" للأسف
لم يَعْدِ الحديثُ بيننا
عفويًّا كالسابق
كلَّما أردتُ الحديث معك شعرت
أنَّه يجبُ علي أن أستأذنْ
أنت بعيد جدا
وهذهِ المَرَّةَ لا أقصدُ المسافات ".
لم يكن سيء ، فقد كان عزيز العين ومازال يجلس بجانب صدري الأيسر
لا ادري كيف اجتمعت فيه الطمأنينة والوجع معاً
تارة امان لي ؛ وتارة خوف يغرقني في آن واحد
كيف أراك ملجأ لي وآراك ضياعي ؟
الآن الوذ بوحدتي أبكيك بكاء الفاقد دفنتك في يساري قصراً عني
وظهرت باني تعافيت
أليست المظاهر خداعة ؟
إنها ليست مجرد ليلة بلا نوم، إنها معركة لا يسمع صوتها أحد، بينما الكل نائم أبقى أنا وحدي
في مواجهة أفكاري أبحث عن زر يطفئ ضجيج رأسي، عن لحظة صمت لا تحمل معها ألف ذكرى
أغمض عيني فلا يأتي النوم…بل تأتي الذكريات والأسئلة التي لا تجد إجابة ،تمر الساعات ببطء ويأتي الفجر وأنا لم أنم.
عَفى الله عن كلامٍ في حنايا الصدر ماينقال
تركته لـ الزمن لو هو ثقيل و جمرته حيّه
وعَفى الله عن همومٍ ما تخلي مستريح البال
يعيش أيام عمره في صفا ذهن وصفا نيّه
وعَفى الله هواجيسٍ توقف بي على الإطلال
تعيد الذكريات اللي مع الأيام منسيه