إن الجبالَ الشُمَّ ليس ينالُها
قزمٌ تطاولَ في الحضيضِ الأنزلِ
ولانباحُ النابحاتِ يدُكّها
ولا تعالي جاهلٍ متطاولِ
تبقى الجبالُ هي الجبالُ رفيعةٌ
وسافلٌ يبقىٰ بدَرْكٍ أسفلِ
فدعِ الجبالَ عليّةً ياسافلاً
وعِشْ بوهدِكَ نابحاً لن تعتلي
سعيد
فتنةُ العيد تجلّت ها هُنا
أقبلت جذلى على حلو النغَمْ
حاشا للهِ فليست بشرًا
كيف هذا الحسن من لحمٍ ودم!
بل ملاكٌ طاهرٌ هِمتُ به
قد براه الله من نورٍ فتَم
هل يزينُ العيدَ إلاّ وجهُها
واجتناءُ الحسن تقبيلًا وضم
ما رأيت اليوم أحلى منظرًا
من بهاء العيد في الوجه الأشم
أحمد بن مطر الزهراني
هذي الخيولُ أتت والصبحُ يحملُها
كالريحِ ما الريحُ إلا ثورةُ الحممِ
وها هيَ الدارُ من تلك السنين وقد
بنت صروحاً بها اجتازت ذُرى القممِ
آلُ السُّعودِ وهذا الشعبُ ملحمةٌ
من التعاضدِ هذا معدِنُ الهِمَمِ
يمشونَ صفاً وهذي الأرضُ في ألقٍ
تزهو وبالحقِّ تعلو رايةُ العَلَمِ
عثمان عقيلي
كلانا امرؤٌ في العشقِ يمتازُ دربُهُ
إذا اشتاقَ للقيا أتاكم على عَجَلْ
ولحظَتُهُ في الوقتِ أجملُ لحظةٍ
إذا قيلَ لي ما كنتَ ترجوهُ قد وَصَلْ
عثمان عقيلي
٢٣ / ٨ / ١٤٤٧هـ #شعر_فصيح#شعر
يا نظرةً في لقاها فرحةُ الفجرِ
يا موعداً جاءني من حيثُ لا أدري
تيّمت من لم يكُن يدري بأنّ لهُ
من صُدفةِ الوردِ أنساماً من العِطرِ
كأنما وقتُنا غيمٌ يُراقبُنا
وكل شيءٍ بما نشتاقُهُ يُغري
أيسكُتُ القلبُ عمّا في جوانحهِ
أم تغمضُ العينُ عمّا حولها يجري
عثمان عقيلي #شعر_فصيح#شعر
وقالت وداعاً إلى موعدٍ
قريبٍ يعودُ لنا باللقاءْ
ويا ليتَنا نلتقي غُدوةً
ويا ليتنا نلتقي في المساءْ
تقولُ وما الوقتُ إن لم يَكُن
يدومُ على وعدهِ الأوفياءْ
فقلتُ ولهفةُ قلبي إلى
جميلِ التَّلاقي تَوَدُّ البقاءْ
عثمان عقيلي
١٦ / ٨ / ١٤٤٧هـ #شعر_فصيح#شعر
رهنتُ قلبي لمن أهواهُ من زمَنٍ
حتى ولو أنهُ مِن ضمنِ مَنْ هجروا
فلا تظنِّي ولو لي فيكِ مصلحةٌ
يوماً أقولُ أنا أو يخسفَ القمرُ
أُعاملُ الناسَ والأيامُ تعرفُني
لكم تمنَّيتُ لو بي يهطلُ المطرُ
لَمَا تباعدتُ يوماً عن مرابعهم
وكنتُ ظِلّاً لهم لكنني بشَرُ
عثمان عقيلي #شعر_فصيح#شعر
أنا الذي أبذُلُ الأشواقَ مُتَّخِذَاً
من عالمي كل ما تحلو به الصوَرُ
أنا الغرامُ أحب الناسَ كلهمُ
ولو جفوني كفاني الحُلمُ والسهرُ
أمشي إلى غايتي مَن ظنَّني كَذِبَاً
إذا مشيتُ بأني سوفَ أعتذرُ
فقل له خانتِ الأيامُ صاحبها
ولم يزل فيه من نكرانها أَثَرُ
عثمان عقيلي #شعر_فصيح
وأرقبُ شمسَ الحب تختالُ في الخُطا
وحيناً أراها من ورا الغيمِ حائرَةْ
وتنظرُ نحوي والدقائقُ في هوىً
تذوبُ اشتياقاً وهْيَ لليلِ سائرةْ
فيا لك من وقتٍ قضيناهُ بينما
أثار هُدوءُ الليلِ فينا مشاعرهْ
ينامُ على وصلِ الأحبة حالماً
ويصحو على تلك النوارسِ طائرةْ
عثمان عقيلي #شعر
هُنا موعدٌ في ظِلّ عشقٍ وعاشقٍ
حكايةُ مشتاقٍ رأى اليوم زائرَهْ
حكايةُ بحرٍ والحنينُ يلفّهُ
وموجٍ تُواسي رملةُ الشّطّ خاطرهْ
وألمسُ فوق الرمل عُمراً قد انقضى
من الودّ لا ينسى المتيمُ آسره
وأنظر ما تروي الجبالُ من الهوى
إذا ما عليها الموجُ ألقى بشائره
عثمان عقيلي #شعر_فصيح#شعر