التعسير الشديد جدًّا قد يكون ابتلاءً يبتلي الله به بعض عباده الصالحين:
قال أبو مسلم الخولاني:
«ما طلبتُ شيئًا من الدنيا قطُّ فَوُفِّيَ، حتى لقد ركبتُ يومًا حمارًا فلم يمشِ، فركبه غيري فعدا.
فأُريتُ في منامي قائلًا يقول:
لا يحزنك ما زُوِيَ عنك من الدنيا، فإنما يُفعل ذلك بأوليائه».
- التبصرة لابن الجوزي
رفع البصر إلى السماء وقت الصلاة لا يجوز قَالﷺ:
"مَابالُ أَقوَام يرفعونَ أَبصارهم إِلَى السماء فِي صلاتهم"
ثم قال " لينتَهن عَن ذالك أَو لتخطَفن أَبصارُهم)
وقد رأيت بعض الناس إذا رفع من الركوع قال سمع الله لمن حمده ورفع بصره ووجهه وهذا حرام لأن العقوبة بالعمى
تمر عليك أيام تشعر فيها أن كل شيء ساكن، لا جديد يحدث، ولا دعوة تستجاب، ولا مشكلة تحل، وكأنك تقف في محطة انتظار طويلة ومجهولة..
هذا السكون ليس إهمالا لك، بل هو فترة (إعداد روحي) صامتة.
الله يبني فيك الرضا، ويعلمك الصبر الجميل، ويقوي جذور يقينك في الخفاء، حتى إذا حان وقت العطاء، كنت مؤهلا لتحمل عظمة البشائر دون أن تطغى أو تفقد توازنك.
- {واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا}.
"لا تُفرِّط في ختمةٍ واحدةٍ على الأقل، وهي والله يسيرة، وأنتَ في خير أيام الدنيا والعمل الصالحُ فيها أحبّ إلى الله من غيرها، والقرآن أحب الأعمال التي يُتقرَّب بها إلى ربِّ العزة والجلال".
خبر موتك سيكون مجرد حالات في الواتساب ومنشورات في مواقع التواصل لمدة ثلاثة أيام وبعدها ستُنسى لن يتذكرك أحد إلا أهلك
ومع مرور الأيام والسنوات حتى أهلك ستنسيهم مشاغل الحياة أن يذكروك، ثم سيأتي جيل لم يعرفك نهائياً ولم يسمع عنك
ستبقى أنت وحدك رهين عملك !!
إذا حسّيت إنك فاضي أدخل اليوتيوب وأكتب تفسير القرآن للشيخ محمد بن عبد العزيز الخضيري لأي سورة واستمع.. يا الله شيء عظيم، تفسيره جميل ويدخل القلب ومستحيل تطلع من التفسير بنفس القلب! راح تطلع بقلب ثاني
وللشتاء وجهٌ آخر…
يهبط المطر كأنه ذاكرة تُستعاد بكُل وكأن الأرض تفتح صدرها للحياة من جديد.
للشتاء سحره الذي لا يخطئه عشّاقه: قشعريرة البرد، صرير الريح، وليلٌ ينسحب فيه العالم ليتركك مع نفسك...
"ما مُنِح عبدٌ عطية أجلّ ولا أعظم من أُلفة القرآن والأنس به؛ فاسألِ الله أن يرزقك حظًّا من القرآن يحيي به قلبك ويشرح به صدرك ويذهب به همك، فإنك إن أُوتيت القرآن هانت عليك الدُّنيا، واطمأن قلبك مهما اضطربت الحياة."