بقولكم شيء :
صحيح أن منتخب #المغرب الذي أصبح أحد القوى العظمى في كرة القدم
لم يقدم كرة قدم تليق به أمام فرنسا في ربع نهائي #كأس_العالم
ولكنه خرج بهدوء وبروح رياضية عالية وبدون صراخ ولا صياح ولم يدعي أي مؤامرة كونية على الأفارقة والمسلمين وهالسوالف ..!!
تعليق علي الكعبي على مباراة فرنسا والمغرب وتفاعله مع احداث المباراة بدون تصنع وبدون بحث عن العاطفة يعطي درس لبعض المعلقين اللي صاروا يبحثون عن تصاميم التيك توك اكثر من وصف مجريات المباراة!
الكعبي قد يكون آخر كاس عالم له لكنه استمر على نفس المبدأ الذي انطلق منه وهؤلاء هم الكبار
كان بيلينجهام هو الوحيد الذي توقف لإجراء مقابلة مع مراسل ذو إعاقة في المنطقة المختلطة. يا له من موقف رائع!
أقصى قدر من الاحترام. ❤️ https://t.co/ulYBWnkRAx
هدف الأرجنتين الأول على مصر نموذج مثالي لـ الابتذال السمعي وصناعة الوهم في التعليق العربي.
المذيع يحول مباراة كرة قدم إلى ملحمة تاريخية يذكرك فيها باحفاد فلان والحضاره الفلانيه او اي تاريخ يناسب السياق
يرفع سقف التوقعات إلى مستوى غير واقعي يبني توترًا عاطفيًا مبالغًا ثم يأتي هدف واحد فيُسقط كل دروس التاريخ و حصة التقوية الوهمية
يتحول الجو إلى صمت محرج أو تبريرات سريعة هذا يُرهق المشاهد نفسيًا ويُولّد إحباطًا جماعيًا
المعلق الأوروبي يركز على الإحصائيات التكتيك نقاط القوة/الضعف يمدح الخصم إذا استحق ولا يحول المباراة إلى حرب حضارات
المعلق العربي تاريخ + أنساب + شعر + صراخ
ثم صمت عند الهدف