مقولة تختصر جوهر القيادة وقت الأزمات؛ فالتسرع في التوقعات قد يصنع أزمة أكبر من الأزمة نفسها، بينما الصمت الحكيم يمنح مساحة للفهم واتخاذ القرار الصحيح👍🏻
سمو وزير الطاقة خلال حديثه في منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026:
"إذا كنت لا تعرف ما الذي سيحدث في الأزمات، فالتزم الصمت؛ لأن الصمت نوع من أنواع الكلام".
في #مدونة_إعلام
يستعرض الأستاذ هاني الغفيلي @haniws في مقاله؛
«الحج لا يمكن أن يُقدّر بثمن»
جانبًا من الجهود الكبيرة التي تُسخّرها #المملكة_العربية_السعودية لخدمة ضيوف الرحمن، وما تمثله هذه الخدمة من رسالة إيمانية وإنسانية وحضارية تتجاوز لغة الأرقام والعوائد.
تعرّف على أبرز تطورات قطاع #الطاقة عبر نشرة #مرصد_الطاقة لشهر مايو 2026م، التي تصدرها المدينة.
Learn about the latest developments in the #energy sector through the May 2026 Energy Observatory Journal, issued by #KACAREتعرّف على أبرز تطورات قطاع #الطاقة عبر نشرة #مرصد_الطاقة لشهر مايو 2026م، التي تصدرها المدينة.
Learn about the latest developments in the #energy sector through the May 2026 Energy Observatory Journal, issued by #KACARE.
هل يكفي الظهور للحصول على لقب "إعلامي"؟ أو يتطلب العمل في مؤسسة إعلامية؟
هل عدد المتابعين معيار كاف؟ أو سنوات ممارسته؟
هل يجب أن يكون صانع محتوى؟
ما دور التأهيل العلمي أو يتطلب خبرة مهنية؟
وهل يُقاس بانتشاره أم بأثره؟
المقال في #جريدة_الرياض@AlRiyadh
🔗| https://t.co/34M4gWtvpr
هل يكفي الظهور للحصول على لقب "إعلامي"؟ أو يتطلب العمل في مؤسسة إعلامية؟
هل عدد المت��بعين معيار كاف؟ أو سنوات ممارسته؟
هل يجب أن يكون صانع محتوى؟
ما دور التأهيل العلمي أو يتطلب خبرة مهنية؟
وهل يُقاس بانتشاره أم بأثره؟
المقال في #جريدة_الرياض @AlRiyadh
🔗| https://t.co/34M4gWtvpr
فاجأني الصديق العزيز الأستاذ طلال بن علي الضاحي @TALALALDAHI بمقال في جريدة الرياض بعنوان: «حين يتحول الإعلام إلى مشروع وطني يصنع الأثر»، تناول فيه بعضاً من محطاتي العملية.
و��لحق فقد أخجلني بما ذكر من كلمات وثناء أعتز به كثيراً، وآمل أن أكون دائماً عند حسن الظن ومستوى هذه الثقة الغالية.
شكراً على هذا الوفاء النبيل، وعلى مشاعرك الصادقة التي أقدرها، وحفظك المولى🙏
"جريدة الرياض"
"حينما يتحول الإعلام إلى صنع الأثر"
طلال بن علي الضاحي
(هاني الغفيلي..حين يتحول الإعلام
إلى مشروع وطني يصنع الأثر )
في الإعلام، هناك من يمرّ عبر المناصب مرورًا عابرًا، وهناك من يتحوّل إلى علامة فارقة في ذاكرة المؤسسات والإعلاميين، بما يملكه من رؤية وخبرة وقدرة على صناعة التأثير الحقيقي. ومن بين هذه الأسماء يبرز هاني الغفيلي، كواحد من الشخصيات الإعلامية السعودية التي استطاعت أن تجمع بين الفكر الإعلامي العميق، والخبرة التقنية، والحضور المؤسسي الرفيع، لي��بح اسمه حاضرًا في أبرز محطات التحول الإعلامي والرقمي في المملكة العربية السعودية.
أعرف الأستاذ هاني الغفيلي جيدًا، فهو صديق والدي الإعلامي الدكتور علي الضاحي رحمه الله، ومن الشخصيات التي ارتبط اسمها بالمهنية العالية، والهدوء، والاحترام، والدعم الصادق للإعلاميين والصحافيين.
ومن يعرفه عن قرب يدرك أن حضوره لم يكن يومًا مرتبطًا بمنصب، بل بقيمة إنسانية ومهنية جعلته قريبًا من الجميع، ومحل تقدير داخل الوسط الإعلامي السعودي.
وعلى امتداد سنوات طويلة، تنقّل هاني الغفيلي بين عدد من المناصب الإعلامية والقيادية المؤثرة، حيث عمل متحدثًا رسميًا لوزارة الثقافة والإعلام، وأسهم خلال تلك المرحلة في تقديم صورة حديثة للتواصل الحكومي والإعلام المؤسسي، كما تولى مهام مستشار ومشرف على الجوانب التقنية في وزارة الإعلام، وشارك في تطوير الخدمات الإلكترونية واستحداث منظومات رقمية متقدمة، إلى جانب تطوير أكثر من 13 خدمة ونظامًا وتحقيق نسب عالية في معايير النضج الرقمي.
كما لعب دورًا بارزًا في تطوير الحضور الرقمي للجهات الحكومية، والإشراف على حسابات التواصل الاجتماعي ورفع مستوى التفاعل بصورة لافتة، إضافة إلى إشرافه على التواجد الرقمي لقمة الرياض بعدة لغات، وهو ما يعكس حجم الخبرة التي يمتلكها في الإعلام الرقمي والتواصل المؤسسي الحديث.
ولم تتوقف مسيرته عند وزارة الإعلام، بل انتقل إلى وزارة الدفاع مديرًا للإعلام والتواصل الرقمي، في واحدة من أهم المراحل التي شهدت تطورًا ملحوظًا في الخطاب الإعلامي والتواصل المؤسسي داخل الوزارة، حيث أمضى سنوات من العمل الاحترافي الذي عزز حضوره كأحد أبرز الكفاءات الإعلامية ال��عودية القادرة على إدارة الملفات الإعلامية الحساسة بكفاءة وهدوء واتزان.
كما امتدت خبرته إلى المجال الأكاديمي، حيث حاضر في تخصص الإعلام بجامعتي الإمام محمد بن سعود والأمير سلطان، وشارك في تأسيس عدد من البوابات والمنصات الإعلامية الإلكترونية، جامعًا بين الجانب الأكاديمي والخبرة العملية، وهي معادلة نادرة صنعت منه شخصية إعلامية مختلفة تمتلك الفكر والرؤية والخبرة التنفيذية في آنٍ واحد.
ولأن أصحاب الكفاءة الحقيقية تسبقهم إنجازاتهم، فقد حصل هاني الغفيلي على العديد من الجوائز والتكريمات، من بينها جائزة الملك سلمان للقياديين، وجائزة رجل العام التقني، والجائزة الذهبية من وزير الاقتصاد الإماراتي، إلى جانب جائزة أفضل قيادي شاب، وهي جوائز لم تأتِ من فراغ، بل كانت نتيجة سنوات طويلة من العمل والتطوير وصناعة الفرق في كل موقع عمل فيه.
واليوم، يواصل هاني الغفيلي حضوره في المشهد الإعلامي والمؤسسي من خلال موقعه متحدثًا رسميًا لمدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، في خطوة تعكس حجم الثقة التي يحظى بها، والخبرة الكبيرة التي يمتلكها في مجالات الإعلام والاتصال المؤسسي والتواصل الاستراتيجي.
ما يميز هاني الغفيلي حقًا أنه استطاع أن يحافظ على صورته المهنية والإنسانية في آنٍ واحد؛ فالإعلاميون والصحافيون الذين عملوا معه يتحدثون دائمًا عن دعمه، واحترامه، وقربه من الجميع، وإيمانه بأن نجاح أي مؤسسة يبدأ من احترام الإنسان وتقدير الكفاءات.
ولذلك بقي اسمه حاضرًا بمحبة داخل الوسط الإعلامي، لأن الشخصيات الحقيقية تُعرف بأثرها لا بضجيجها.
إن الحديث عن هاني الغفيلي هو حديث عن نموذج سعودي مشر��ف استطاع أن يحوّل الإعلام من وظيفة إلى مشروع وطني متكامل، قائم على التطوير، والاحترافية، وصناعة الأثر المستدام. وفي زمن تتغير فيه الوجوه سريعًا، تبقى الشخصيات الاستثنائية وحدها قادرة على البقاء في الذاكرة، لأنها صنعت حضورها بالإنجاز، والرؤية، والاحترام، والعمل الذي يسبق الكلام.
https://t.co/IAOup0yPoR
#جريدة_الرياض
@AlRiyadh
@haniws
جريدة الرياض
بقلم: طلال بن علي الضاحي
هاني الغفيلي.. حين يتحول الإعلام إلى مشروع وطني يصنع الأثر
في الإعلام، هناك من يمرّ عبر المناصب مرورًا عابرًا، وهناك من يتحوّل إلى علامة فارقة في ذاكرة المؤسسات والإعلاميين، بما يملكه من رؤية وخبرة وقدرة على صناعة التأثير الحقيقي. ومن بين هذه الأسماء يبرز هاني الغفيلي، كواحد من الشخصيات الإعلامية السعودية التي استطاعت أن تجمع بين الفكر الإعلامي العميق، والخبرة التقنية، والحضور المؤسسي الرفيع، ليصبح اسمه حاضرًا في أبرز محطات التحول الإعلامي والرقمي في المملكة العربية السعودية.
أعرف الأستاذ هاني الغفيلي جيدًا، فهو صديق والدي الإعلامي الدكتور علي الضاحي - رحمه الله -، ومن الشخصيات التي ارتبط اسمها بالمهنية العالية، والهدوء، والاحترام، والدعم الصادق للإعلاميين والصحافيين.
ومن يعرفه عن قرب يدرك أن حضوره لم يكن يومًا مرتبطًا بمنصب، بل بقيمة إنسانية ومهنية جعلته قريبًا من الجميع، ومحل تقدير داخل الوسط الإعلامي السعودي.
وعلى امتداد سنوات طويلة، تنقّل هاني الغفيلي بين عدد من المناصب الإعلامية والقيادية المؤثرة، حيث عمل متحدثًا رسميًا لوزارة الثقافة والإعلام، وأسهم خلال تلك المرحلة في تقديم صورة حديثة للتواصل الحكومي والإعلام المؤسسي، كما تولى مهام مستشار ومشرف على الجوانب التقنية في وزارة الإعلام، وشارك في تطوير الخدمات الإلكترونية واستحداث منظومات رقمية متقدمة، إلى جانب تطوير أكثر من 13 خدمة ونظامًا وتحقيق نسب عالية في معايير النضج الرقمي.
كما لعب دورًا بارزًا في تطوير الحضور الرقمي للجهات الحكومية، والإشراف على حسابات التواصل الاجتماعي ورفع مستوى التفاعل بصورة لافتة، إضافة إلى إشرافه على التواجد الرقمي لقمة الرياض بعدة لغات، وهو ما يعكس حجم الخبرة التي يمتلكها في الإعلام الرقمي والتواصل المؤسسي الحديث.
ولم تتوقف مسيرته عند وزارة الإعلام، بل انتقل إلى وزارة الدفاع مديرًا للإعلا�� والتواصل الرقمي، في واحدة من أهم المراحل التي شهدت تطورًا ملحوظًا في الخطاب الإعلامي والتواصل المؤسسي داخل الوزارة، حيث أمضى سنوات من العمل الاحترافي الذي عزز حضوره كأحد أبرز الكفاءات الإعلامية السعودية القادرة على إدارة الملفات الإعلامية الحساسة بكفاءة وهدوء واتزان.
كما امتدت خبرته إلى المجال الأكاديمي، حيث حاضر في تخصص الإعلام بجامعتي الإمام محمد بن سعود والأمير سلطان، وشارك في تأسيس عدد من البوابات والمنصات الإعلامية الإلكترونية، جامعًا بين الجانب الأكاديمي والخبرة العملية، وهي معادلة نادرة صنعت منه شخصية إعلامية مختلفة تمتلك الفكر والرؤية وال��برة التنفيذية في آنٍ واحد.
ولأن أصحاب الكفاءة الحقيقية تسبقهم إنجازاتهم، فقد حصل هاني الغفيلي على العديد من الجوائز والتكريمات، من بينها جائزة الملك سلمان للقياديين، وجائزة رجل العام التقني، والجائزة الذهبية من وزير الاقتصاد الإماراتي، إلى جانب جائزة أفضل قيادي شاب، وهي جوائز لم تأتِ من فراغ، بل كانت نتيجة سنوات طويلة من العمل والتطوير وصناعة الفرق في كل موقع عمل فيه.
واليوم، يواصل هاني الغفيلي حضوره في المشهد الإعلامي والمؤسسي من خلال موقعه متحدثًا رسميًا لمدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، في خطوة تعكس حجم الثقة التي يحظى بها، والخبرة ال��بيرة التي يمتلكها في مجالات الإعلام والاتصال المؤسسي والتواصل الاستراتيجي.
ما يميز هاني الغفيلي حقًا أنه استطاع أن يحافظ على صورته المهنية والإنسانية في آنٍ واحد؛ فالإعلاميون والصحافيون الذين عملوا معه يتحدثون دائمًا عن دعمه، واحترامه، وقربه من الجميع، وإيمانه بأن نجاح أي مؤسسة يبدأ من احترام الإنسان وتقدير الكفاءات.
ولذلك بقي اسمه حاضرًا بمحبة داخل الوسط الإعلامي، لأن الشخصيات الحقيقية تُعرف بأثرها لا بضجيجها.
إن الحديث عن هاني الغفيلي هو حديث عن نموذج سعودي مشرّف استطاع أن يحوّل الإعلام من وظيفة إلى مشروع وطني متكامل، قائم على التطوير والاحترافية وصناعة الأثر المستدام. وفي زمن تتغير فيه الوجوه سريعًا، تبقى الشخصيات الاستثنائية وحدها قادرة على البقاء في الذاكرة، لأنها صنعت حضورها بالإنجاز والرؤية والاحترام والعمل الذي يسبق الكلام.
رابط النشر:
https://t.co/kWfbjeW15X
@TALALALDAHI
@Haniws
#جريدة_الرياض
#قناة_الرؤية
@haniws " ستظل ياوطني 🇸🇦 أبيّا شامخا
رغماً على أنف البغاة الحاقدين
ستظل قبلة كل شخص مسلم ٍ
وبلاد إحسان ٍ لـكـل الــعـالمين
وتخيب خـطـة كل وغد ٍ غ��در
ممن تربّص من يسار أو يمـيـن
واجهت اعتى الظالمين ولم تزل
حرا ... وأودت امنيات الظالمين "
خالد الوقيت
وجوهٌ تهفو، وأيادٍ تدعو،
في المشاعر المقدسة🕋
حيثُ العملُ لا يهدأ،
والدقّةُ لا تغفو،
لخدمةٍ تُدار بإخلاص ومسؤولية في مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة🙏
وجوهٌ تهفو، وأيادٍ تدعو،
في المشاعر المقدسة🕋
حي��ُ العملُ لا يهدأ،
والدقّةُ لا تغفو،
لخدمةٍ تُدار بإخلاص ومسؤولية في مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة🙏
حينما تقود المملكة أكبر تغطية إعلامية ذكية في العالم، فإنها تؤكد ريادتها ليس فقط في تنظيم الحج، بل في صناعة تجربة إعلامية عالمية متكاملة تقودها الكفاءات الوطنية والتقنيات الحديثة.
🔗| مقالي في #جريدة_الرياض 👇
https://t.co/C7npFZLf3u
@AlRiyadh
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.