@ALQUAiZ الموضوع يحدد
فمثلا عندما تروي احد قصص المرضى وكيف علاجهم وحالتهم او شرح لموضوع يحتاج الاسهاب فيه مثل تفصيلك عن نظام الطيبات فالافضل ان تكون التغريدة طويله ومتصلة.
وماعدا ذلك فالتغريدات القصيرة تصل بسرعه وتحقق الهدف
موفق
بعض المدراء ليسوا قادة، بل ممثلون رديئون، يتقنون خداع موظفيهم أكثر من إدارة العمل. يبتسمون في وجهك، ويكتبون نهايتك خلف ظهرك. يمدحونك علنًا ليستخدموك، ويقصونك سرًا حين يعلمون بأنك أفضل منهم أو أن صيتك بدأ يذيع لدى الإدارة العليا، هذا ليس ذكاءً ولا حنكة، بل خوفٌ من الكفاءة، وحربٌ على النجاح، وسقوطٌ أخلاقي لا تستره الألقاب.
في بيئات العمل لا تكبر الوشاية من فراغ، ولا يجرؤ ضعاف النفوس على الاستنقاص من الآخرين، أو تجاوز الأنظمة، أو أكل الحقوق؛ إلا حين يدركون أن خلفهم إدارة غائبة أو شخصية قيادية ضعيفة.
السوء الإداري لا يبدأ بمخالفة كبيرة، بل يبدأ بصمتٍ متكرر، وتغاضٍ مستمر، ومشهدٍ يرى فيه الجميع الخطأ ولا يُحاسَب أحد إلا الضعيف
المدير الحقيقي لا يُقاس بعدد الاجتماعات والتقارير، بل بقدرته على حماية العدالة، وحفظ الحقوق، وإيقاف التجاوزات قبل أن تتحول إلى ثقافة القوي بالقربى وليس العمل يأكل الضعيف المجتهد المسالم!
#المجتمع_الوظيفي
@_Career_
الإدارة ليست منصبًا… بل مسؤولية.
وليست صوتًا عاليًا… بل وعيًا عميقًا.
وليست تحكمًا… بل اتزانًا.
الإداري الضعيف قد يملك سلطة،
لكنه لا يملك تأثيرًا حقيقيًا.
والإداري القوي ليس من يُشعر الناس بصغَرهم،
بل من يجعلهم يكبرون تحت قيادته.
فالضعف في الإدارة
ليس قلة هيبة…
بل قلة عدل.
لا أستسيغ رفقة ولا مجاملة من يؤذي الآخرين بلفظٍ،أو سلوكٍ؛بنميمة،أو غيبة،لتشويه صورتهم أمام الغير،ولا المكان الذي تتواجد فيه مثل هذه العيّنة"النتنة"من البشر،والتي طغت عليها الثرثرة،لإستنقاص الآخرين أثناء غيابهم،سواء كان الآخرين من(الأصدقاء أو زملاء العمل،أو المعارف أو الأقارب).
.
البعض ممن نعاشر يظن اننا لا نفهم سلوكهم الخبيث ، لا يعلم هؤلاء المساكين أننا نرى كل شيء وبوضوح اكثر منهم ..
نرى نبرة التغيير ، نشاهد التناقض ، نحس بالبرود المفاجئ ، نكشف الكذب ونبتسم وهم يحاولون أن يبدون مقنعين ..
أحيانا نسأل ، ليس لأننا نجهل الحقيقة ، بل لأننا نريد أن نعرف ماذا وكيف ستقال القصة بصدق أم بكذب رغم أنها واضحة جدا أمامنا ..
ما يتعبنا حقا هو رؤية محاولات التلاعب الوقحة أمامنا بكل وضوح من قبل أشخاص تمنينا ان يكونو افضل ..
.
قد تُهزم في جولة، وقد تخسر معركة، لكن الخسارة الحقيقية أن تنتصر على خصمك بعد أن تتخلى عن مبادئك، وستجد في طريقك من لا يتورع عن الغدر والكيد والإساءة، فلا تجعل أفعاله سببًا لأن تفقد أخلاقك، ولئن تُفجع بخسارتك خير من أن تُفجع بمروءتك، فالجراح تلتئم، أما سقوط القيم فلا يُجبره الزمن، وما نُزع من الإنسان شيءٌ أثمن من شرفه ونبل أخلاقه، هذه أخلاق الكبار وهذا والله ما لا يحسه اللئيم ولا يذق طعمه قليل المروءة.
"الانصاف" صفة عظيمة تغيب عن معظم الناس وأبرز الأسباب:
١-عدم وضوح معنى وسلوكيات الانصاف بالحياة. البعض يعتقد أنه منصف وهو غير مدرك لظلمه وتحيزه.
٢-الاستسلام لرغبات النفس والطبائع دون رادع.
٣-ضعف المعرفة بسلوكيات الانصاف من حوار متزن ومنح حقوق وحريات وعدم التعديات وخلافه.
٤-الاعتماد على العقل فقط في الحكم على الأشياء والعقل متفاوت وقاصر ويحتاج لقراءات ومشاورات!
٥-وجود الضعف البشري فهو ما يدفعنا للانحيازات نحو المصلحة الشخصية والشكل واللون والمنطقة الجغرافية واللغة والعلاقات وكثير غيرها.
٦-ارتباط الانصاف بالضعف عند الكثيرين فيبتعدون عنه.
٧-عدم الجرأة على تبني الصواب والدفاع عنه لمخالفته رأي الأغلبية.
٨-اتساع الأماني وضيق الفكر.
@HanaaAlenezi المزيف والمتلون كالحرباء والمنافق والخبيث هو مايطلق عليه اليوم ذكاء عاطفي وذكاء اجتماعي.
ومازال الشيطان يزين لهم اعمالهم ويقول لهم لاغالب لكم اليوم من الناس.