لم أحرص على تلميع صورتي لأبدو جديراً بالمحبّة، لن أتنازل عن غضبي لأثبت لك حناني، لن أتوقف عن فعل ما أؤمن به لأنه لا يتوافق معك، لن أترك هدوئي وأنخرط في الزحام لأظهر بصورة الاجتماعي المحبوب، لن أصدّ عن رصد السعادات الصغيرة التي تصنع لي طمأنينة لأطمح بالراحة والأمان لسعادة أكبر.*
"اللهم لا تخرجنا من يوم عرفة إلا وقد أصلحت حالنا، وقوّيت إيماننا، وغيرت حياتنا وحققت أحلامنا، اللهم لا تختم يوم عرفة إلا وقد سجلت اسمائنا في صحيفة العتقاء من النار، اللهم إنا استودعناك أدعيةً فاضت بها قلوبنا فبشرنا بالإجابة إنك على على كل شيء قدير"..