لعلّ من أجمل ما أحظى به كل صباح
إطلالة من نافذة غرفتي على #حصن_شناص الشامخ
معلم تاريخي وحضاري وإرث إنساني عظيم لم يحظَ بالاهتمام والترويج السياحي كما يستحق!
أحببت مشاركتكم بعض من تصويري
#شناص
في أول كلماته بعد تحرره..
مدير مستشفى الشفاء د. محمد أبو سلمية: "وضع السجون مأساوي وصعب جدًا ويجب أن يكون هناك كلمة حاسمة للمقاومة والشعوب العربية من أجل حرية الأسرى".
وصلنا ٢٠٢٤ وللأسف إلى الآن هناك من يحذر من مكمل الكرياتين وأنه مضر للكبد والكلى!
على الرغم من وجود مئات الدراسات عليه وعلى مدار سنوات والتي بينت أنه من أكثر المكملات أماناً ولا يضر الشخص السليم 🤝
حياكم 👻 محتوى مختلف 👇🏼
https://t.co/WQAkh4hLjw
تقول الاسطورة إن أبناء شناص خُلقوا من أديم أرضها المعجون بطينة الخور وبعضا من أعواد غليونها الفاخر،
ولذلك يُدمِنُ الناس قلوب أبناء شناص بمجرد "تذوق جمالها"،
والشناصيون لا يتنفسون "الحياة" إلا بين جنباتها!
جمعنا د. محمد الشحي ثالث أيام العيد،
وفي مقهى أنيق لإبراهيم الأغيبر،
سماه "مقهى الخور" ورسم "مالك الحزين أو المركاع" شعارا على أقداح قهوة معتقة تختزل "لذيذ" تاريخ "يتيه" على الدنيا بأرواح أبنائه!
على ضفاف "خور شناص"،
وقريبا من مدرسة سعد بن أبي وقاص التي غذتنا أطفالا ويافعين!
وصنعت قلوبا تعشق ثم تعشق ثم تعشق!
إجتمعنا رغم تباعد السنين...
وكأننا إفترقنا البارحة...
لم نتكلم عن "شناص" ..
وإنما "أنصتنا" لها وهي تهيج أشجاننا..
وتحدثنا "معها" وهي تذكرنا كيف كنا "نخوض" في ماء ال��ور بحثا عن "الشناجيب" أو هربا من الحر وقت الفسحة المدرسية..
همست في أذن أحدهم أذكرّه "كنت مصفرا وقت ولادتك"...
لشناص تلك الروح التي نفتقدها ..خارجها
فأنا لا أشعر بحنين ..إلا لها
ولا أغترب..إلا عنها
ولا ألقي عصا الترحال...إلا في "بندرها"
ولا أراني إلا بها ...وفيها
فلشناص الحب...
والروح ..والعقل .. والقلبُ..
ويا شناصُ...إن الدنيا بعدك ليست تكفينا🌹
أهل شمال غزة يموتون جوعاً في صمت تام ولا يعلم بهم أحد
جميـعاً سنجعل كل العالم يعلم ما يحدث الآن في شمال غزة.
هذا الهشتاق خلال ساعة يجب أن يكون الأول عالمياً
سواء بفائدة أو بدون، يبقى على الأقل أفضل من السكوت ..
"#شمال_غزة_يموت_جوعاً"
مقطع منتشر كالنار في الهشيم عند الإعلام العبري.
عائلة من غزة عادت لبيتهم المدمر وقاموا بإزالة الركام والاحتفال بالعيد.
الإسرائيلين غير مستوعبين قوة وعزيمة هذا الشعب.
ما تعطيه للواحد تعطيه للجميع
وما تخدم به الجزء تخدم به الكل
هذا الشاخص أمامك هو بوابتك إلى الوجود بأسره
{وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعا}.
ما بقي بين أن نلقى الله ونترك الدنيا إلا سويعات، وإن زادت فهي قليلة، ونحن لا نجد ما ندفع به عنّا إلا اليدين وقلبًا مستيقنًا بموعودا�� الله.
وإن السلاح ممتنع، وإن الرصاص كثير، وإن التفجير مزلزل، وإن الله قادر قاهر.
اللهم ثباتًا في الحق، وشهادة عليه، اللهم لا تفتنا بلمعة نيرانهم، وجنّبنا التعذيب، اللهم لا تُذِقنا ذل الأسر ولا موت الصبر.
اللهم الشهادة نرجو، ونستودعك من بقي وما بقي، ونستودعك الأطفال من حولنا والنساء والرجال.
اللهم إن اليهود قد أكثروا في الأرض الفساد، فصُب عليهم، ربنا، صوت عذاب، إنك ربنا لبالمرصاد.
اللهم بك نحول وبك نصول وبك نقاتل، اللهم اجعلنا ممن أنعمت عليهم، ولا تجعلنا من المغضوب عليهم ولا من الضالين.
لو أنك عظّمت العامّي كما تعظم العالِم
لوجدت عنده ما قد لا تجده عند العالم من العلم والمعرفة والفتح والنور
قال الشيخ ابن عطاء الله: "من نظر إلى الأشياء بعين التعظيم استمدّ منها الأنوار وكان عند الله عظيما"