"الحمد لله كثيرًا كم حفّنا سبحانه بلطفه في مكوثنا ومُضيّنا، ورعانا برعايته في غفلتنا ويقظتنا،
وأغدقَ علينا من فضله دون سؤال، وكم صرف
عنّا من سوءٍ أبصرناه ومكروهٍ خفي عنّا، كم
اجتزنا من عقبةٍ ظننّا أنّها نهايتنا ثمّ بفضله
تجاوزناها ومضينا."
@s_eng1 ياصباح النور ، لان سبحان الله محد يدري الخيره وين ويمكن الشي اللي نبي نسويه فيه شر لنا وربي قدر انه ما يحصل
{وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} (البقرة:216).
خطبة الجمعة | في الحديث:
" ..يُستجاب للعبد مالم يعجل ."
الذين لايستعجلون الإجابة هم أسعد الناس حظاً بالدعاء، وأكثرهم ثقة بالله مهما بدت معطيات الفرج حبيسة المستحيلات؛ لأنهم يوقنون أن الله قريب مجيب وهذا كافٍ لحصول الرضا عن الله وقطف ثمرة الدعاء مهما تأخر أمد البلاء"