Expert in Information Security, Cloud Computing and Big Data.. || متخصص في أمن النظم الحاسوبية.. خبير في أمن المعلومات، الحوسبه السحابية و البيانات الضخمة..
حقًا، لقد فقدنا رجلًا عظيمًا وقامةً تربويةً شامخةً. عرفتُ أبا أسامة طالبًا في الجامعة، ثم عملتُ فيها معلمًا، وكان وجوده بيننا يبعث في النفوس طمأنينةً لا تنقطع.
ولن أنسى كلماته لي حين قررت مغادرة الجامعة بعد خمس سنوات من العمل أستاذًا في الهندسة الكهربائية، إذ قال: «توكّل على الله يا خالد، وإن قررت يومًا العودة، فستستقبلك الجامعة بصدرٍ رحب؛ وستعود إليها بخبرات جديدة». وتلك، والله، هي عظمة القيادة: أن تفتح للإنسان آفاق المستقبل، وتظل له سندًا.
رحم الله أبا أسامة رحمةً واسعةً؛ فقد كانت له أيادٍ بيضاء علينا، وعلى أجيالٍ سبقتنا، وأخرى جاءت بعدنا في جامعتنا العريقة. وسنظل ندعو له بظهر الغيب أن يتغمّده الله بواسع رحمته، وأن يجعل مثواه جنات النعيم. وإنا لله وإنا إليه راجعون.
كيف يُصَوَّر الزمن بوصفه أداةً للصراع في خطاب ترامب عن الحرب ضد إيران؟
يُعدّ الزمن (time) والحيّز (space) من أكثر الأبعاد حضورًا في اللغة والخطاب، ولا تكاد تُصاغ فكرة أو يُعبّر عن تجربة دون أن تُؤطَّر ضمن بُعد زمني أو مكاني. فاللغة لا تنقل الأفكار في فراغ، بل تُفرغها داخل أطر إدراكية تمنحها شكلًا ومعنى؛ فنقول "نحن في أزمة"، و"نقترب من حل"، و"خرج فلان من المشكلة"، ونجد أن التفكير نفسه يتجسد من خلال تصورات زمانية ومكانية تُنظّم إدراكنا للعالم. وبذلك، لا يكون الزمنُ مجردَ تعاقب لحظات، ولا الحيّزُ امتدادا مكانيا فحسب، بل يتحولان إلى أدوات ذهنية تُبنى من خلالها المعاني وتُفهم بها التجارب.
وتُظهر نظرية الاستعارة Conceptual Metaphor Theory عند جورج لاكوف و مارك جونسون أن إدراك الإنسان للمعاني المجردة -كالزمن- لا يكون بصورة مباشرة، بل من خلال أنماط تصورية (image schema) مستمدة من التجربة الجسدية، فيُفهم الزمن غالبًا بوصفه حركة (motion) ومسارًا (trajectory) داخل حيّز إدراكي أوسع. ومن هذا المنطلق، فإنّ الزمن لا يُعدّ مجرد إطار محايد في اللغة، بل يصبح بنيةً ذهنية تُعاد صياغتها لتؤثر في كيفية فهمنا للعالم. ويبرز هذا بوضوح في الخطاب السياسي، ولا سيما في تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن الحرب على إيران، إذْ يُستدعى الزمن لا بوصفه عنصرا محايدا، بل على أنه أداة خطابية فاعلة تُعيد تأطير الصراع، وتصوره على أنه لحظةً حاسمة ومسارًا حتميًا ومرحلةً حرجة.
فحين يصرح ترمب بأن "الوقت ينفد"، فإن هذه العبارة لا تُعدّ توصيفًا محايدا لحركة الزمن، بل بناءً دلاليًا يُعيد تشكيل الزمن بوصفه كيانًا (entity) قابلًا للاستهلاك والنفاد. وبهذا الانتقال، ينتقل المتلقي من موقع التقييم العقلاني الهادئ إلى حالة من الشعور بالاستعجال، إذْ يُصبح التأجيل نوعاً من المخاطرة، ويصبح الفعل السريع ضرورةً لا خيارًا. فالزمن هنا لا يُقاس، بل يُستثمر لإنتاج الفعل الضروري، وتضييق أفق البدائل الممكنة.
وإذا انتقلنا إلى صيغٍ من قبيل "نقترب من لحظة حاسمة"، وجدنا أن الزمن يُعاد تشكيله بوصفه مسارًا (trajectory) متجهًا نحو نقطة نهاية محددة، ضمن بنية إدراكية قائمة على الحركة (motion). فالمستقبل، في هذا الإطار، لا يُقدَّم بوصفه مجالًا مفتوحًا لاحتمالات متعددة، بل طريقا يسير فيه الفاعلون نحو نتيجة تبدو كأنها حتمية. هذه الصياغة لا تكتفي بوصف حركة الأحداث، بل تُسهم في إنتاج إحساسٍ بالحتمية، ويُعاد تأطير التصعيد بوصفه امتدادًا طبيعيًا لمسارٍ قائم، لا خيارًا يمكن العدول عنه.
أما حين يُقال: "نحن في مرحلة خطيرة"، فإن الزمن يُستحضر بوصفه وعاء (container) يحتوي الفاعلين داخله، ضمن مشهد أوسع (landscape) يُعاد تنظيمه بصورة إدراكية. فحرف الجر "في" لا يؤدي وظيفة نحوية فحسب، بل يكشف عن تصورٍ ضمني للزمن على أنه وعاء له حدود، يُوضع المتلقي داخله ليختبر الحالة الموصوفة من الداخل. وبهذا التمثيل، يظهر الخطر على أنه واقع حقيقي يحيط بالفاعلين، ويُحاصرهم ضمن إطارٍ لا يسهل الفكاك منه.
كيف تُصاغ هذه البنى إذن؟ وكيف تتحول بعض العبارات والمصطلحات -تبدو عادية- إلى أدوات لإعادة تشكيل الإدراك؟ إن السر لا يكمن في المفردات وحدها، بل في العلاقات التصورية التي تربط بينها. فالخطاب لا يقول "الزمن قصير" فحسب، بل يبنيه بوصفه كيانًا يمكن أن ينفد. ولا يقول "الأحداث تتجه" فحسب، بل يرسم مسارًا تتحرك فيه الأحداث. ولا يكتفي بالإشارة إلى “مرحلة”، بل يحيطها بحدود تجعلها وعاءً إدراكيًا. وضمن هذا كله، تتشكل صورة أوسع للواقع بوصفه مشهدًا (landscape) تتحرك داخله الأحداث.
وتتجلى فاعلية هذا البناء حين يُدعّم بأنماط القوة (force)، فيُقدَّم الزمن على أنه عامل ضغط غير مرئي يدفع نحو الفعل. فبعض العبارات مثل "لم يعد هناك وقت" و "إذا لم تفتح إيران مضيق هرمز، بشكل كامل وبدون أي تهديد، في غضون 48 ساعة من هذه النقطة الزمنية بالضبط، ستضرب الولايات المتحدة الأمريكية محطات الطاقة المختلفة وتمحوها …" هذه العبارات لا تصف حالة زمنية فحسب، بل تُنشئ قوة ضمنية تدفع المتلقي نحو القبول بضرورة التحرك. وهنا لا يعود القرار استجابةً لتقييم عقلاني بحت، بل يبدو نتيجة طبيعية لضغطٍ جرى بناؤه لغويًا.
ومن ثمّ، فإن تحليل هذه الصياغات يكشف أن الخطاب السياسي يُبنى على مستوى البنية الإدراكية التي يُقدَّم من خلالها المحتوى. فالزمن، في هذه الحالة، هو ما يُعاد بناؤه من خلال أنماط تصورية (image schema) مثل المسار (trajectory)، والوعاء (container)، والقوة (force)، والمشهد (landscape)، والكيان (entity). وبذلك، تصبح دراسة هذه البُنى مدخلًا ضروريًا لفهمِ كيف تُصاغ المواقف، وكيف يُبنى الإقناع، وكيف تتحول اللغة إلى أداةٍ فاعلة في تشكيل الوعي السياسي.
عضو جمعية حماية لأمن المعلومات د. حسين الجحدلي: مبادرات دعم رواد الأعمال تستهدف أكثر من 500 منشأة صغيرة ومتوسطة لرفع قدراتها الأمنية وتعزيز الأمن السيبراني على المستوى الوطني
#برنامج_120 | #الإخبارية
شكراً مولاي خادم الحرمين الشريفين، ولسمو سيدي ولي العهد رئيس اللجنة العليا للإبتكار، على دعمهم لتحقيق هذا المنجز التاريخي للوطن وللعالم العربي والإسلامي 🇸🇦
وأبارك لأخي البروفيسور عمر ياغي بفوزه بجائزة نوبل
وأشكر أخي معالي @munireldesouki وأبطال @KACST#سعودي_يفوز_بجائزة_نوبل
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، انتقل إلى رحمة الله مساء اليوم والدي الغالي إبراهيم بن عبدالله التركي، وسيصلى عليه بمشيئة الله فجر غد الخميس ٢ شوال ١٤٤٥ هـ بالمسجد النبوي وسيدفن ببقيع الغرقد بالمدينة المنورة؛ إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإنا على فراقك يا أبي لمحزونون، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، إنّا لله وإنّا إليه راجعون.
لم تكن قبلاً!
لم تتهيأ سهولة الوصول للمحتاج وعمل الخير مقرونة بموثوقية عالية وراحة بال قبل اليوم..
هنا دعوة لعمل جليل مستدام بأيسر الطرق، كفالة يتيم من خلال جمعية إنسان..
تقبل الله منا ومنكم..🌹
اغتنم شرف الزمان في العشر الأواخر،
واجعل لك صدقة يدوم ثوابها ويبقى أثرها.
تصدّق الآن عبر منصة إنسان:
https://t.co/nUbcgHQOSe
#في_العشر_ضاعف_الأجر#لأني_إنسان
23 pieces of career advice I wish I’d known earlier.
Whether you’re just starting out, looking to make a big change, or aiming to reach new heights in your current role, I hope you’ll find something here that helps you navigate your own unique path:
ما أجمل العودة للصرح المعطاء، جامعتي #كاساو! @COMKSAU
تم بحمد الله وفضله انضمامي كمعيدة في تخصص النساء والولادة ..
الشكر موصول لعميد الكلية وأساتذتي وممتنة لثقتهم بي .. كلي شغف وحماس لخوض هذه الرحلة الشّيقة!
أتمنى لي ولجميع الزملاء التوفيق والسداد🙏🏼
@Haljahdali لقاء ثري وممتع مع الدكتور حسين بن لافي الجحدلي .. متخصص في أمن النظم الحاسوبية.. خبير في أمن المعلومات، الحوسبه السحابية و البيانات الضخمة.. تبسيط المفاهيم العميقة بأسلوب سهل ولا يمكن نسيانه فن لا يتقنه إلا الخبراء .. شكراً لكم.. 🙂💙
سعادة رئيس شركة كيان للاستشارات المهنية @Laljahdali يسلم معالي رئيس #جامعة_جدة د. عدنان الحميدان الدرع التذكاري للشركة على هامش توقيع اتفاقية التعاون والشراكة بين @SmWagf و@Kyanconsulting في مقر @makkahregion إمارة منطقة مكة المكرمة بجدة
نائب أمير منطقة مكة #بدر_بن_سلطان
يشهد توقيع اتفاقيات بين الوقف و :
•غرفة جدة لتعزيز فرص التواصل بين الأوقاف وقطاع الأعمال
•شركة نمذجة لتقنية المعلومات لتقديم الخدمات في مجال الحلول التقنية
•شركة كيان للاستشارات لبناء القدرات الفنية في مجالات متعددة
•شركة تراحم القابضة لتعزز التعاون في مجالات التقنية والذكاء الاصطناعي
كان للأقمار السعودية دور في دراسة النظريات العلمية كمهمة القمر 14 الذي كانت جولته تجربة علمية لاختبار نظرية أينشتاين بالتعاون مع جامعة ستانفورد، كان دور الجانب السعودي تجهيز القمر لحمل التجربة التي كانت فريدة مميزة
د. حسين الجحدلي
للمزيد: https://t.co/GRtS5pNIXC
@Haljahdali
تمكنت المملكة من إطلاق 16 قمراً صناعياً تنوعت حمولاتها وقدراتها من أقمار الاتصالات حتى أقمار المراقبة والاستشعار عن بعد أسهمت مجموعة الأقمار السعودية في تعزيز شبكات الاتصالات الآمنة والتصوير الجوي والملاحة البحرية
د. حسين الجحدلي
للمزيد: https://t.co/GRtS5q5SbK
@Haljahdali