"إبن البادية" جمعتني به الصدفة في #هارودز أيقونة المتاجر الراقية في #لندن ، @HamedDarei نموذج مشرّف لمخرجات برامج الاستثمار الاجتماعي في أبناء المجتمع المحلي التي انطلق منها ليعمل متنقلاً بين مكاتب @ThisIsOQ في سنغافورة ودبي وروتردام ولندن
شكراً @takatufscholars
لم يكن يُدرك البدر (#بدر_بن_عبدالمحسن) حجم ومدى التأثير اللي تركته كلماته وأشعاره فينا قبل رحيله - وهذا حدسي طبعاً. فالبدر الذي عرفناه شاعراً قبل أن نعرفه أميراً، كان- بكلماته وشعره- رفيقاً لي في أسفاري وكثير من مواقف الحياة والتجارب التي كانت تتطلب القدرة على البوح والتعبير عن المشاعر الإنسانية والشاعرية. باختياراته المعبّرة للكلمة وصوته النقي في إلقاءه لكلماته، وجدتُ قائمة كبيرة من الاختيارات للتعبير عما فيَّ لي.
كانت "أنا حبيبي" تشدوا بألحانها في استراحة ما بعد الرياضة وأنا أشاهد الغروب بجانب جسر هامرسميث بلندن. في لحظةٍ تصقل أشعة الشمس الذهبية خصال شعر الطفلة الصفراء التي تلعب بالقرب من حافة نهر التايمز، ينتهي فيها كوبليه "نوره على شمس الضحى مستبينة" وتنتهي الاستراحة بإنتهاء "أنا حبيبي نور كل المدينة" واعود أدراجي على لحن "تخيّل".
في الغربة والسفر، كان "المسافر" - وهو أنا - يتسلّى بسماع كلمات البدر و راشد يغنيها في كل محطة قطار، في كل مطار، في شوارع مانشستر الكئيبة الماطرة، وفي أزقة برشلونة المليئة بالحياة وفي ممرات لندن المظلمة على الرغم مما تحمله القصيدة من حزن. لا أعلم هل أفرح لراشد عندما أعطاه عبدالرب إدريس هذه الأسطورة؟ أم احزن على كل مرة أقول فيها "الله يسامحك يا راشد"؟ على أية حال، ها أنا اكتب هذه الكلمات وكلمات "المسافر" تروي مسمعي بعد وصولي من أخر مشاويري الطويلة.
"يالله يا قلبي تعبنا من الوقوف ..
ما بقى بالليل نجمة ولا طيوف
ذبلت أنوار الشوارع .. وإنطفى ضيّ الحروف
يالله يا قلبي سرينا .. ضاقت الدنيا علينا
القطار وفاتنا ..
والمسافر راح ..
مادري باكر هالمدينة وش تكون .. النهار والورد الأصفر والغصون .. هذا وجهك يالمسافر لما كانت لي عيون .. وينها عيوني حبيبي .. سافرت مثلك حبيبي .. القطار وفاتنا .. والمسافر راح .."
في المشاوير الطويلة، كانت "صوتك يناديني" نِعم الرفيق بمقدمتها الموسيقية وحلمها الصغير في الليالي الماطرة والقمر منعكس على غدران الماء بجانبي الطريق. كانت مقياساً لطول الطريق، فكان مشوار عبري-العين يأخذ أربع إعادات ل "صوتك يناديني" في احسن الأحوال، وقد تطول المدة بحسب انغماس شعوري بهذه القصيدة في تلك الليلة.
حتى وإنْ كان موضوع "الحل الصعب" موضوعا عاطفياً بحتاً يأمر فيه البدر حبيبه باتخاذ القرار الصعب - الفراق أو الحب - فكنت أنا اسمعها بصوت راشد في كل مرة تتطلب مني الحياة أن اتخذ قرارًا. فيعلمني البدر أن العمر يمضي والسنين تضيع بغياب اتخاذ القرارات الصعبة وإنْ كانت تُفضي للفراق - فالشقى مكتوبٌ على الإنسان سواء صبر او هجر. وكلماته "ابحث عن الرؤوس الكبيرة وحاول تتجاوزهم" كانت مصدر تحفيز وشحذ للهمة.
"إسقني حب.. أو إسقني فرقى إن صبرت أشقى.. أو هجرت أشقى العمر يمضي.. والجروح تبقى إختر الحل الصعب.. يا تفارق يا تحب
لا تحدد لي مراحل لا لا يا تجيني حب يا تودعني راحل"
https://t.co/jK9OPUZ97J
أجزم أنّ الرياض بقلب البدر كانت اكبر مما قرأتُه في كلماته سواءًا سمّاها بإسمها أو سماها "نجدًا" فهي المدينة الراقية ببيوتها وصحاريها. كان وجه الرياض يلوح لي في الليالي الوضح، والعتيم الصبح في كل مرة زرتها. أعلم تماماً أية كلمات ستطري ببالي وانا أمر على طريق الملك فهد وسط الرياض في المرة القادمة.
كان للبدر تأثير كبير في تكوين ثقافتنا الشعرية والعاطفية "الخليجية خصوصًا". لم انتهي هنا، ولكن الذكرى باقية فهناك تفاصيل اكثر وأكبر. ولكن من ظلم الحياة أنها تُظهر أثر الإنسان بعد رحيله … فـ"المسافر راح" ولا بد للبدر أن تغطيه غيمة القدر. فعزائي لي وعزائي لكل محبين #بدر_بن_عبدالمحسن
لم يكن يُدرك البدر (#بدر_بن_عبدالمحسن) حجم ومدى التأثير اللي تركته كلماته وأشعاره فينا قبل رحيله - وهذا حدسي طبعاً. فالبدر الذي عرفناه شاعراً قبل أن نعرفه أميراً، كان- بكلماته وشعره- رفيقاً لي في أسفاري وكثير من مواقف الحياة والتجارب التي كانت تتطلب القدرة على البوح والتعبير عن المشاعر الإنسانية والشاعرية. باختياراته المعبّرة للكلمة وصوته النقي في إلقاءه لكلماته، وجدتُ قائمة كبيرة من الاختيارات للتعبير عما فيَّ لي.
كانت "أنا حبيبي" تشدوا بألحانها في استراحة ما بعد الرياضة وأنا أشاهد الغروب بجانب جسر هامرسميث بلندن. في لحظةٍ تصقل أشعة الشمس الذهبية خصال شعر الطفلة الصفراء التي تلعب بالقرب من حافة نهر التايمز، ينتهي فيها كوبليه "نوره على شمس الضحى مستبينة" وتنتهي الاستراحة بإنتهاء "أنا حبيبي نور كل المدينة" واعود أدراجي على لحن "تخيّل".
في الغربة والسفر، كان "المسافر" - وهو أنا - يتسلّى بسماع كلمات البدر و راشد يغنيها في كل محطة قطار، في كل مطار، في شوارع مانشستر الكئيبة الماطرة، وفي أزقة برشلونة المليئة بالحياة وفي ممرات لندن المظلمة على الرغم مما تحمله القصيدة من حزن. لا أعلم هل أفرح لراشد عندما أعطاه عبدالرب إدريس هذه الأسطورة؟ أم احزن على كل مرة أقول فيها "الله يسامحك يا راشد"؟ على أية حال، ها أنا اكتب هذه الكلمات وكلمات "المسافر" تروي مسمعي بعد وصولي من أخر مشاويري الطويلة.
"يالله يا قلبي تعبنا من الوقوف ..
ما بقى بالليل نجمة ولا طيوف
ذبلت أنوار الشوارع .. وإنطفى ضيّ الحروف
يالله يا قلبي سرينا .. ضاقت الدنيا علينا
القطار وفاتنا ..
والمسافر راح ..
مادري باكر هالمدينة وش تكون .. النهار والورد الأصفر والغصون .. هذا وجهك يالمسافر لما كانت لي عيون .. وينها عيوني حبيبي .. سافرت مثلك حبيبي .. القطار وفاتنا .. والمسافر راح .."
في المشاوير الطويلة، كانت "صوتك يناديني" نِعم الرفيق بمقدمتها الموسيقية وحلمها الصغير في الليالي الماطرة والقمر منعكس على غدران الماء بجانبي الطريق. كانت مقياساً لطول الطريق، فكان مشوار عبري-العين يأخذ أربع إعادات ل "صوتك يناديني" في احسن الأحوال، وقد تطول المدة بحسب انغماس شعوري بهذه القصيدة في تلك الليلة.
حتى وإنْ كان موضوع "الحل الصعب" موضوعا عاطفياً بحتاً يأمر فيه البدر حبيبه باتخاذ القرار الصعب - الفراق أو الحب - فكنت أنا اسمعها بصوت راشد في كل مرة تتطلب مني الحياة أن اتخذ قرارًا. فيعلمني البدر أن العمر يمضي والسنين تضيع بغياب اتخاذ القرارات الصعبة وإنْ كانت تُفضي للفراق - فالشقى مكتوبٌ على الإنسان سواء صبر او هجر. وكلماته "ابحث عن الرؤوس الكبيرة وحاول تتجاوزهم" كانت مصدر تحفيز وشحذ للهمة.
"إسقني حب.. أو إسقني فرقى إن صبرت أشقى.. أو هجرت أشقى العمر يمضي.. والجروح تبقى إختر الحل الصعب.. يا تفارق يا تحب
لا تحدد لي مراحل لا لا يا تجيني حب يا تودعني راحل"
https://t.co/jK9OPUZ97J
أجزم أنّ الرياض بقلب البدر كانت اكبر مما قرأتُه في كلماته سواءًا سمّاها بإسمها أو سماها "نجدًا" فهي المدينة الراقية ببيوتها وصحاريها. كان وجه الرياض يلوح لي في الليالي الوضح، والعتيم الصبح في كل مرة زرتها. أعلم تماماً أية كلمات ستطري ببالي وانا أمر على طريق الملك فهد وسط الرياض في المرة القادمة.
كان للبدر تأثير كبير في تكوين ثقافتنا الشعرية والعاطفية "الخليجية خصوصًا". لم انتهي هنا، ولكن الذكرى باقية فهناك تفاصيل اكثر وأكبر. ولكن من ظلم الحياة أنها تُظهر أثر الإنسان بعد رحيله … فـ"المسافر راح" ولا بد للبدر أن تغطيه غيمة القدر. فعزائي لي وعزائي لكل محبين #بدر_بن_عبدالمحسن
ولا تحزن اذا صرت الغريب بطبعك ومبداك
مدام الحلم حلمك .. لازم التأويل تأويلك
ولا تحزن على عثرات عمرك .. جعلها تفداك
تشوف المقبل أجمل كل ما توقف على حيلك
لقاء ممتع ومثري جدا مع الرئيس التنفيذي الأسبق لأرامكو وملهم #إثراء الأستاذ #عبدالله_جمعة_في_مخيال .. مر الوقت سريعا.. وسيكون اللقاء في أكثر من حلقة. تناولت هذه الحلقة حياة الأستاذ عبدالله جمعة في يفاعته وتأثره بوالدته وشقيقه الأكبر الأستاذ جبر جمعة رحمه الله.
في هذا الفيديو سرد رائع عن جبر كشخصيّة موسوعية مستنيرة وله السبق في الدعوة من خلال الصحافة لتعليم البنات قبل 70 سنة تقريبا.. لم أعمل شخصيا مع الاستاذ جبر ولكني كنت حريصا على زيارته بعد تقاعده في الأعياد. والذين عملوا معه من أساتذتي وزملائي وأصدقائي يحكون عنه الأساطير وأنهم لم يروا مثله ليس فقط في نبوغه المعرفي والأدبي وتمكنه من عدة لغات بل أيضا في قلبه الكبير وحسه الإنساني النادر .. رحم الله جبر جمعة وحفظ عبدالله جمعة ومتعه بالصحة والسعادة.
لم يكن يُدرك البدر (#بدر_بن_عبدالمحسن) حجم ومدى التأثير اللي تركته كلماته وأشعاره فينا قبل رحيله - وهذا حدسي طبعاً. فالبدر الذي عرفناه شاعراً قبل أن نعرفه أميراً، كان- بكلماته وشعره- رفيقاً لي في أسفاري وكثير من مواقف الحياة والتجارب التي كانت تتطلب القدرة على البوح والتعبير عن المشاعر الإنسانية والشاعرية. باختياراته المعبّرة للكلمة وصوته النقي في إلقاءه لكلماته، وجدتُ قائمة كبيرة من الاختيارات للتعبير عما فيَّ لي.
كانت "أنا حبيبي" تشدوا بألحانها في استراحة ما بعد الرياضة وأنا أشاهد الغروب بجانب جسر هامرسميث بلندن. في لحظةٍ تصقل أشعة الشمس الذهبية خصال شعر الطفلة الصفراء التي تلعب بالقرب من حافة نهر التايمز، ينتهي فيها كوبليه "نوره على شمس الضحى مستبينة" وتنتهي الاستراحة بإنتهاء "أنا حبيبي نور كل المدينة" واعود أدراجي على لحن "تخيّل".
في الغربة والسفر، كان "المسافر" - وهو أنا - يتسلّى بسماع كلمات البدر و راشد يغنيها في كل محطة قطار، في كل مطار، في شوارع مانشستر الكئيبة الماطرة، وفي أزقة برشلونة المليئة بالحياة وفي ممرات لندن المظلمة على الرغم مما تحمله القصيدة من حزن. لا أعلم هل أفرح لراشد عندما أعطاه عبدالرب إدريس هذه الأسطورة؟ أم احزن على كل مرة أقول فيها "الله يسامحك يا راشد"؟ على أية حال، ها أنا اكتب هذه الكلمات وكلمات "المسافر" تروي مسمعي بعد وصولي من أخر مشاويري الطويلة.
"يالله يا قلبي تعبنا من الوقوف ..
ما بقى بالليل نجمة ولا طيوف
ذبلت أنوار الشوارع .. وإنطفى ضيّ الحروف
يالله يا قلبي سرينا .. ضاقت الدنيا علينا
القطار وفاتنا ..
والمسافر راح ..
مادري باكر هالمدينة وش تكون .. النهار والورد الأصفر والغصون .. هذا وجهك يالمسافر لما كانت لي عيون .. وينها عيوني حبيبي .. سافرت مثلك حبيبي .. القطار وفاتنا .. والمسافر راح .."
في المشاوير الطويلة، كانت "صوتك يناديني" نِعم الرفيق بمقدمتها الموسيقية وحلمها الصغير في الليالي الماطرة والقمر منعكس على غدران الماء بجانبي الطريق. كانت مقياساً لطول الطريق، فكان مشوار عبري-العين يأخذ أربع إعادات ل "صوتك يناديني" في احسن الأحوال، وقد تطول المدة بحسب انغماس شعوري بهذه القصيدة في تلك الليلة.
حتى وإنْ كان موضوع "الحل الصعب" موضوعا عاطفياً بحتاً يأمر فيه البدر حبيبه باتخاذ القرار الصعب - الفراق أو الحب - فكنت أنا اسمعها بصوت راشد في كل مرة تتطلب مني الحياة أن اتخذ قرارًا. فيعلمني البدر أن العمر يمضي والسنين تضيع بغياب اتخاذ القرارات الصعبة وإنْ كانت تُفضي للفراق - فالشقى مكتوبٌ على الإنسان سواء صبر او هجر. وكلماته "ابحث عن الرؤوس الكبيرة وحاول تتجاوزهم" كانت مصدر تحفيز وشحذ للهمة.
"إسقني حب.. أو إسقني فرقى إن صبرت أشقى.. أو هجرت أشقى العمر يمضي.. والجروح تبقى إختر الحل الصعب.. يا تفارق يا تحب
لا تحدد لي مراحل لا لا يا تجيني حب يا تودعني راحل"
https://t.co/jK9OPUZ97J
أجزم أنّ الرياض بقلب البدر كانت اكبر مما قرأتُه في كلماته سواءًا سمّاها بإسمها أو سماها "نجدًا" فهي المدينة الراقية ببيوتها وصحاريها. كان وجه الرياض يلوح لي في الليالي الوضح، والعتيم الصبح في كل مرة زرتها. أعلم تماماً أية كلمات ستطري ببالي وانا أمر على طريق الملك فهد وسط الرياض في المرة القادمة.
كان للبدر تأثير كبير في تكوين ثقافتنا الشعرية والعاطفية "الخليجية خصوصًا". لم انتهي هنا، ولكن الذكرى باقية فهناك تفاصيل اكثر وأكبر. ولكن من ظلم الحياة أنها تُظهر أثر الإنسان بعد رحيله … فـ"المسافر راح" ولا بد للبدر أن تغطيه غيمة القدر. فعزائي لي وعزائي لكل محبين #بدر_بن_عبدالمحسن