حين تهدَّد دولةٌ مثل سلطنة عُمان،فإن المسألة لا تتعلق بحدود أو مواقف سياسية فحسب،بل باختبارٍ أخلاقي للنظام الدولي كله.وتهديد النماذج العالمية المعتدلة ذات الإرث التاريخي، يفتح الطريق للفوضى لا للسلام. فالدول التي أعادت رهائن،وفتحت قنوات سلام، ورفضت المتاجرة بدماء الشعوب،
لا تهدد بالقصف والتفجير أبداً.
عُمـان بثقل حضارتها وهيبة سيادتها
أكبر من ان يهددها طرف مهزوم او مأزوم.
التهديد أعتراف بثقلك ومكانتكـ …
وعُمان في العقل السياسي الدولي ليست مجرد دولة خليجية؛ بل عقدة توازن، وممر تهدئة، وصوت عالمي موثوقـ
الحمدالله الذي عافانا من شكر هذا المجرم السفيه الإبستني مع اندلاع الحرب لأننا دولة ذات سيادة وقرار ولا نشارك في قتل الأطفال وتدمير البلدان، ونذكر ان هناك من حفزهم بالتمويل وعقد الاتفاقيات بجانب الكيان الصهيوني المحتل بعد ٧ اكتوبر وبارك الحرب حتى مع قبول استهدافه، وذلك لاسقاط نظام وإعادة تشكيل خارطة المنطقة ووهم الصعود وتحقيق أكبر قدر من مكاسب الصفقة، حتى ولو كان ذلك على حساب حرق المنطقة، وفي الجانب الاخر يستمر تدوير الأسطوانة المشروخة التي تتحدث عن دحر الارهاب، وهم مصدره وصانعيه في المنطقة..جن جنونهم لدرجة ان ما كانوا يصنعونه في السر اصبحوا يجاهرون به هؤلاء الارهابيون في وسائل الإعلام ببجاحة ويتحدثون عن قيامهم بتفجيرات وتهديد دول اخرى كالسلطنة التي كانت من أوائل الدول العربية والخليجية التي أقامت علاقات رسمية مع الأمريكيين، وأرسلت مبعوثين ودبلوماسيين في مرحلة مبكرة جداً من تاريخهم الحديث منذ العام ١٨٣٣م.. عمان التي عرفت تاريخيًا بالوساطة والتهدئة لا بالمغامرات العسكرية.. بينما هم يؤكدون اليوم انه ليس لأمريكا أصدقاء دائمون… بل مصالح دائمة..ومن أقحم نفسه في ملفات إقليمية اضرت بسلامة المنطقة يريدك ان تستجيب لنداء مغامراته العبثية، وتجد منهم منتشين فرحين بأن حليفهم اليوم سيضرب وطنهم التاريخي الكبير..
خبتم وخسئتم…فعُمان التي عبرت القرون واقفةً، لا ترعبها عربدة الجبابرة، ولا تخيفها قعقعة التهديد.
"فليعلم أولئك الذين قد يفكرون أو يحاولون الاعتداء علينا؛ أننا سنواجههم بكل عزم وبسالة، وكأمة واحدة مدججة بالسلاح"
اللَّهُمَّ في ليلةِ عرفةً،
إنْ كانتِ الأرزاقُ تُقسَمُ فإجعلْ لي أوفرَها،
وإنْ كانتِ القلوبُ تُجبَرُ فاجبُرْ كسرَ قلبي،
وإنْ كانتِ الدعواتُ تُرفَعُ فإرفع إسمي مع المقبولين،
وإفتحْ لي أبوابَ الخيرِ من حيثّ لا أحتسب،
وإكتبْ لي يا ربّ سعادةً تُبكيني من جمالِها.
اتبع قوانين الله
وسيرفع الله مقامك عنده
ويزكّيك عند الناس
ومن هذه القوانين ( عدم ظلم النفس )
لا تظلم نفسك وتستنزفها في علاقة سامة
لا تتنازل عن حقوقك من أجل مشاعر وهمية
لا تضحي بنفسك ومالك وصحتك لتحصل على ما يهينك ويُنزل من قدرك
لا تكن جانياً على نفسك .. ثم تقول أنا مجني عليه
لا تعيشوا من أجل غيركم وتنسوا أنفسكم
مهما كانت مراكزهم في حياتكم
قدّموا أنفسكم على الكل واستثمروا فيها
امتلئوا حتى تكتفوا ثم اهتموا بغيركم
احذروا الحسرات لاحقاً
التي ستأتيكم بسبب ظلمكم لأنفسكم
كُلّما تذكرتم ما فات زادت في قلوبكم
( الحسرة .. تقصّر العمر )