تشير الدراسة إلى أن الآباء والأمهات يستغرقون حوالي 6 سنوات كاملة قبل أن يعود نمط نومهم إلى طبيعته المستقرة والعميقة التي كانت قبل الإنجاب. إنها ضريبة ممتدة ترافق مراحل نمو الطفل الأول.
تعد الأشهر الثلاثة الأولى بعد الولادة هي الأقسى على الإطلاق؛ حيث تفقد الأمهات ما يقارب ساعة كاملة من صافي وقت نومهن اليومي. هذا الفقد لا يأتي دفعة واحدة، وإنما يكون مجزءاً ومتقطعاً طوال الليل، مما يحرم الدماغ من الدخول في مراحل النوم العميق (REM) الضرورية للاستشفاء العالي.
المفارقة برغم نقص ساعات النوم الا انه الدماغ يشهد ولادة خلايا عصبية جديدة (Neurogenesis)
أظهرت دراسات متقدمة في علم الأعصاب أن تجربة الوالدية تحفز نمو خلايا عصبية جديدة في منطقة الحصين (Hippocampus)، وهي المركز المسؤول عن الذاكرة والتعلم. هذه الخلايا الجديدة تساعد الأب والام على تشفير وحفظ الروابط الحسية الخاصة بطفله بدقة؛ مثل تمييز رائحة طفله الخاصة، أو نبرة بكائه الفردية وسط مجموعة أطفال، وحفظ الأنماط السلوكية اليومية للرضيع للتنبؤ بطلباته.
عن الأمومة والكتابة في العدد الجديد من مجلة "نزوى":
أتابعها [..] فأود أن أسألها إن كانت ما تزال حبلى بما فقدته، لكنني أبتلع سؤالي لرؤيتي الفقد وقد ترك بصمة لا تُمحَى على نظرتها، وارتسم على محياها مهما سعت لإنكاره أو تجاهله.
https://t.co/9BwdrX5Hlw
بعد الولادة، تستغرق جروح المرأة الداخلية ستة أشهر للشفاء، و12 شهرًا للتعافي الجسدي، وسنتين لتحقيق التوازن الهرموني، وما يصل إلى خمس سنوات لاستعادة هويتها. غالبًا ما تفشل العلاقات خلال هذه الفترة بسبب نقص التفاهم. كون لطيف وصبور مع الأمهات الجدد؛ فهنّ يواجهن تحديات أكثر مما يبدو.
يا جمال هذا النص :
« إذا سنحت لك الفرصة يومًا،
فامشِ وحدك،
سافر وحدك،
عِش وحدك،
وارقص وحدك
ولو لليلة واحدة،
ولو لفترة قصيرة فقط.
إذا سنحت لك الفرصة يومًا،
فتعلّم من تكون
حين لا يكون العالم
يُطالبك بأن تكون شخصًا معينًا.
معظم الناس لا يعرفون كيف يقفون
إلا إذا كان شخص آخر بجانبهم،
فلا تجعل تلك قصتك.
إذا سنحت لك الفرصة يومًا،
فاعلم أن فرصة السير وحدك
حتى ولو لوقت قصير،
هي هدية لا تشبه أي هدية أخرى،
هدية قد تمنحك بصيرة
تغيّر ما تبقى من حياتك. »
حضور الأب في غرف العمليات أثناء الولادة القيصرية اليوم ما عاد "وجاهة" أو مجرد لقطة تصوير.. علمياً ونظامياً هو جزء من بروتوكول طبي حديث يغير مجرى الرعاية (Family-Centered Cesarean).
ليش الكوادر الطبية الواعية تدعم وجود الأب كشريك كامل؟
انخفاض درجات القلق والخوف عند الأم للنصف (من 50 إلى 25) بمجرد وجود زوجها وجنب رأسها.
تقليل هرمونات التوتر (الآدرينالين والكورتيزول)، واللي ينعكس مباشرة على تقليل نسب مضاعفات العملية بشكل مهول (من 24% إلى 4%).
رفع معدلات نجاح الرضاعة الطبيعية الفورية من 35% إلى 64%.
أما بخصوص توثيق اللحظة؛ فالتصوير يبقى محكوماً بسياسات المستشفى الصارمة، واشتراطات التعقيم، وحفظ كرامة المريض وطمس الهوية.. والأنظمة وُضعت لتهذيب السلوك لا لقمع فرحة البدايات.
غرف العمليات والحضانات بوابات للحياة، والوعي بقوانينها يحمي الجميع.
هذا الجزء من سلسلة كتالوج الأمومة ملمًّا بمعظم المشكلات، وأشهرها حدوثًا في أول فترة بعد الولادة لكِ ولطفلك... وأتمنى من كل قلبي أن يصل بكِ وبصغيرك إلى بر الأمان... دمتِ وصغيركِ بخير.
كتاب كتالوج الأمومة لدكتورة مروة مسعد.
إصدار عصير الكتب، فوري في مشكاة.
#مشكاة#كتب#أمومة
في النفاس
قد تمر المرأة بتجربة ولادة سيئة جداً
مُدَمّرة لنفسيتها،ويحاول من حولها تهدئتها بقولهم(أحمدي ربك ،أنت والبيبي بخير)
هذا غلط !!
يفترض الاستماع لشكواها،تفريغ مشاعرها،محاولة تفّهّم موقفها
لأنها ستحمل هذه المشاعر السيئة لسنوات طويله ،وتتخوف من تجربه الحمل/الولاده مرة أخرى
يتطلّب الأمر أن تكون متوهمًا حتى تعتقد أن عمل المرأة لساعات طويلة أكثر من ٦ ساعات غير التنقل، ما يأثر على الإنجاب أو على جودة الرعاية المقدمة للطفل خصوصًا في سنواته الأولى.
حضور الأم وتواجدها المباشر أمر محوري جدًا وأساسي لتحقيق نماء نفسي وجسدي صحيّ للطفل، وهذا أمر تدعمه الدراسات العلمية بشكل واضح. لهذا نرى دول مثل السويد تعطي حوالي ٤٨٠ يوم إجازة أمومة/أبوة مدفوعة. لكن حتى مع هذا الدعم الكبير، لا زالت السويد عندها معدّل الانجاب منخفض جدًا : ١.٤٣ طفل فقط !
فهل عمل المرأة ساعات طويلة هو العامل الرئيسي؟
طبعًا لا الموضوع معقد جدًا، ويتداخل فيه عوامل اجتماعية واقتصادية ونفسية وصحية تتفاعل مع بعض بشكل معقد.
أكبر تحوّل حصل هو تغيير فهم البشر للحياة مع تطوّر الطب ووسائل منع الحمل والرخاء الإقتصادي غير المسبوق. أصبح الناس يميلون بشدة نحو الفردانية وتحقيق الذات، وهذا ليس مشكلة بحد ذاته. لكن نتيجته أن قيمة تكوين أسرة كبيرة انخفضت عند الكثيرين.
فالمحصلة النهائية= تأخير الزواج → فرص إنجابية أقل → اضمحلال سكاني تدريجي.
في السعودية انخفض معدل الإنجاب من أكثر من ٦ أطفال في السبعينات إلى ٢.١٢ طفل لكل امرأة في ٢٠٢٥. وكل مجتمع ينزل تحت 2.1 يبدأ يواجه مشاكل اقتصادية وسكانية حقيقية على المدى البعيد.
فهل الحل أن نمنع عمل المرأة تمامًا؟
لا، لأن هذا سيضعف الاقتصاد والتنمية.
لكن بنفس الوقت إنكار المشكلة لا يلغي أنّها موجودة وحقيقية ولها عواقب قد تكون كارثية، فكل شيء في الحياة له تبعات إيجابية وسلبية.
فإعادة النظر في هذا الأمر ووضع حلول حقيقية تلائم مجتمعنا والتطور التقني اللي نعيشه، مثل: عمل مرن للمرأة اللي عندها أطفال، إجازات أمومة أطول، وبرامج دعم الخ..
لأن بالنهاية مستقبل الدولة يقع في بطون أمهات اليوم. والطفل اللي يكبر مع أم متواجدة راح يكون أصح نفسيًا وجسديًا وأكثر استقرارًا وإنتاجية.
وكذلك الأم تحتاج دعم حقيقي حتى ما تضطر تعيش بين نارين: يا إمّا تضحي بحياتها العملية في سبيل الإنجاب، أو تضطر تحط ألف حساب للإنجاب لأنه يهدد حياتها العملية.
بناء العلاقة الزوجية يبدأ بوعي يُسهم في بناء علاقة أكثر تماسكًا.
تعرّف على البرنامج التوعوي لقيادة الحياة الزوجيةبناء العلاقة الزوجية يبدأ بوعي يُسهم في بناء علاقة أكثر تماسكًا.
تعرّف على البرنامج التوعوي لقيادة الحياة الزوجيةبناء العلاقة الزوجية يبدأ بوعي يُسهم في بناء علاقة أكثر تماسكًا.
تعرّف على البرنامج التوعوي لقيادة الحياة الزوجيةبناء العلاقة الزوجية يبدأ بوعي يُسهم في بناء علاقة أكثر تماسكًا.
تعرّف على البرنامج التوعوي لقيادة الحياة الزوجيةبناء العلاقة الزوجية يبدأ بوعي يُسهم في بناء علاقة أكثر تماسكًا.
تعرّف على البرنامج التوعوي لقيادة الحياة الزوجيةبناء العلاقة الزوجية يبدأ بوعي يُسهم في بناء علاقة أكثر تماسكًا.
تعرّف على البرنامج التوعوي لقيادة الحياة الزوجية:
@Sarah_Early_Ed غياب الاستعداد المعرفي و النفسي لمرحلة ما قبل الولادة للحامل،سواء من خلال القراءات او و الدورات فتكون الولادة امراً مجهولا، لا تستطيع التعامل معه .
بالإضافة إلى التدخلات الطبية في اغلب الحالات التي لا تستدعي تدخلاً، وتسبب في النهاية دخول الحامل عملية قيصرية .