كل الدعم لمصر الحبيبة وإيران في موقفهما الشجاع والمشرّف برفض خوض المباراة في حال رُفعت أعلام دعم المثلية.
فبينما يتغنون بحرية الأديان و ضرورة احترام المعتقدات، يسعون في كثير من الأحيان إلى فرض أجندات تتعارض مع قناعات شعوب بأكملها وثوابتها الدينية والثقافية.
والمفارقة أن بعضهم يصف المسلمين بالتطرف لمجرد تمسكهم بعقيدتهم وقيمهم، في حين لا يتردد في ممارسة الضغوط على الآخرين لقبول أفكاره وتوجهاته دون نقاش أو اعتراض.
إن التمسك بالدين والمبادئ ليس تطرفاً، بل حق مشروع تكفله حرية المعتقد الحقيقية. والاحترام المتبادل يقتضي قبول الاختلاف وعدم فرض القناعات على الآخرين تحت أي شعار كان.
قال تعالى: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾.
أسرار لا تتخيلها عن اللواء عبدالسلام المحجوب 🦅 عمر سليمان قال عنه "صقر المخابرات الحقيقي" وجند أشرف مروان وخلى جولدا مائير تبكي وأنقذ الرئيس مبارك من الموت.
Ai
خد القرار الصح اللي دينك وربك ميسمحش بيه واللي والوطن العربي كله هيصقفلك عليه واحنا كلنا وراكم لو فيها طرد من البطولة ولا يفرق معانا
اللي ميحترمش معتقداتك والدين بتاعك لا ينفع تحترمة ولا ينفع تقعد معاه ولا ينفع تلعب معاه ولا ينفع حتى انك تعاشرة
أرفضوا ووراكوا 120 مليون مصري و اكتر من مليار عربي هيقيد قرارك
دولة قطر. قدرت تحجم كل دا في الوطن العربي وكلنا حييناها ومحدش. قدر. يعمل معاها حاجه انت كمان خد القرار الصح واحنا كلنا معاكوا