والله يااخوانا البودكاست دا للتاريخ......
البودكاست دا مش بس يخليك تحب القرآن.....
البودكاست بيعلمك ازاي تبني شخصيتك ف الحياة حسب القرآن....
والله نفسي يتم تدريس البودكاست دا ف المدارس من الدروس العظيمة و الرهيبة اللي فيه....
نصيحة والله...أعمل خدمة كبيرة ل نفسك واسمع البودكاست....مش بس تسمعه...اكتب كمان الدروس والمعلومات اللي بتتقال والله متأكد هتستفاد استفادة رهيبة....
اسطورة قطر والله.....
لفت نظري استخدام مصطلح "decommissioning" - وتعني إحالة السلاح عن الخدمة- في بيان مجلس السلام الأخير، بدل استخدام "disarmament" والتي تعني نزع السلاع. وغالبا ما تكون هذه المصطلحات مستجلبة من نزاعات أخرى واستخدامها يكون توظيفيا وهي تفتح لنا المجال لنفهم ما وراء تخيلات أعضاء المجلس وبالتالي تفتح المجال لأفعال أخرى.
هذا المصطلح برز في مفاوضات حل النزاعات في فترة المفاوضات مع الجيش الجمهوري الإيرلندي (IRA). حينها عكس استخدامه أن التعامل مع سلاح تلك المجموعة ليس عبارة عن عملية تقنية أو عسكرية إنما جزء من انتقال أو تحول سياسي متكامل. ولكن ما جرى في إيرلندا آنذاك هو أن عملية إنهاء خدمة السلاح جاءت مرافقة لعمليات إعادة بناء النظام السياسي وتقاسم السلطة والضمانات الأمنية وإدماج الفاعلين السياسيين. في غزة هذا غير موجود بتاتا.
أجد أن السؤال المحوري اليوم هو عن النظام السياسي الذي سينتج في غزة ما بعد "إنهاء خدمة" السلاح الفلسطيني. وهنا لدينا نموذجين يمكن التعلم منهما: الأول أوسلو، هذه الاتفاقية تظهر لنا ما يمكن حدوثه إذا ما تحقق الانتقال الإداري دون أي انتقال سياسي حقيقي. فتتحول السلطة الفلسطينية إلى سلطة إدارة مجتمع بينما تبقى القضايا السياسية الكبرى والسيادة والعلاقة مع الاحتلال مؤجلة إلى أجل غير معلوم.
أما التجربة الثانية فهي كولومبيا.
الحكومة وقعت اتفاق سلام مع حركة الفارك بعد أكثر من خمسين عاما من الحرب، وتحولت الفارك إثر ذلك إلى حزب سياسي. لكن الاتفاق لم يضمن السيادة السياسية للحركة لأن الحكومة استمرت في اغتيال المئات من أعضاء الحركة. ما يعني أن إنهاء السلاح لا يكفي دون ضمانات تحمي العملية السياسية.
وبرأيي هذه نقطة حساسة جدا في السياق الفلسطيني لأن حماس ليست بأعضائها بل هي جزء من النسيج الاجتماعي الفلسطيني ومنتشرة بشكل شبكي، ما يعني أن غياب ضمان سياسي للحركة سيعرض قسم كبير من الشعب الفلسطيني في غزة للخطر.
لهذا، جعل كل الاتفاق دائر حول السلاح فقط أمر غير مجد. السلاح له رمزية سياسية في الساحة الفلسطينية وفي عين العدو كذلك وعلى هذه الرمزية أن تترجم بشكل مادي وواضح في بنود الاتفاقيات. ما هو النظام السياسي الذي سينتج؟ السلاح هو أداة تعبير عن معادلة سياسية. وإذا كان المطلوب إنهاء السلاح، يجب إذا إنتاج معادلة سياسية جديدة لتحل مكانه.
يقول ابن القيم: من ذاق لذة القرب من الله ثم انتكس فإنه يعيش في الدنيا معذبًا، لا راحة الجاهلين ولا لذة العارفين.
اللهم اجعلنا من من عرفك واستقام ولا تحرمنا فضلك
رؤية ثاقبة أم فراسة مؤرخ؟ قائمة النبوءات العشر التي صدقت لـ"قدير مصر أوغلو"؛
- قال إن الاتحاد السوفيتي سوف تتفكك. وقد حدث.
- قال إن فتح الله غولن ليس شيخاً، بل لا يصلح حتى أن يكون قسيساً. وقد حدث.
- قال إن قره باغ سوف تُحرر من الاحتلال الأرمني. وقد حدث.
- قال إن سلاح المستقبل هو الميكروب (الأوبئة). وقد حدث.
- قال إن كل رئيس يأتي لحزب الشعب الجمهوري (CHP) سيجعلك تترحم على رئيسه الراحل. وقد حدث.
- قال إن العلمانيين سيقولون قريباً "نحن مسلمون أكثر منكم". وقد حدث.
- قال إن آيا صوفيا سوف تُفتح للعبادة مجدداً. وقد حدث.قال إن النفط والغاز الطبيعي سيُستخرجان (في تركيا). وقد حدث.
- قال إن غولن سيموت في أمريكا، ولن يكون له حتى قبر في تركيا. وقد حدث.
- قال إن سوريا ستعود وتنتصر. وقد حدث.
- قال إن تنظيم (PYD) سينهار مثل أحجار اللعب (الكوتشينة). وقد حدث.
لكل أبٍ وأم يسألون: كيف حفظ طفلك عبد الرحمن القرآن ؟!
هذه 10 وصايا مهمة هي خلاصة تجربتي معه في رحلة الحفظ !!
أولها:
أن تعلم أن الأمر ليس بذكائك ولا بجهدك، وإنما هو فضل الله يؤتيه من يشاء، فابدأ بالدعاء، وألح على الله في مواطن الإجابة أن يفتح على قلب ولدك، فما من شيء أعظم بركة من الدعاء، وقال ربكم ادعوني أستجب لكم !!
ثانيها:
نظف بيئة ابنك قبل أن تبدأ رحلته مع القرآن، الجوالات والألعاب والإنترنت أكبر عائق في طريق الحفظ، تسرق التركيز، وتُضعف الذاكرة، وتشتت الذهن، وتجعل الطفل يضيق صدره بالحفظ، فكأنك عندما تطلب منه الحفظ كأنك تطلب منه شيئاً ثقيلاً على قلبه !!
فإما أن تُبعدها، أو تقيدها بوقت صارم ممنوع أن يتجاوزه، مثلاً ساعة محددة في اليوم !!
ثالثها:
اصنع له صحبةً تعينه على حفظ القرآن، خذه إلى حلقات المساجد، أو المراكز التي فيها طلاب مميزون، واختر له شيخاً متقناً يحثه ويشجعه، فالنفس تُنافس، والولد إذا رأى غيره يسبقه اشتعلت رغبته من داخله، وهذا يساعدك كثيراً ويوفر عليك عناء حثه وترغيبه !!
رابعها:
اجعل لكل إنجاز يقوم به خلال حفظه مكافأة، فكلما أتم جزءاً أحضر له هدية يحبها، واصطحبه إلى المكان الذي يأنس به، وكلما تقدم في الحفظ زد من تقديرك له وثناؤك عليه، حتى يرتبط القرآن عنده بالفرح والنجاح !!
خامسها (مهم جداً) :
أعطه من وقتك قبل أن تعطيه من أوامرك ونصائحك، اجلس معه، اسمع له، راجع معه، كن شريكه في رحلة الحفظ !!
فأنت قدوته ومثله الأعلى، والطفل يتأثر بفعل والديه، واهتمامهما أكثر من كلامهما !!
سادسها (مهم جداً):
حدد له وقتاً يومياً للحفظ، يكون هذا الوقت مقدساً لا يمكن خرقه ولا المساس به !!
نصف صفحة أو صفحة كل يوم، مع الاستمرار، خير من صفحات كثيرة ثم انقطاع، فقليل دائم خير من كثير منقطع، وإنما الجبال من اجتماع الحصى !!
سابعها:
إذا فهم الطفل معاني الآيات، فإنه يحفظها بشكل أسرع، وتثبت في صدره، فاجلس معه وفسر له مقدار حفظه، وهذه فرصة لك أن تبحر في معاني القرآن وتستفيد من تفسيره !!
ثامنها:
التكرار ثم التكرار ثم التكرار
لا تجعله يعتمد على الحفظ السريع، بل على كثرة الإعادة ، فإذا أتم حفظ ورد فاجعله يكرره ، فالقران يرسخ في الذهن بكثرة التكرار !!
تاسعها:
اجعل له ورداً ثابتاً يراجع فيه حفظه القديم قبل أن يزداد في الحفظ، فحفظ بلا مراجعة سرعان ما يُنسى مع مرور الأيام !!
عاشرها:
الاستماع المستمر، شغّل له القرآن في البيت، في السيارة، قبل النوم، فالأذن لها دور كبير في تثبيت الحفظ !!
وفي الختام، لا تظن أن الطريق إلى القرآن مفروشٌ بالورود، ستتعب، وسيمل طفلك، وستمر عليكم أيام تثقل فيها الخطى، لكن من صدق مع الله صدق الله معه، ومن طرق الباب أُذن له، فهذا طريق يحتاج صبراً وثباتاً، فاثبتوا ولا تستعجلوا الثمرة، فإن القرآن لا يُعطي بعضه حتى تُعطيه كلك.
فإن رأيت ولدك يتعثر فلا تيأس، وإن تأخر فلا تتركه، وإن ضعف فخذه برفق، فرب لحظة صدق تُبدل مسار سنين !!
وتذكر دائمًا: ما دام في البيت قرآن يُتلى، فهناك نور لا ينطفئ، وبركة لا تنقطع !!
وما يدريك، لعل مشاركة هذا المنشور تكون مفتاح هدايةٍ لأحدهم، فيُقبل على تحفيظ ابنه كتاب الله، فتُكتب لك أجورٌ تتضاعف مع كل آيةٍ تُتلى، وكل حرفٍ يُحفظ !!
Bugün, eğer idamlar başlarsa herkes ülkesindeki siyonistleri öldürmeye başlasın, dünyanın hiçbir yerinde rahat etmesinler minvalinde bir paylaşıma denk geldim. İdamları durduracak bir irade ortaya konmazsa ya işler paylaşımdaki gibi kontrolden çıkıp karışacak ya da Gazze’de olduğu gibi bu vahşete de sadece şahit olmakla yetineceğiz. Umarım siyasi, diplomatik bir iradeyle durdurulur bu.
" للنُبل ثمَن، قد يكون مُرّاً، فالنبيل يترفّع وهو يقدر على الخَوْض، قد يصمت وهو يمتلك كل أدوات الكلام، يُخفِي حزنه لأنّهُ يحمل سِمات العِزّة والكرامة، وعندما يرى ما يسوءه لا يُكثِر العتاب إنّما يبتعد بهدوء، وما أبلَغ قول المتنبي: "تلذُّ لَهُ المُروءةُ وهي تُوذِي ".