كانت ليلة رائعة بكل تفاصيلها، أعتز بها وأمتن لكل من أسهم في صنعها.
أتقدم بخالص الشكر والامتنان لكل القائمين على أمسية "أجنحة من صمت"ولصحيفة عنوان الإخبارية ولمديرها الأستاذ محمد كريري على حضوره وتغطيته للأمسية .
#أمسيتي#عفراء_ماضي#أمسية_شعرية#صحيفة_عنوان_الاخبارية
دعنا نتفق من بعد هذا اليوم ألا تذم نفسك أبدًا وألا تطلق أحكام قاسية على نفسك أبدًا، وإذا أخطأت (وسوف تخطئ) قم بالتعلم من خطأك لا جلد ذاتك.
أسس هذا المفهوم في حياتك وعزز مناعتك النفسية.
#اسامه_الجامع
@abdullahqa7tani من أصعب المعارك التي قد يخوضها الإنسان مع نفسه هي المعركة بين ما يعرف أنه صواب، وما تميل إليه رغباته أو مخاوفه وهذا لا يعني قمع المشاعر أو إنكارها، بل فهمها وإدارتها بحيث لا تصبح هي من يقود القرارات
🌹 حين يتغيّر المنظور… تتغيّر الأمور 🌹
أحيانًا لا تتعقّد الحياة بسبب الواقع، بل بسبب الطريقة التي ننظر بها إليه.غيّر منظورك وانتقل من حدود التفكير البشري الضيّق إلى سعة التدبير الإلهي وحسن الظن بالله.ثق بالله حقّ الثقة، وآمن أن ما عنده أعظم مما تتخيّل، ثم آمن بنفسك وبالقدرات التي أودعها الله داخلك، واسعَ بقلبٍ مطمئن، وتوكّل على الله في كل خطوة.فما دمت مع الله ستتبدّل المخاوف طمأنينة، والعوائق فرصًا، والنتائج إلى ما يدهشك ويرضي قلبك.
🌺كيف تصنع طاقة يومك🌺
السعادة ليست حدثًا ننتظره بل طاقة نصنعها من تفاصيلنا اليومية. العقل يبرمج واقعه بما يكرره يوميًا، فكل امتنان، وكل ابتسامة، وكل كلمة طيبة، ليست أمورًا بسيطة بل ذبذبات تصنع جودة حياتك.حين تبدأ يومك بالحمد،وتهدأ، وتتنفس، وتختار الأفكار الجميلة،أنت لا تغيّر يومك فقط بل تعيد تشكيل عالمك الداخلي بالكامل.“طاقتك اليومية” هي التي تحدد شكل حياتك القادمة.
@abdullahqa7tani 🫡دائماً عندي شعار لاتجادل ولاتناقش ولاتعاتب ومن أراد الرحيل فليرحل ومن أراد البقاء فليبقى فالقلوب مفتوحة دائما من يرد منّا النصيحه فله منّا أجملها فنحن لانغير الكون بل نبنّيه ونأسسه بديننا وذوقياتنا وأخلاقنا 🌹
هناك قوة كامنة داخل الإنسان لا تظهر في الأيام العادية… بل تولد لحظة الاصطدام الحقيقي بالحياة، حين يواجه مرضًا، أو فقدًا، أو خذلانًا، أو اختبارًا يظن معه أن روحه لم تعد قادرة على الاحتمال.
وقتها فقط… يكتشف أن الله أودع فيه قوة أعظم مما كان يتخيل.
فالقوة ليست أن لا نتألم، ولا أن نتظاهر بالتماسك دائماً…
بل أن نستمر رغم الانكسار، وأن نقاوم فكرة الاستسلام كل يوم، وأن نؤمن أن وراء كل ابتلاء حكمة ورحمة لا نراها الآن.
أما كيف نتجاوز المحن؟
فليس بإنكار الألم، ولا بالهروب منه…
بل بأن نتقبّل ضعفنا كبشر، ونقترب من الله أكثر، ونعطي أنفسنا وقتًا للشفاء، ونؤمن أن التعافي لا يحدث فجأة بل خطوة بعد خطوة.
كل سجدة صادقة…
كل دعاء خرج من قلب موجوع…
كل مرة نهزم فيها اليأس ونقرر أن نكمل…
هي جزء من بناء تلك القوة الداخلية التي تجعل الإنسان ينجو من أصعب ما مرّ به.
وفي النهاية ندرك أن بعض الابتلاءات لم تأتِ لتُنهي الإنسان…
بل لتصنع منه شخصًا أقوى، وأعمق إيمانًا، وأكثر معرفة بنفسه وبربه وبالحياة.