أبوعاقلة كيكل.. النور القبة.. علي السافنا
أسماء برزت كأبرز القادة الميدانيين في مليشيا الدعم السريع، قادوا متحركات ومعارك امتدت من وسط السودان إلى غربه وجنوبه، وكان لكلٍ منهم دور مباشر في أحداث غيّرت خريطة الحرب.. من سقوط مدن وولايات كاملة، بدءًا من مدني بالجزيرة في ديسمبر ٢٠٢٣، وصولًا إلى الفاشر بدارفور في أكتوبر ٢٠٢٥.
اليوم، أصبح بعضهم في نظر فئة من الناس «أبطالًا»، وآخرون عادوا وتم استقبالهم وتكريمهم، وآخر أعلن انشقاقه.. وربما ينتظر دوره في نيل «نصيبه» هو الآخر.
في السودان، لا يبدو هذا غريبًا أو جديدًا.. فالتاريخ مليء بحركات حملت السلاح ضد الدولة، ثم عادت لاحقًا إلى «الحضن» ذاته، لتصبح جزءًا من المشهد بعد أن كانت في مواجهته.