الناس المتدينة لا تشعر بتأنيب الضمير عندما ترتكب خطأً أخلاقياً أو قانونياً، لأنها نشأت على مفهوم أن العبادات تمحو الذنوب ،وهو ما يشكِّلُ أرضية خصبة لسوء الخُلق العام مقابل التمسك بأداء الصلوات والطقوس الدينية الشكلية وبالتالي كارثة أخلاقية مترافقة مع التدين الشكلي
غووستاف لوبون.
حنا صحاب كارهي " فصل العروقات ، و البعوض و سارِقي الزُيوت "
والله تا كنعقل هادي سنوات ، تنقراو فـ شهر 10 ولا 11 يمكن .. و تنمشي فواحد الحرارة عجيبة ، ديال شي مدينة سَعودية سميتها الدمّاااا�� .. لا يُمكن ..
دبا الحمد لله .. الرييح و الغربي .. تگول غا الصويرة بـ حوتها ..
- كيف حالها ؟! ..
- من هي ؟! ..
- تلك التي قالت إنها لن تتخلّى عنك أبدا ..
- لا أدري .. لم تعد تهتمّ .. ولم أعد أسأل .. فابتعدنا !.
- عجيب كيف يفقد المرء الشغف لإنسان، كاد أن يحلف يوما أنه لا يستطيع العيش بدونه !.
- كتاب مهزلة_الحب_والزواج
واش فخبارك ميزانية 2026 فيها عجز تجاوز 100 مليار درهم ؟
يعني اذا شديتي مجموع المداخيل ونقصتي المصاريف اللي كتبوا هوما وصوّت عليها البرلمان ناقصاهم 100 مليار درهم ...
هنا كيجي سؤال طرحوه بزاف منكم... علاش الدولة كتدير ميزانية "ناقصة"؟ ..
هنا غاناقشو الرؤية النظرية اللي معتمدة في العالم كامل وخدامين بها كاع الدول...
بزاف منا كيسحاب ليه بلي الدولة خاصها تدير ميزانية بحال اللي كتدير انت كل شهر ... كتشوف شحال كتربح وتشوف اش خاصك ضروري وتشوف واش تشيط شي حاجة تخبيها لدواير الزمان...
اذًا بهاد المنطق اللي معقول :ما نصرفو غير داكشي اللي جمعنا من الضرائب ومساهمات شركات الدولة الى بقية المداخيل...
الدول كتمشى بمنطق مغاير...
في المنطق السائد (عالميا) دابا الدولة خاصها تدير استثمارات طويلة الأمد باش تزيد الضرائب على المدى الطويل...
مثال :
اذا الدولة طورت التعليم مزيان اليوم من هنا لعشرين عام غادي يولي عندها شعب فيه كفاءات كثيرة ومتنوعة غادي يخدمو احسن وينتجو احسن ويديرو شركات ويخترعوا وبالتالي يخلصو اكثر ديال الضريية...
هاد المثال منطبق من التاريخ... دول اوروبا بعد الحرب العالمية الثانية كانو خدامين بعجز كبير وخيالي ممول بمشروع مارشال بالدولار الامريكي... وجمعوا بزاف الديون اللي قدرو يتخلصو من جزء منها من بعد في ما يسمى بالثلاثين سنة المجيدة
les trentes glorieuses ...
بالتالي نظريا السيستم خاص يكون :
عجز > دين < استثمار طويل أمد < نمو اقتصادي < ضرائب < أداء الديون...
فاش تبني مدرسة خاصها تخلق ناس منتجين ونمو ...
فاش تدير اوطوروت خاصها تسهل المبادلات وتخلق نمو...
اذا كانت المسألة هكذا ... نبقى ندير العجز شحال ما قديت ومنوقف حتى منلقاش اللي يسلفني نظريا ...
الحاجة الوحيدة اللي كتصدي هاد الموطور هو الفساد ...
في النظرية الاستثمار العمومي هو المازوط ديال الاقتصاد وهاد الاستثمار خاصو فلوس أكثر من مداخيل عام واحد...
*الدولة هي اللي مكلفة بالمشاريع اللي "نفَسها طويل" ومُكلفة بزاف.
*باش تبني محطة نور للطاقة الشمسية ول�� قطار البراق، ما يمكنش تسنى المداخيل الضريبية ديال عام واحد.
*الدولة هنا كادير "العجز" باش تسرع التنمية؛ كتاخد الكريدي اليوم باش تبني بنية تحتية غاتخلي الاقتصاد يربح الدوبل من هنا لـ 20 عام.
في النظرية، الاستثمار هو المسرع حتى ديال القطاع الخاص
ملي كيكون الركود، الشركات كينقصوا من الانتاج والمواطن كايخاف يصرف. هنا كايجي الدور ديال الإنعاش الميزانيات
(Relance Budgétaire).
*الدولة كتقرر تزيد في المصاريف ديالها (بناء سبيطارات، طرقان، دعم مباشر للأسر) واخا ما عندهاش فلوسهم كاملين.
*هاديك الفلوس اللي كتحطها الدولة (وخا بالعجز) كتمشي لجيوب الشركات ديال البني والخدّامة والموردين.
*هاد الناس ملي كيتخلصوا، كيمشيو يستهلكوا؛ الحركة كترجع في "المحرك" ديال الاقتصاد كلو، والشركات كيبداو يربحو ويخلصوا ضرائب كثر، وهكا الدولة كترجع داكشي اللي خسرات في الأول.
منين كتجيب الدولة الفلوس باش تغطي هاد النقص ؟ الدولة كتمشي تسلف؛ إما من الأبناك المغربية (دين داخلي)
أو من مؤسسات دولية (دين خارجي).
هاد السلف هو اللي كيتسمى الدين العمومي.
ولكن الشرط الأساسي هو داكشي يمشي لبلاصتو ويتصرف بنجاعة وهذا هو اللي كيدير الفرق بين دولة ناجحة و دولة شبعات ديون وماكينش النتيجة..
الخلاصة:
العجز والميزانية الناقصة هما "أدوات" في يد الدولة.
الرهان الحقيقي هو: واش هاد العجز مشى باش ينعش الانتاج والخدمات، ولا مشى غير باش نخلصو بيه مصاريف التسيير ولا كاع اختفى في دواليب الفساد
إيلا كان العجز كيجيب الرواج، فهو استثمار؛ إيلا كان العجز كيجيب غير الديون بلا نتيجة، فهو "قالب" غاتخلصوا الأجيال الجاية.💁🏻♀️
#الوعي_المالي #اقتصاد_مبسط #عجز_الميزانية #الإنعاش_الاقتصادي #المغرب_2026 #Shomya
@ᔕᕼOᗰYᗩ ᕼᗩIIᗰ