سأمضي ومعي الشرفاء إلى عصر جديد لمحافظة أبين العظيمة، عهدٌ مليءٌ بالتحديات والصعوبات، وبعده الاستقرار والتنمية.
وقد قطعنا عهدًا أن نكون درعًا لأبين، نحمي أمنها، ونصون مصالح أهلها بكل حزم ومسؤولية، فنحن أهل السلم والحرب، نفدي أبين بأغلى ما نملك لتزدهر ويعيش أهلها بسلام وتنمية.
وما حدث في الطريق الدولي منطقة حسان من قطع للطريق وابتزاز الناس من قبل قلة من الخارجين عن القانون مرفوض تمامًا عند أهل أبين بأكملها، وسيُواجه هذا الإجرام بالقانون والقوة دون تهاون.
تحركنا ميدانيًا ومعي أبطال حراستي من أفراد الأمن، وتم تطهير الموقع واعتقال جميع المتورطين وفتح الطريق فورًا للمواطنين، وتسليم المقبوض عليهم إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات معهم وفق النظام.
زمن الفوضى انتهى، وأمن المسافرين حق لن يُمس أو يُساوَم عليه.
ماضون بثقة نحو أبين آمنة مستقرة، والقانون هو الفيصل بين الجميع.
د. مختار الرباش الهيثمي
محافظ محافظة أبين
نعم تخليد ذكرى وجهد وتعب وقضية المناضل #وسام_قائد ليست فقط في تذكر موته، والاشاده بأفعاله، والبكاء على فقدانه، واللطم على خسارتنا له، بل في جعل مشروعه أصعب على الموت نفسه، لانه دفع حياته ثمن ان يستمر حلم النهضه التنمويه والاصطفاف مع اليمن واليمنيين واليمنيات جميعا، من خلال الصندوق الاجتماعي للتنميه، وان لاتضيع مخاطرته بان يستمر عمل اهم اعمدة التنمية في لليمن من العاصمة المؤقته عدن( الصندوق الاجتماعي) ، لكل مناطق اليمن.
اتهام رائد التنمية المجتمعية باليمن #وسام_قائد بالعمالة ليس سوى افتراءٍ بائس وإفلاس أخلاقي غير مستغرب، ينهار أمام سجلٍ مشرف من العمل التنموي الذي أحيا ملايين اليمنيين وآمن بما يمكن أن يحققوه.
لقد كان وسام بريق أمل لشرائح واسعة من المجتمع — كالصيادين والفلاحين والمهندسين ورواد الأعمال والمدربين والتنمويين والتلاميذ والمستضعفين؛ رجلاً كرس حياته لتمكين البسطاء وتحسين فرصهم المعيشية، لا لخدمة أجندات إيران أو غيرها، بل لتعزيز التنمية المجتمعية المستدامة على نحو ريادي.
حين يُستهدف أمثال وسام بهذه التهم العوراء، فذلك ليس توصيفاً له، بل إدانة لبيئةٍ ميليشاوية تعادي الكفاءة وتشيطن القيادة النزيهة، وتستهدف كل من يعمل لصناعة مستقبل مشرق يُمكن اليمنيين اقتصادياً ويفتح أبواب الرخاء والمشاركة الفاعلة خارج منطق وممارسات الميليشيا الإمامية.
الترويج لهذه السرديات ليس رأياً، بل أداة لتبرير العنف والإرهاب والتغطية على الجريمة التي يدرك البعض من يقف خلفها، وسيسقط بانكشاف زيفه أمام الحقائق وظلمه لملايين اليمنيين وبحربه على من يسعى لتحسين ظروفهم المعيشية دون ضجيج.
قد تغتال مشاريع الموت رواد مشاريع الحياة والمستقبل، لكنها لا تستطيع إخماد الأثر؛ فمن يزرع الأمل ويحدث التغيير في حيوات الملايين لا يُمحى.
وسام تاج على رؤوسكم، وستبقى أعماله شاهدة على خدمة الناس بصمت وابتكار وتواضع ومثابرة وإخلاص وتضحية، فيما تسقط مشاريع الموت والدمار مهما ارتفع ضجيجها.
This explosive device, camouflaged by the Houthis, was carried by rain floods from areas contaminated with mines and ammunition and was found in the Al-Zahari area of Al-Mokha coastal district
#Yemen
This is a detention cell on the island of Socotra. It measures no more than half a meter in width and one meter in length. A worker from Ibb Governorate was confined inside this cell for 25 consecutive days. He slept on the floor and was forced to urinate through the metal door to the outside. Examine carefully the size of the concrete block, then imagine your own body confined within this space, not for hours, but for days and weeks.This is not a metaphor. It is a documented reality.This is how areas under Abu Dhabi’s presence were administered: secret prisons, systematic humiliation, and grave violations of human dignity, carried out outside the framework of law and without accountability.
https://t.co/rnQlyZSzgc
@hrw@amnesty@UNHumanRights@volker_turk@volkskrant@EUinYemen@UN_SPExperts
#Yemen
Many Yemenis warned UN agencies for years about the risks of keeping their HQs in Sanaa but were repeatedly dismissed. That enabled the #Houthis to divert aid & take 60 local staff as hostages. It is long past time for the UN to do the right thing.
https://t.co/cyjamsgt3Y
اجتماع جيدة جدًا مع فخامة الرئيس @PresidentRashad لمناقشة الشواغل المشتركة بشأن التطورات الأخيرة في حضرموت والمهرة. نرحّب بجميع الجهود الرامية إلى خفض التصعيد. وتبقى المملكة المتحدة ملتزمة بدعم الحكومة اليمنية ومجلس القيادة الرئاسي، وبأمن اليمن واستقراره.
سعدت بلقاء دولة رئيس الوزراء اليمني @SalimBinBuriek ومعالي وزير الخارجية الدكتور @Shaya_Zindani وعدد من وزراء الحكومة، حيث أكّدنا دعم المملكة المتحدة المستمر للحكومة اليمنية وأولوياتها في تنفيذ الإصلاحات الضرورية لتحقيق الاستقرار والازدهار.
تقوم شراكتنا على أهداف مشتركة لبناء مستقبل أكثر أمنًا وازدهارًا لجميع اليمنيين. 🇾🇪🌹🇬🇧
رغم تعدّد المبادرات والمنظمات والجهات التي رفعت شعار إنهاء الحرب وبناء السلام. منذ بداية الحرب، ورغم ما حصلت عليه من تمويلات، وسفر، ومشاركات في فعاليات داخل المنطقة وخارجها إلا أن معظمها اكتفى بتسويق فكرة السلام كشعار جميل، بينما فشل في أبسط اختبار للمصداقية.
فحين تعرّض الدكتور حمود العودي. أحد القلائل الذين عملوا بصدق وإصرار من أجل فتح الطرقات، وتخفيف معاناة الناس، وبناء مبادرات عملية في المحافظات المحررة وتحت سلطة الحوثي للاستهداف، لم تستطع هذه الجهات حتى إصدار بيان تضامني بسيط معه. الرجل الذي كانت جهوده الميدانية أكثر أثرًا من كل مشاريع السلام المموّلة، تُرك وحده، إلا من قلة قليلة وقفت معه.
هذا الصمت يكشف حقيقة مؤلمة:
الكثير من هذه المكوّنات التي تتغنى بالسلام لا يهمها سوى التمويل، والسفر، وصياغة تقارير جميلة. أما السلام الحقيقي، والسلام الذي يحتاج إلى شجاعة ومواقف، فهو بالنسبة لها مجرد كلام للاستهلاك.
السلام ليس شعارًا…السلام موقف
وموقف هذه الجهات ظهر بوضوح حين صمتت أمام الظلم الذي طال واحدًا من أهم العاملين الحقيقيين من أجل السلام.
#Yemen
Houthis arrested 15 people in Dhamar today. Their names are circulating on social media. Add UN staff detentions and the informant hotlines, and you're watching a surveillance lockdown unfold in real time. Northern Yemen is under serious repression.
انقذوا الامم المتحدة من نفسها في اليمن.
المقال الأخير الذي نشره الصحفي المتميز فارس الحميري حول سلوك مكتب المنسق العام للأمم المتحدة في صنعاء، يحتوي على كشف خطير لطبيعة تعامل وكالات الأمم المتحدة في مناطق سيطرة الحوثيين، وتفريطها الفاضح بموظفيها اليمنيين، بل وعبثها بأرواحهم وحياتهم.
لقد فقدت هذه المنظمات ما تبقى لها من مناعة أو حصانة حقيقية، حتى على المستوى الدبلوماسي. وليس لديها أي مانع من جعل الموظفين المحليين اليمنيين هم من يدفعون الثمن، ثمناً لرغبة مَرَضية في البقاء داخل مناطق سيطرة الجماعة الحوثية، وخدمتهم بدرجة أساسية، أكثر من أي اهتمام بإيصال المساعدات الإنسانية أو الإسهام الفعلي في حل المشكلة اليمنية، سواء سياسياً أو تقنياً.
القول إن نسبة المعتقلين أو المختطفين أو المحتجزين لا تتعدى 5٪ من إجمالي الموظفين المحليين، لا يليق بمنظمة أممية يُفترض أنها ملتزمة أخلاقيًا تجاه كل موظف دون استثناء. هذه ليست إلا متاجرة رخيصة، وتبريرًا غير مقبول لكل ما تمارسه الجماعة الحوثية من انتهاكات بحق اليمنيين العاملين في المنظمات الدولية.
على الحكومة الشرعية أن تتحمل مسؤوليتها الكاملة تجاه المواطنين اليمنيين، وألا تواصل الصمت المريب تجاه هذا السلوك المشين. عليها أن تخرج من حالة اللامبالاة وأن تتخذ موقفًا يتناسب مع وضعها القانوني والوطني.
لقد أصبحت الأمم المتحدة رهينة، غير قادرة على تحرير نفسها من قبضة الحوثيين، وعلى الحكومة أن تبادر إلى تحرير الأمم المتحدة أولاً، وفك قيودها التي تمنعها من أداء دورها بحياد ومسؤولية.
بل أن مقدراتها أصبحت في خدمة الجماعة الحوثية وتعمل كما لو أنها مسؤول مكتب أشغال عامة لدى سلطة الجماعة تسخّر ما لديها من امكانيات لنيل رضى الجماعة.
كما يتوجب على وزير الخارجية، ووزير حقوق الإنسان، ووزير الشؤون القانونية، التحرك العاجل واتخاذ الخطوات اللازمة على المستوى الدولي والإقليمي، من أجل حماية اليمنيين العاملين في وكالات الأمم المتحدة، وفضح هذا السلوك الانتهازي والتمييزي.
سلوك المنسق العام جوليان هارنس هو بمثابة إعلان صريح بأن مكاتب الأمم المتحدة لن تحمي موظفيها، بل ستلقي بهم كالكراتين البالية عند انتهاء مصلحتها منهم.
د. مصطفى ناجي
إنجازٌ حقيقيٌّ لليمن - أول مشاورات مع صندوق النقد الدولي للمادة الرابعة منذ أكثر من عقد. نُدرك ونُقدّر الخبرة العميقة لصندوق النقد الدولي في توجيه الإصلاح الاقتصادي، ونُشيد بالتزام الحكومة اليمنية بمواجهة التحديات الصعبة<>. طريقٌ واعدٌ للمستقبل.
@SalimBinBuriek@CBY_YE
https://t.co/fbv9Fx7kpB
Various fruitful meetings on the 3rd edition of Yemen’s Advocacy Day in the Capitol Hill in Washington D.C. organized by @WCYSUS on 3 September 2025. Issues related to the travel ban, TPS extension and Houthi human rights violations in Yemen were discussed.
Good context on UN’s role in Yemen. We scrutinize the Govt & militia, but imo the UN is most consequential as its actions carry weight. @hamzaalkamaly notes the UN now risks becoming a legitimizing umbrella for deals that entrench power by force.
https://t.co/oOpk9O2ILn
حملة اعتقالات جديدة في صنعاء..
بحسب مصادر عدة، فان أكثر من 30 شخصا، منهم موظفين في منظمات، وكذا ضباط عسكريين منخرطين مع قوات الحوثي، تعرضوا خلال ال 24 ساعة الماضية للاعتقال من قبل جهاز استخبارات الشرطة الذي يقوده علي حسين الحوثي وجهاز الأمن والمخابرات التابع للجماعة.
#اليمن
"This massive project has truly moved us into a whole new phase of #development!"
To advance higher education in the region and improve health outcomes, #SDRPY is establishing & equipping three specialized medical colleges at #Taiz University.
#SDGs#Yemen#SDG4#SDG3
The experience of Save the Children @SaveChildrenYE in Sana'a highlights the severe challenges of humanitarian operations under Houthi control. For years, the organization endeavored to maintain its presence despite persistent interference. The Houthis imposed loyalists into key positions, disrupted internal decision-making, and diverted aid to advance their own interests.
Despite these compromises, Save the Children ultimately faced grave consequences. Hisham Al-Hakeemi, the organization's head of security and government relations, was abducted by Houthi authorities. After two months of enforced disappearance, he was returned deceased.
Following the organization’s decision to withdraw from Houthi-controlled areas, its facilities were subjected to widespread looting. Vehicles, offices, warehouses, and even properties leased from local landlords were seized.
This case underscores a troubling reality: humanitarian organizations cannot operate independently under Houthi rule. They must either submit to external control or risk severe retaliation.
@SaveCEO_Intl@SavetheChildren@SaveChildrenNL
#Yemen
اليمن مليئة بالتفاصيل التراثية الآسرة: رائحة الريف وقصص الجدات وحداثة الأجيال الممزوجة بالموروث الأصيل.
هل ما زلتم تحتفظون بأشيائكم التراثية؟ وما هو الطقس الشعبي المتوارث في منطقتكم؟ شاركونا قصصكم وتجاربكم في التعليقات.
📹: @Albaraa_Mansoor
"حين رأيت صور الطائرة المحترقة، لم أملك سوى الصمت. كنت من بين آخر من غادروا على متنها. واليوم، أحمل تذكرة عودة إلى صنعاء... لكن أين الطائرة التي ستعيدني؟"
تروي @AmalAlYarisi تفاصيل الرحلة الأخيرة من مطار صنعاء، وسط مشاهد الدمار ونظرات المسافرين الممزوجة بالخوف والحزن والصدمة.