@rr11_rr1 الوجبات السريعه تطلع ريحة مهما كان الشخص نظيف ، زي ما تهتم بنظافتها من برا تهتم بنظافة اكلها وتشوف الفرق ، برضه تشرب اعشاب عطريه زي القرفه واليانسون والنعناع وما الى ذلك 👌❤️
أمر غريب يستحق التأمل
ادخل إلى أي قاعة تدريبية في شركة أو جامعة
واطلب من أي موظف أو طالب أن يقوم ليتحدث عن نفسه لمدة ثلاث دقائق
ستندهش من النتيجة
سيتحدث أول 20 ثانية ثم ستسمع:
آآهه آآهه آآهه
هذا أمر تراه في كل مكان وعلى مختلف المستويات
أليس أمراً غريباً
نفسك التي صاحبتها 20 سنة وأكثر ، لا تستطيع التحدث عنها ثلاث دقائق
هل هذا معقول؟!
دعونا نعترف أنا نجهل أنفسنا بشكل كبير
وهذا له عواقب وخيمة
- عواقب في التحكم بسلوكنا
- والسيطرة على مشاعرنا
- واتخاذ قراراتنا المهنية
- والتخطيط لمستقبلنا
هل يمكن تغيير هذا الشيء؟
نعم بالطبع
وأول وسيلة لاكتشاف الذات هي الكتابة اليومية
خصص عشر دقائق كل صباح قبل أن تباشر عملك، وأجب على هذه الأسئلة:
- ما العمل الذي أتحمس للقيام به ولو بدون مقابل؟ ولماذا؟
- لو ضمنت أنني لن أفشل أبداً، ما المشروع الذي سأطلقه اليوم؟
- لو كان لدي حساب بنكي فيه مليار ريال، ما المشروع الشخصي الذي سأعمل عليه؟ (أي سأعمل عليه بنفسي صباح مساء)
- ما الذي يمكنني القيام به اليوم ولم أستطع القيام به بالأمس (أقصد في الماضي)؟
- ما الذي أقوم به بسلاسة وسهولة إلى درجة أن غيري يستغرب من ذلك؟
- ما الذي قمت به وأجد فيه صعوبة رغم جديتي في المحاولة؟
- ما الذي أهرب من القيام به؟
- ما العمل الذي عندما يتم تكليفي به أشعر بمشاعر سلبية؟
الأمر الثاني هو اللجوء إلى المقاييس النفسية والجلسات الإرشادية في اكتشاف تفاصيل دقيقة لا تعرفها عن نفسك
جرب هذين الأمرين وستندهش من النتائج.
كل ساعة تقضيها في معرفة نفسك بشكل أكثر دقة،
ستعود عليك بقيمة عالية في حياتك المهنية والشخصية.
ختاماً: دعني اعترف أن الأمر ليس بهذه البساطة
هناك تحديات وصعوبات حقيقية في اكتشاف الذات
هل تشاركني بعضها هنا؟
#ياسر_بكار #مهنيات #الإرشاد_المهني
@lujainwd صفعاتُ الحياة، تقنن و تُهذّب النضج العاطفي ؛ للاشخاص الذين لا يكتفون بألم الصفعة، بل يقفون أمامها متأملين أسبابها، مُراجعِين أنفسهم، حتى لا تتكرر.
📌جودة العلاقات الأسرية وعلاقتها باللياقة النفسية من وجهة نظر طالبات المرحلة الثانوية بجازان.
أ. حنان مناحي القاضي
أ.د. محمد علي معشي
#بحث_منشور في العدد 10
#المجلة_الدولية_للبحث_والتطوير_التربوي
رابط العدد
https://t.co/p7opyfebNL
لنشر الابحاث 👇
https://t.co/j3BQPhQlaw
"دكتور، أنا لست مكتئباً.. أنا أذهب لعملي يومياً، أترقى في وظيفتي، أضحك في المجالس، وأمارس الرياضة.. المكتئب هو الذي لا يغادر سريره، أليس كذلك؟"
هذا ما يقوله لي المريض في أول الجلسة. لكن بعد نصف ساعة، ينهار هذا "الجدار الصلب" لنكتشف بركاناً من الألم.
أهلاً بكم في عالم "الاكتئاب عالي الأداء" (High-Functioning Depression)، أو ما يُعرف طبياً بـ "الاكتئاب المستمر" (Dysthymia/PDD). هو أخطر أنواع الاكتئاب، ليس لشدة أعراضه، بل لقدرته البارعة على التخفي.
لماذا هو "خادع"؟في الاكتئاب الكلاسيكي (Major Depression)، تتوقف حياة المريض (غياب عن العمل، عزلة تامة). أما في "عالي الأداء"، المريض يفرط في العمل والإنتاجية! هو يستخدم الإنجاز كـ "مسكن ألم" وكدليل يثبت به لنفسه وللآخرين أنه "بخير".
التشريح النفسي للمكتئب عالي الأداء:كيف تعرف أنك (أو شخصاً عزيزاً عليك) تعاني منه؟ ابحث عن الصراعات الداخلية التي لا تظهر في الصور:
1. متلازمة "المحتال" وجلد الذات (Imposter Syndrome):مهما حققت من نجاحات، تشعر في داخلك أنك "فاشل" أو "مخادع" وأنك ستنكشف قريباً. النقد الداخلي لديك قاسٍ جداً ولا يرحم أي خطأ بسيط.
2. الإرهاق الروحي وليس الجسدي:تنام 8 ساعات، لكنك تستيقظ "مُطفأ". الشعور ليس تعب عضلات، بل ثقل في الروح يجعل أبسط المهام (مثل الرد على إيميل أو غسل الصحون) تبدو كصعود جبل، رغم أنك تنجزها في النهاية "بالغصب".
3. الانفصال الشعوري (Disconnection):أنت موجود جسدياً في الاجتماعات العائلية، تبتسم وتجامل، لكنك تشعر أن هناك "لوح زجاج" يفصلك عنهم. لا تشعر بمتعة حقيقية (Anhedonia)، بل تمارس "التمثيل" الاجتماعي ببراعة مرهقة.
4. إدمان الانشغال (Busyholic):تخاف من "وقت الفراغ" أكثر من أي شيء آخر. لأن الفراغ يعني أنك ستواجه أفكارك السوداوية. لذا تملأ جدولك بمهام لا تنتهي لتهرب من مواجهة ذاتك.
5. سرعة الغضب (Irritability):لأنك تضغط على نفسك طوال اليوم لتبدو "متماسكاً"، فإن طاقة التحمل لديك تكون صفراً في المنزل. تنفجر غضباً لأتفه سبب، ثم تشعر بذنب هائل بعدها.
لماذا يعتبر هذا النوع خطيراً جداً؟
تأخر التشخيص: قد يعيش الإنسان به لسنوات (أحياناً عقود) معتقداً أن هذه هي "شخصيته" (أنا طبعي نكدي/أنا طبعي جدي)، مما يحرمه من جودة الحياة.
غياب الدعم: عندما يشتكي، يقول له الناس: "يا شيخ حرام عليك، أنت ناجح وعندك كل شيء، ليش تتدلع؟". هذا الرد يدفعه للانعزال أكثر.
خطر الانهيار المفاجئ (Burnout): البطارية التي تعمل وهي معطوبة ستنفجر فجأة وبدون مقدمات.
روشتة التعافي (كيف تخلع القناع؟):
الاعتراف هو نصف العلاج: الاكتئاب ليس "عيباً" في الشخصية، هو خلل في كيمياء الدماغ وطريقة التفكير. كونك "ناجحاً" لا يمنع كونك "مريضاً" وتستحق الرعاية.
تفكيك ارتباط "القيمة" بـ "الإنجاز": قيمتك كإنسان نابعة من ذاتك، وليس مما تنجزه في الإكسل أو عدد العمليات التي تجريها. أنت تستحق الحب حتى لو لم تنجز شيئاً اليوم.
العلاج النفسي (Psychotherapy): العلاج المعرفي السلوكي (CBT) أو العلاج بالقبول والالتزام (ACT) فعّال جداً في تعليمك كيف تكون "رحيماً بنفسك" (Self-Compassion).
الأدوية: في حالات كثيرة، جرعات بسيطة ومحسوبة من مضادات الاكتئاب تعيد التوازن للنواقل العصبية، وتجعل الحياة "أخف" وألوانها "أوضح".
رسالة أخيرة لكل شخص "يحمل العالم على كتفيه":القوة ليست في أن تحمل الأثقال وحدك للأبد وتتظاهر بأنها خفيفة.. القوة الحقيقية هي أن تملك الشجاعة لتضعها أرضاً وتقول: "أنا متعب، وأحتاج للمساعدة".
العيادة النفسية هي "ورشة صيانة" للعقول الجبارة، وليست مأوىً للضعفاء.
#صحة_نفسية #اكتئاب #HighFunctioningDepression #وعي #طبيب_نفسي #Dysthymia
المرأة هذه الايام - في تقديري- مضغوطة، وهي لا تحسد على وضعها.!!!
لقد وضعت أمامها تحديات، بعضها مستحق مطلوب، مثل: التعلّم، والتدرب، والحصول على مؤهل.
في حين أن البعض الآخر من تلك التحديات قابل للتأجيل، خاصّة في حال تعارضه مع أولويات أهم، مثل التنافس الوظيفي لمن لديها أطفال رضّع، أو التحمّل الكامل لأعباء إدارة البيت تربوياً، ومالياً، وإدارياً لتسد الثغرة التي سبّبها زوج كسول، او بخيل، أو غير متعاون .
وقد استثمر بعض أشباه الرجال من الأزواج حماس المرأة لإثبات ذاتها، فورطوها في ما ليس لها به شأن. فكان عائد ذلك هو "الاحتراق" الذي أضاع لدى بعض بناتنا ذواتهن، وأمومتهن، وأنوثتهن، وأحياناً حياءهم وكرامتهن، وحطّ من قدر ذواتهن ..!!
المطلوب هو إعادة صياغة أدوار المرأة بما يتناسب وثقافتنا العربية الإسلامية، لكي تهدأ، وتسكن، وتحسن النتاج في كل مرحلة من مراحل حياتها، وفق أولويات كل مرحلة: طالبة، وموظفة، وزوجة، وأم، وفرد محترم في المجتمع.