رابعُ أيام العيد..
انقضت أيامُ التكبير، وبقي التكبيرُ الحقّ: أن يصغر كلُّ شيءٍ في القلب أمام عظمة الحق، وما يُطلب ذبحه حقًّا ليس القربان وحده، بل أوهامُ التملّك والتعلّق، فكلما خفّت قبضةُ “الأنا”، اتّسع مجالُ الحضور ،
فالقرب ليس فيما نقدّمه من طاعات فحسب، بل فيما يغيب منّا حين نقف بين يديه؛ حتى إذا ارتفعت حجب النفس، بدا له أن الطريق لم يكن بعيدًا، بل كان محجوبًا.
أنهار الدم تجري في غزة قبيل ساعات من عيد الأضحى، ليس مخالفةً للسنة ولا تبكيرًا للأضحية، ولكن هي دماء المضحِّين لا الأضاحي؛ لأن الخراف نفسها تتفرج.
سيتبادل الزعماء التهاني، ووحده الغزيّ يدفع ثمن رخصهم لحمه وأشلاءه!
يوسف علاونة المرتزق للإمارات:
"ترامب عربي أموي منا وفينا، نحن نحب ترامب ونعشقه ومع في السلم والحرب، إذا كان يريد الأموال موجودة، وإذا أراد أن نشتري السلاح جاهزين".
" يؤدب الله عبده المؤمن الذي يحبه بأدنى زلة أو هفوة ، فلا يزال مستيقظا حذرا .
وأما من سقط من عينه وهان عليه فإنه يخلي بينه وبين معاصيه ، وكلما أحدث ذنبا أحدث له نعمة ، والمغرور يظن أن ذلك من كرامته عليه ولا يعلم أن ذلك عين الإهانة ، وأنه يريد به العذاب الشديد ، والعقوبة التي لا عاقبة معها "
«📚 زاد المعاد ٥٠٦/٣».
الرئيس الفرنسي ماكرون : لا أعتقد أننا سنصلح الوضع فقط من خلال القصف أو العمليات العسكرية.
انظروا إلى ما حدث مع هذا النوع من العمليات في العراق، وفي أفغانستان، وفي ليبيا - لم ننجح أبدًا. أبدًا. حتى بعد 20 عامًا.
لذلك عليكم احترام سيادة الشعوب ، إذا أراد الناس تغيير النظام، أو يريدون أن يتفاعلوا، أو أن يتخذوا موقفًا، فبإمكانهم أن يفعلوا ذلك.
اللهم إننا لا نعلمُ ما تحمله الأيامُ في بطون الغيب لنا، ولكننا نُؤمن بأنك أنتَ السميع العليم، القدير الكريم، فاجعل ما سيأتي خيرًا مما قد أتى، وما سنستقبله من الأيام أسعد مما قد مضى.
اللهُم عُمرًا يرضيك عنَّا، وراحةً تملأ قلوبنا