مهتم بالتقنيه وريادة الأعمال والفرنشايز، مالك لبطائق الأعمال الذكية@businesscardsa،نائب رئيس مجلس ادارة @Sa_volt و @evera_co ,شريك مؤسس @EatsAtlist الحمدلله
كيف يضرك التوسع السريع قبل أن تثبت نموذج عملك
أحياناً سوقٌ صغيرٌ يحتاجك... خيرٌ من سوقٍ كبيرٍ لا يراك:
تنشأ كثيرٌ من المشاريع الناشئة في السوق محملةً بحلم الوصول السريع إلى الأسواق الكبرى، فتندثر في زحام المنافسة الشديدة قبل أن تثبت وجودها. والحقيقة الجلية هي أن النجاح الاستثماري لا يرتبط بحجم السوق، بل بحجم الحاجة الفعلية إلى منتجك أو خدمتك داخل ذلك السوق.
1. ابدأ حيث تشتد الحاجة إليك، لا حيث يتزاحم الجميع:
إن السوق الصغيرة التي تفتقر إلى الحل الذي تقدمه تمنحك مزايا استراتيجية يع��ز السوق المزدحم عن تقديمها.
فتعطيك مساحة واسعة للتعلم والتطوير، وقرباً مباشراً من العميل، وقدرة على بناء سمعة موثوقة بجهد وميزانية أقل.
فالمشروع الذي يلبي حاجة واضحة في مدينة محددة أو قطاع متخصص، أسرع نمواً وأثبت قدماً من مشروع يخوض صراعاً للبقاء وسط العمالقة.
2. ثبّت نموذج عملك قبل أن توسّع طموحك:
ركّز أولاً على إتقان تجربة عميل مثالية، مع وضع استراتيجية تسعير تجذب السوق، وبناء منظومة تشغيلية قابلة للتكرار والتوسع. فعندما ينجح النموذج الاستثماري في بيئة محصورة، يصبح قابلاً للتكرار والتوسع بثبات... فلا يكون هناك تخبطات.
3. اصنع لنفسك موضع قدمٍ وثقلاً متيناً... ثم انطلق:
المقصود بالثقل الاستثماري هو أن يكون لمشروعك حضورٌ قويٌ لا يمكن تجاهله.
بقاعدة عملاء ولاءها عالٍ، وإيرادات مستقرة، وعلامة تجارية ممتازة يعترف بها السوق. عندها فقط، يتحول دخولك إلى الأسواق الكبرى من مجازفة عالية المخاطر إلى خطوة توسعية طبيعية ومدروسة.
الخلاصة:
لا تسأل: "أين السوق الأكبر؟"، بل اسأل: "أين السوق الأكثر احتياجاً لي؟".
ابدأ هناك، وأثبت حضورك، وابن ثقلك التجاري، ثم اتجه نحو الأسواق الأوسع بثقة من جرب ونجح، لا من سيتعلم بالخسارة.
@hamad_advisor اتفق معاه فالجبيل وبالذات الصناعيه متعطشه لما هوا جديد وعلامات جديدة غير موجوده ولكن موجوده بالخبر او الرياض وجده بمعظم المجالات… والمهم حضور بافكار مميزه وليست مستنسخه من الموجود… فالزبون بالجبيل متعطش للتنوع.
كيف يضرك التوسع السريع قبل أن تثبت نموذج عملك
أحياناً سوقٌ صغيرٌ يحتاجك... خيرٌ من سوقٍ كبيرٍ لا يراك:
تنشأ كثيرٌ من المشاريع الناشئة في السوق محملةً بحلم الوصول السريع إلى الأسواق الكبرى، فتندثر في زحام المنافسة الشديدة قبل أن تثبت وجودها. والحقيقة الجلية هي أن النجاح الاستثماري لا يرتبط بحجم السوق، بل بحجم الحاجة الفعلية إلى منتجك أو خدمتك داخل ذلك السوق.
1. ابدأ حيث تشتد الحاجة إليك، لا حيث يتزاحم الجميع:
إن السوق الصغيرة التي تفتقر إلى الحل الذي تقدمه تمنحك مزايا استراتيجية يعجز السوق المزدحم عن تقديمها.
فتعطيك مساحة واسعة للتعلم والتطوير، وقرباً مباشراً من العميل، وقدرة على بناء سمعة موثوقة بجهد وميزانية أقل.
فالمشروع الذي يلبي حاجة واضحة في مدينة محددة أو قطاع متخصص، أسرع نمواً وأثبت قدماً من مشروع يخوض صراعاً للبقاء وسط العمالقة.
2. ثبّت نموذج عملك قبل أن توسّع طموحك:
ركّز أولاً على إتقان تجربة عميل مثالية، مع وضع استراتيجية تسعير تجذب السوق، وبناء منظومة تشغيلية قابلة للتكرار والتوسع. فعندما ينجح النموذج الاستثماري في بيئة محصورة، يصبح قابلاً للتكرار والتوسع بثبات... فلا يكون هناك تخبطات.
3. اصنع لنفسك موضع قدمٍ وثقلاً متيناً... ثم انطلق:
المقصود بالثقل الاستثماري هو أن يكون لمشروعك حضورٌ قويٌ لا يمكن تجاهله.
بقاعدة عملاء ولاءها عالٍ، وإيرادات مستقرة، وعلامة تجارية ممتازة يعترف بها السوق. عندها فقط، يتحول دخولك إلى الأسواق الكبرى من مجازفة عالية المخاطر إلى خطوة توسعية طبيعية ومدروسة.
الخلاصة:
لا تسأل: "أين السوق الأكبر؟"، بل اسأل: "أين السوق الأكثر احتياجاً لي؟".
ابدأ هناك، وأثبت حضورك، وابن ثقلك التجاري، ثم اتجه نحو الأسواق الأوسع بثقة من جرب ونجح، لا من سيتعلم بالخسارة.
ان كنت ناوي تدخل التجاره و��اعندك خبره اعمل او تطوع بنفس المجال لفتره حتى تتعلم أشياء كثيره عن المجال هذا وتعلم من المنافسين… واعمل دراسة جدوى واطلع على الأرقام هذي بنفسك واستشير على من لديهم خبرات بهذا المجال… وتأكد ان المبلغ هذا مايفرق معاك في حال الخساير لاقدر الله لان التجاره ربح وخساره وايام تحتاج لدعم.
@ceoalmomani هذا الي ننصح فيه دائما ممارسة النشاط نفسه لفترة ومعرفة التفاصيل جميعه�� حتى لو تطوعا بالعمل من اجل اكتساب الخبره الأساسية والتفاصيل لاي مجال.
@FarajFE وايضاً اضيف الملائه الماليه والخبره في ادارة المطاعم وتقليل الهدر… فالمطاعم الان لم تصبح انه من يفتح مطعم يدخل ملايين او ارباح عاليه زي زمان… فالشراكة مهمه هذي الاوقات من زيادة راس المال والخبره في اكثر من مجال يخدم المطعم.
@4bussa كل شي اولا بتوفيق وار��دة الله… حط ببالك التجاره فيها خساره وربح واحيانا خسائر حتى تقف وتمشي الامور بتوفيق الله… لذلك الدخول يكون على دراسه وكفائه ماليه بالاضافه إلى الاراده والصبر والتطوير والتوكل على الله.
@AskYourMoney من الأساسيات احتساب التكاليف والأرباح لمعرفة بوصلة اتجاه المشروع وهل تعديت نقطة التعادل وهل في تطوير للمنتجات لزيادة الارباح…وايضا وضع اهداف للمشروع لتحقيقها على المدى القريب والبعيد.
احسب التكاليف وبالاضافه إلى التسعير الجيد للمنتجات…
ابداء بدايه بسيطه من البيت وبيع على من تعرفهم من أقارب وجيران وغيرهم وقيم الموضوع واستمع لآرائهم التي تطور المنتج واشتغل على المنتج حتى يكون متقبل بالسوق وبعدها تدريجيا عبر الفودترك لتقليل التكاليف وهكذا ستأخذ خبره بالسوق والتكاليف الاضافيه لافتتاح مطعم وقد يرى مشروعك مستثمر ويدخل معاك كشريك.