ولكن الشخصية الاجتماعية التي ممكن ان تتواجد في اي بقعة من العراق.
@ahmedmeckya المتكلم من صبغ شعره وشواربه وطريقة حجيه والحف مال خدوده والچويه مال گصته مبين عليه نزيه ومكتفي وما يحب البوتكس ولا اي نوع من انواع النفخ، كما انه واضح عنده عته من يبدل السوالف ومبين فيترچي قديم جان بالسيدة وبلباس ذهب يتقشمر.
لم ينطق إلا بالحق، أنا متاكد ان ليس هناك فرد واحد من المعلقين قد قرأ كتاب تأريخ واحد من مراجع اجنبية مستقلة ويقارنون فلسطين المذكورة في العهد القديم اربع مرات بأسم "فلستيم" والتي اعتمدها الرومان فيما بعد في المراجع، ليقارنوها مع اسم ليس له وجود مكتوب او متداول في تاريخ وادي الرافدين وهو "كردستان" وإنما هي لفظة وسط آسيوية من أصول أندو اوربية لا تمت بصلة إلا الى المدن الإيرانية. العراق ليس هو لفظة عربية ولا مسلمة ولا مسيحية او يهودية هو تسمية لكل الشعوب والأعراق التي سكنت وحكمت هذه الجغرافية من الارض والاستيلاء على قطعة منها وفصلها قوميا إنما هو حلم ابليس في الجنة. أتمنى ان يزودني اي جهبذ باي اثر مكتوب او منحوت او محفور يدل على ان هناك لغة كردية عبر التاريخ المكتوب والمسجل.
This would make sense hypothetically and not in a country like Iraq where the sectarian and national political forces are setting the future for Iraqis. Refer to Tom Barrack’s statement regarding the fragile and strong states in the Middle East. Try to read the regional perspective via Barrack’s POV.
اعتقد ان موضوع التجنيد الإلزامي مرتبط بالأحداث الإقليمية وتكيف النظام السياسي في العراق لما سيحدث لاحقاً وتماهياً مع آخر تصريح لتوم باراك حول الدول القوية الناجحة في المنطقة التي اثبتت " ان لبس عباءة الديمقراطية" لم يجلب لها سوى الضعف والتشتت. العراق حاليا هو فعلا جمهورية موز تتقاسمه قوى سياسية قومية وطائفية انتهازية وربما يكون تاسيس خدمة إلزامية بعض الحل لوضعه على الخط الصحيح في حال تطبيقه ضمن هيكلية وطنية كما يصفونه.
حضرتك تقع في خطأين، عدم قراءة المشهد الإقليمي كما ينبغي، وثانياً الوقوع ضمن اشكالية تقديس الشخصيات والآليات والكيانات، مسعود وحزبه لم يكن يوماً مستعد لبناء دولة على اساس المواطنة وكل سعيه كان ينصب في بناء دولة قومية لا تعترف باي هياكل دستورية حاله حال الاطاريين مع اختلاف الايديولوجيات.