في ذكرى المولد النبوي الشريف أتقدم من اللبنانيين عامة والمسلمين خاصة بأحر التهاني ، مستذكراً في هذه المناسبة قيم الرحمة والإعتدال والعدالة التي حملها رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
ولبنان اليوم أحوج ما يكون إلى هذه القيم : إعتدالٌ يحمي وحدته ، ودولة تحمي أبناءه ، وحوار يصون مستقبله .
كل عام ولبنان واللبنانيون بخير ، واعاد الله تعالى هذه الذكرى على وطننا بالأمن والاستقرار .
صدر عن “تيار المستقبل” البيان الآتي:
نشرت إحدى المنصات الإعلامية المغمورة خبراً تحت عنوان “مساعدات اماراتية تحولت إلى مساعدات مستقبلية”. وتولت جوقة النشر والتضليل المعروفة تعميمه على وسائل التواصل الاجتماعي، في محاولة رخيصة للنيل من اي جهد اجتماعي وانساني للوقوف مع اهلنا في الجنوب وسائر المناطق، وتلفيق الاخبار والشائعات التي تستهدف الاساءة لدولة الرئيس سعد الحريري ودوره الوطني.
ان “تيار المستقبل” اذ يشيد بالدعم الإماراتي المتواصل والمساعدات الغذائية والاجتماعية التي وصلت إلى لبنان، ووضعت في تصرف الجهات الرسمية المختصة التي تتولى حصراً مهمات التوزيع على المتضررين والنازحين من اهلنا في الجنوب والضاحية، يهمه الإعلان عن مساعدات مماثلة أرسلها الرئيس سعد الحريري من الإمارات العربية المتحدة، حيث تتولى مؤسسة الحريري تحت إشراف السيدة بهية الحريري، مهمة الإشراف والتوزيع على العائلات المتضررة من العدوان الاسرائيلي .
و يوضح التيار للمناسبة أن الخبر الذي نشرته المنصة عارٍ عن الصحة جملةً وتفصيلاً، ولا يستند إلا إلى مخيلة من اختلقوه والجهات التي تقف وراءها، والتي دأبت على نشر الادعاءات الباطلة وما تبطنه من حالات مرضية تستخف بالرأي العام اللبناني وإدراكه لحقائق الأمور.
ويؤكد التيار أن كل ما يقدمون عليه من حملات وافتراءات لن يثني الرئيس الحريري عن بذل ما في وسعه لخدمة اللبنانيين ومساعدتهم في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان.
ويعلن التيار انه في صدد اتخاذ الإجراءات القانونية ورفع دعوى قضائية بحق المنصة المعنية وكل من يقف خلفها لإظهار الحقيقة أمام الرأي العام ومحاسبة المسؤولين عن نشر تلك الاكاذيب.
الغارات الاسرائيلية الوحشية على المناطق السكنية المدنية في بيروت وكل لبنان جرائم حرب موصوفة. على المجتمع الدولي التحرك فورا لوقفها. الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى والدعاء للطف الله بلبنان.
صدر عن الرئيس سعد الحريري البيان التالي:
يحل عيد الفطر هذا العام في ظل ظروف بالغة الخطورة جراء الحروب والصراعات المفتوحة التي تهدد لبنان والأمة العربية والإسلامية بأمنها واستقرارها. أسأل الله أن يعيد علينا هذا العيد المبارك وقد انقشعت هذه الغيوم السوداء، وتعود أيامنا مشرقة بالخير والرخاء.
ولا يسعني في هذه المناسبة، الا أن اجدد رفضي القاطع والمطلق لزج بلدنا الحبيب في اتون الحرب الدائرة خدمة لمشاريع ايران والتي لا تمت إلى مصلحة لبنان واللبنانيين بصلة.
وفي ظل استمرار الاعتداءات الاسرائيلية التي طالت مختلف المناطق اللبنانية والعاصمة بيروت حاصدة الارواح ومخلفة الخراب والدمار ، ادعو جميع اللبنانيين إلى الالتفاف حول دولتهم ومؤسساتهم الشرعية، والتمسك بوحدة الصف الوطني، والعمل بكل قوة لتحييد وطننا حتى لا يتحول أهلنا الى وقود لحروب الاخرين على ارضهم .
كما أحذر من بوادر التفلت الأمني التي بدأت تظهر في لبنان، ولا سيما من خلال الإشكالات المتزايدة بين المواطنين والنازحين، وهو أمر ينذر بمخاطر كبيرة على السلم الأهلي. وأدعو السلطات المختصة إلى اتخاذ أقسى الإجراءات الأمنية والقضائية بحق كل من يعبث بأمن اللبنانيين أو يسعى إلى إثارة الفوضى والفتنة.
وفي هذه المناسبة أجدد ادانتي الشديدة للاعتداءات الإيرانية المستمرة على الدول العربية وللسياسات التي تدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار.
حمى الله لبنان، وحمى الدول العربية وشعوبها.
صدر عن الرئيس سعد الحريري البيان التالي:
بعد استنفاد كل محاولات فهم أسباب نحر النظام الإيراني للبنان واستهدافه للخليج، واعتبارها خطيئة عسكرية سيتم تلافيها، أو رسالة رعناء ستتوقف عند حدودها. لم يعد ممكناً الهروب من الحقيقة.
فما الذي فعله لبنان للجمهورية الإسلامية، لتزج به في حرب مدمرة، تزهق ارواح بنيه، و تدك ما تبقى من بنيته، التي أنهكتها "الحروب بالوكالة"، التي خاضتها ايران على ارضه وتسببت بتوسيع رقعة الاعتداء لتشمل العاصمة بيروت وترويع اهلها وسكانها والنازحين اليها .
كما ان العدو الذي تعلنه طهران هو إسرائيل، أما الذي تلقى الكمية الأكبر من ضرباتها الغادرة فعلياً فهو الخليج. ما يؤكد بان الترسانة العسكرية التي تم تكديسها بحجة تحرير القدس، كانت معدة حصرا لتدمير عواصم الخليج العربي.
فكيف يعقل أن تتلقى دولة الإمارات العربية المتحدة النسبة الأكبر من الصواريخ والمسيرات، في حرب تقول إيران إنها تخوضها مع إسرائيل والولايات المتحدة، رغم إعلان أبوظبي الواضح والمتكرر، بأنها لن تسمح باستخدام أرضها و سمائها منصة لأي عمل عسكري ضد إيران؟
و أي عقل يمكن أن يصدق أن محيط متحف اللوفر في أبوظبي ومطارها، فرعا اقليميا للبنتاغون؟
ومن يقتنع بان برج العرب وبرج خليفة و فنادق دانة الدنيا و مطارها، قواعد عسكرية تدار منها الحروب؟
اما المملكة العربية السعودية، التي بذلت جهدا استثنائيا لتجنيب إيران الضربة، وأنفقت من رصيدها السياسي والدبلوماسي والمعنوي، لخفض التوتر، فما زالت منشآتها النفطية ومرافقها المدنية هدفا لصواريخ و مسيرات طهران، التي ردت جميل الرياض بالطعن والجحود.
ثم كيف أصبح مبنى الضمان الاجتماعي في دولة الكويت و فنادق مملكة البحرين حاملات طائرات لواشنطن؟
ومنذ متى صارت قطر، التي دافعت عن إيران في غير محفل، وسلطنة عمان التي أدت دور الجسر الدبلوماسي بين طهران و العالم، قواعد أميركية لطعن الجمهورية الإسلامية؟
بعيداً عن أي تحيز، يتكشف أمر يصعب تجاهله، وعلينا ان نقوله بالصوت العالي: حكام طهران يملكون عداء مرضيا عميقا لجوارهم العربي عموما، ولدول الخليج خصوصاً.
كما ان استئساد إيران على جيرانها جميعا، وإطلاق الصواريخ والمسيرات الآثمة، نحو تركيا وأذربيجان وقبرص، ليس مجرد خطأ في الحسابات، بل سلوك عدائي بالغ الخطورة. والأخطر أنه قدم الدليل للعالم ان نظام ايران عدواني بتكوينه، يرد بالنار والخراب، على جيران لم يبادروه إلا بحسن النية.
الحقيقة البينة اليوم، هي انه إذا كانت اسرائيل قد اطاحت على مدى عقود كل معاني الجوار والسلام في المنطقة فان صواريخ النظام الإيراني لم تسقط وحدها، بل سقط معها معنى الجوار، وما تبقى من ثقة كان يتوهمها البعض في نظام غدر شعبه، يوم قرر ان يغدر جيرانه واصدقائه.
صدر عن الرئيس سعد الحريري البيان التالي:
إطلاق حزب الله لصواريخ من الأراضي اللبنانية تصرف غير مسؤول عرض حياة اللبنانيين لمخاطر جسيمة، وزج بلبنان في الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، من دون أي اعتبار لمصلحة الدولة أو شعبها ، وقد جاءت النتائج فورية وخطيرة، إذ ردت إسرائيل مباشرة بسلسلة غارات استهدفت الجنوب والضاحية والبقاع، ما ادى إلى نزوح عشرات الآلاف من المواطنين من منازلهم بحثا عن الأمان، وأعاد مشاهد القلق والخوف إلى حياة اللبنانيين الذين أنهكتهم حروب الاسناد.
أعلن وقوفي الكامل خلف الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية، وأقول بوضوح إن الوقت قد حان ليتصرف حزب الله على أساس أن لبنان وطن لجميع أبنائه، لا ساحة لتصفية الحسابات او الأجندات الخارجية. ان قرار السلم والحرب هو حق حصري للسلطة السياسية المتمثلة بالحكومة اللبنانية، وأي تجاوز لهذا المبدأ الدستوري يشكل اعتداء على سيادة الدولة ويحمل البلاد والعباد عواقب لا طاقة لها على تحملها.
صدر عن الرئيس سعد الحريري البيان التالي:
أدين بأشد العبارات وأوضحها الاعتداء الإيراني غير المقبول على عدد من دول الخليج العربية، حفظها الله قيادة وشعبًا.
وإذ أُعلن التضامن الكامل مع هذه الدول وشعوبها، أعتبر أن هذا الاعتداء يشكل تهديدًا خطيرًا للأمن القومي العربي، كما يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة هذه الدول التي لطالما بذلت جهودًا حثيثة لتحقيق الأمن والسلام في المنطقة، وعملت على تحقيق الاستقرار والازدهار لشعوبها.
وأمام خطورة ما يجري، أعتبر أن مصلحة لبنان واللبنانيين تقتضي الالتزام بسياسة واضحة تضع مصلحة لبنان أولاً، يكون عمادها رفض زج لبنان في أتون الحروب أو تحويله إلى ساحة لتصفية الحسابات والخلافات الإقليمية، بعد أن دفع اللبنانيون أثمانًا باهظة من أرواحهم وأرزاقهم واستقرارهم نتيجة حروب لم يجنوا منها سوى الدمار والويلات.
إنني أدعو الجميع إلى موقف مسؤول والالتفاف حول الدولة ومؤسساتها بما يضمن تحييد لبنان عمليًا عن أي مواجهة عسكرية في ظل التصعيد الحالي.