ليست العِبرةُ بالعِشرة،
فكم من عِشرةٍ طويلةٍ لم تُثمر وفاءً،
وكم من موقفٍ عابرٍ كشفَ معدنَ إنسان.
فامنحوا الودَّ لمن يستحق،
فالعطاءُ لا يُقاس بطول المعرفة،
بل بصدق المواقف ونُبل القلوب.
ليست القسوة أن تتعلّم الحذر، بل أن تُجبرك التجارب على أن تُراجع قلبك كلما هممتَ بمنح الثقة.فليس كل من اقترب كان أمانًاولصادقًا، وبعض الأذى يأتيك من جهةٍ كنتَ تظنها مأمنًا.لذلك كن طيبًا كما أنت، لكن لا تكن ساذجًافالقلب النقي لا يحتاج أن يتغيّر، بل يحتاج أن يعرف لمن يمنح مفاتيحه.🖤
لاتبذل موّدتك لمن لايودّك، ولا قُربك لمن لا يبتغي القُرب منك، ولا تسعَ إلى من لايسعَ إليك، فإنّك عزيزٌ مكرَّم، احفظ قدرك عن من لا يُقدِّره، وصُن نفسك عن الابتذال، فإنّ مقامك حيث أقمت نفسك."
ثم إننا سنكتشف يوماً أن أجمل ما كان بيننا لم يكن في كثرة الكلام، بل في تلك التفاصيل الصغيرة التي حفظناها في قلوبنا دون أن نشعر.
سنفهم أن بعض الأشخاص لا يعوّضهم أحد، وأن بعض الغياب يترك فراغاً لا تملؤه الأيام
ثم تمضي الحياة، ويبقى في القلب شيء لا يُقال، وحنين لا يعترف به.
إنَّ من ذهبوا عنك أخذوا معهم زمانًا طيبًا، كانوا فيه أمانًا، وحِياطةً، ولألأ الليالي، والبِقاعُ بهم فسيحة، فهُم مجموعٌ من الأرواح والزمان والمكان، فلمًّا ترحَّلوا بقيت تحمل السراج، وتمشي في الأنحاء مُنفردًا، وتُفتِّشُ في السماء فكُلُّ ما حولك ضيِّقٌ، وتعرِف أنَّ للأشواق غُصَّة ..
أن يمنحك أحدهم ألامل حينما يغلبك اليأس فهذا هو أحنّ الأرزاق.
وجود ذلك الشخص فى حياتك؛هو الوجود الوحيد الذى يُخفف عنك أو قد يُنسيك التعب.
إنَّ الخليلَ إذا صَدَقَتْ مَحَبَّتُهُ؛ تجِدْهُ أضحىٰ لخليلِهِ سَكَنا؛ أمسىٰ أمانًا له مِن كُلّ نائبةٍ؛وبنىٰ لهُ في كُلِّ غُربةٍ وَطنا
أجمل ذكرياتنا…
لم تكن في الصور أصلًا.
لم نصوّر ضحكات المائدة،
ولا ليالي السطح،
ولا طريق المدرسة اليومي،
ولا أصوات الذين أحببناهم.
لكن الغريب…
أن القلب ما زال يحتفظ بها أكثر من أي كاميرا.
بعض الذكريات لا تحتاج صورة…
لأنها بقيت فينا♥️♥️
فيه جملة حلوة أوي بتقول :
"ينباع العُمر، ويهون التعب، وتتجاب الدنيا على طبق من دهب لأجل عيون الحنيةوناسها". ده أصدق كلام ممكن يتقال عن الحنّية لأنها من غير مبالغة ألطف شعور إنساني على الإطلاق .مفيش حاجه قادرة تميز شخص عن غيره وتخلي اللي قدامه يشيله جوا عينيه قد الحنيّة ال في قلبه
قد نَستَسلِم أحيانًا، لا لأننا هُزِمنا... بل لأنّ أرواحَنا تَعِبَت من الرّكض. فنَختار أن نَصمُت قليلًا، ونُراقِب الحياة وهي تَمضي من أمامِنا، كأنّها لم تَعُد تَعنينا، وكأنّنا لم نكُن يومًا جُزءًا مِنها. ثمّ، وعلى مَهل، نَتذكّر أنّ في داخِلنا ما يَستَحِق أن يَنهَض من جَديد..