رد فعل من القلب.. هكذا تفاعل فخامة الرئيس السيسي مع عزف حفيدتي الفنان عبد الرحمن أبو زهرة لأيقونة "عم أحمد" في المجر.. فخر وموهبة مصرية أذهلت الجميع في بودابست 🇪🇬🎻❤️
#dmc
أعتقد إن أغلبنا شاف ماما نجوى وبقلظ، وإن ناس كتير من جيلي لسه شايلة لهم محبة مش بتقل مع الزمن. ورغم بساطة الإمكانيات وقتها، أنا لحد النهارده مش شايف بسهولة برنامج أطفال يسيب نفس الأثر. يمكن لأن الطفل مش محتاج كل الإبهار ده قد ما هو محتاج حد يحترم عقله ويكلمه بمحبة.
أنا مش من هواة التدخل في الحياة الشخصية للناس، حتى الفنانين. لكن لما يكون الكلام عن نجوى إبراهيم، بلاقي نفسي منحاز للمحبة اللي سابتها جوانا. مش معنى ده إني أعرف تفاصيل حياتها أو أقدر أحكم على أي خلاف يخصها، لكن فيه فرق بين إنك تناقش موقف، وإنك تختصر إنسان وتاريخه كله في الموقف ده.
نجوى إبراهيم بالنسبة لي أيقونة في الذوق والاختيار. وحتى لما قدمت شخصية مختلفة عن صورتها المألوفة في فيلم «الأرض»، فضلت أشوف في اختياراتها فنانة عندها مساحة للتنوع، من غير ما تفقد ملامحها.
في صورتها اللي عرفناها، هي سيدة مؤمنة بالتقاليد من غير تشدد، ومنفتحة على الحياة من غير ما تتخلى عن اللياقة. مرحة، لكن مرحها عمره ما احتاج يجرح حد علشان يضحكنا. وده توازن أصعب بكتير من التطرف؛ لأن التطرف بيعفي الإنسان من التفكير، أما التوازن فبيحتاج ذوق ووعي ومراجعة للنفس.
يمكن علشان كده بنفتكرها بكل الحب ده. لأنها قدمت لنا صورة للحياة فيها بهجة واحترام في نفس الوقت، وعلمتنا من غير محاضرات إن الأدب مش عكس الحرية، وإن الوقار مش معناه إن الإنسان يبطل يضحك.
فيه ناس بنفتكر أعمالهم، وفيه ناس بنفتكر إحساسنا وإحنا بنتفرج عليهم. وماما نجوى، بالنسبة لي، واحدة من الناس اللي خلت طفولتنا أحنّ.
إلى متى يتحدث الآخرون عن تقسيم منطقتنا وتقاسم النفوذ فيها، وكأنها أرض بلا أصحاب، أو كأن شعوبها عاجزة عن تقرير مصيرها والدفاع عن سيادتها؟
تابعت بقلق كبير حديث الإعلامي الأمريكي #تاكر_كارلسون، الذي كشف أنه، بعد مقابلته مع السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك #هاكابي، نقل شخصياً إلى الرئيس الأمريكي #دونالد_ترامب مخاوفه من وجود مخططات لإضعاف دول #مجلس_التعاون_الخليجي، وضرب قوتها الاقتصادية والسياسية، وإعادة رسم موازين القوى في منطقتنا لمصلحة أطراف أخرى.
وهذا تحديداً ما أحذّر منه منذ سنوات طويلة. لقد قلت مراراً إن النجاح الاقتصادي الذي حققته دول الخليج، وما تملكه من ثروات وموقع استراتيجي ونفوذ متنامٍ، يجعلها محط أطماع كثيرة. وأخشى أن يكون إضعاف اقتصاداتنا واستقرارنا وسيلة لفرض السيطرة والنفوذ علينا، حتى من بعض القوى التي تقدم نفسها على أنها صديقة وحليفة لنا.
وما أثار استغرابي أكثر هو ما رواه كارلسون عن ردّ الرئيس ترامب خلال لقائهما في المكتب البيضاوي، إن صحّت روايته. فهل أصبح مستقبل دولنا وأمن شعوبنا أمراً يُناقش بكل هذا الاستخفاف؟
وأنا أسأل: كيف تقبل دولة عظمى مثل #الولايات_المتحدة أن يتحدث سفيرها لدى #إسرائيل بهذه السهولة عن إمكانية استيلاء دولة على أراضٍ تابعة لدول أخرى ذات سيادة، وكأن أراضينا لقمة سائغة يحق لمن يشاء أن يقتطع منها ما يريد؟ أين احترام سيادة الدول؟ وأين القانون الدولي الذي يتحدثون عنه دائماً؟
نحن لسنا قاصرين حتى يقرر الآخرون مستقبلنا نيابة عنا. لدينا قياداتنا ومؤسساتنا وجيوشنا واقتصاداتنا القوية، ولدينا القدرة على حماية أوطاننا ومكتسباتنا.
نرحب بالصداقة والتعاون مع الجميع، لكننا لا نقبل الوصاية من أحد، ولا أن تتحول أرضنا وثرواتنا وأمن شعوبنا إلى أوراق مساومة بين القوى الكبرى.
ولهذا أشدد مجدداً على أهمية تعزيز تعاضدنا وتنسيقنا وحماية مصالحنا المشتركة. فأي محاولة لإضعاف دولة خليجية هي تهديد لأمن الخليج كله، ولا يجوز أن نسمح لأحد بأن يستغل نجاحاتنا أو ثرواتنا ضدنا.
وأقول لكل من ينظر إلى منطقتنا بعين الطمع: أرضنا ليست غنيمة لتتقاسموها، وثرواتنا ليست ملكاً لكم، ومستقبلنا ليس قراراً تتخذونه نيابة عنا.
كفى استخفافاً بعقولنا وسيادتنا. نحن لسنا ضيوفاً على أرضنا، ولن نقبل أن يعاملنا أحد وكأننا كذلك.
@TuckerCarlson@realDonaldTrump
#مصر_أرض_القوة_والسلام🇪🇬😎💪✌️🏃♀️🏃♀️
الرئيس السيسي جابها على بلاطة وكلمهم بالمفتشر
أنا مادد إيدي بالخير للكل، ومش جاي غير عشان نبني ونعمر سوا🤝🇪🇬
ولا مساومة على مصالح إفريقيا، ومصلحتكم فوق كل حسابات الدنيا.
ومش كلام وبس، لأ دي شراكة حقيقية وتعاون بالمللي:
شبكات كهرباء تربطنا ببعض
اتصالات وتكنولوجيا تقرب المسافات
مشروعات وتنمية تحس بيها كل بيت في القارة السمراء
مصر لا بتهدد ولا بتلعب تحت الـ ترابيزة، إحنا أخوة وبنمد إيدنا بالخير للجميع
مصرية 🇪🇬💫 واسمها ميار.. رفعت راس مصر وفازت بتحدي القراءة العربي
من قلب مصر يطلع النور ومن بين سطور الكتب تصنع بنت مصر المجد ❤️
مبروك يا ميار.. فخر لمصر والعرب
في نهاية أي رحلة طويلة لا يلتفت المرء إلى كل من التقاهم في الطريق، بل إلى أولئك الذين وقفوا إلى جواره حين اشتدت الرياح.. يحرص على أن يطرق أبوابهم مرة أخيرة، لا ليطلب شيئًا، بل ليقول كلمة واحدة: شكرًا..
وهذا تحديدًا ما فعله أنطونيو جوتيريش سكرتير عام الأمم المتحدة، وهو يقترب من نهاية ولايته الثانية حين استقبله اليوم فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في القاهرة..
لم تكن زيارة بروتوكولية عابرة؛ فقد أكد جوتيريش بنفسه أنه حرص على إتمامها للتعبير عن خالص امتنانه وتقديره للرئيس لما قدمه من دعم مستمر له شخصيًا، وللأمم المتحدة، ولمنظومة العمل متعدد الأطراف..
ثم قال جملة تستحق أن نتوقف عندها طويلًا.. قال إنه كثيرًا ما تساءل عن مصير الشعب الفلسطيني، لولا الدور المصري الجوهري والفعال في دعم حقوقه والدفاع عن قضيته..
شهادة لا تأتي من مسؤول مصري، ولا من حليف إقليمي، بل من رجل جلس على رأس أكبر منظمة دولية في العالم قرابة عشر سنوات، ورأى عن قرب من وقف، ومن تراجع، ومن اكتفى بالكلمات..
وأشاد جوتيريش بالجهود المصرية لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وبالدور الذي تقوم به مصر في تيسير دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، وضمان وصولها إلى مستحقيها..
وأكد أن مصر هي الأجدر على القيام بدور فاعل ومؤثر في تسوية النزاعات وترسيخ السلام والاستقرار في الشرق الأوسط..
ولم تتوقف الإشادة عند حدود القضية الفلسطينية فقد ثمّن السكرتير العام الجهود المصرية الرامية إلى تجنب التصعيد في منطقة الخليج، مشيرًا إلى وجود فرصة للتوصل إلى تفاهمات تضمن حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، ومعالجة ملف البرنامج النووي الإيراني بالطرق السلمية..
وفي المقابل رحب الرئيس بالزيارة، معربًا عن تقديره للجهود التي بذلها جوتيريش منذ عام 2017 في الدفاع عن العمل الدولي المشترك، والحفاظ على دور الأمم المتحدة في صون السلم والأمن الدوليين، وثمّن مواقفه تجاه القضية الفلسطينية، وضرورة تسويتها بشكل عادل وشامل..
وأكد الرئيس أن مصر لم تكتفِ بدعم الأمم المتحدة بالكلمات فهي من أكبر الدول المساهمة بكوادر متميزة في عمليات حفظ السلام، وتستضيف عشرات المكاتب والهيئات الأممية.. كما جدد التأكيد على ضرورة إصلاح مجلس الأمن، بما يعكس التوازنات الدولية الحالية، ويعزز تمثيل الدول الأفريقية فيه..
وتناولت المباحثات كذلك تطورات الأوضاع في القرن الأفريقي والسودان وليبيا، مع التأكيد على تسوية النزاعات بالوسائل السلمية واحترام القانون الدولي..
قد تمتلئ أجندة الرؤساء بعشرات اللقاءات كل شهر.. لكن قليلًا منها ما يحمل هذا المعنى.. أن يأتي رجل في نهاية مهمته، لا ليفتح ملفًا جديدًا، بل ليشكر من كان سندًا له في الملفات الصعبة..
المناصب تنتهي، والولايات تنقضي لكن المواقف تبقى شاهدة، ويبقى الامتنان أصدق ما يُقال حين لا يكون هناك ما يُطلب.
أتقدم بخالص التهنئة إلى الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية، متمنيًا لسيادته التوفيق والسداد، وللشعب البرازيلي الصديق المزيد من التقدم والازدهار. وأؤكد اعتزاز مصر بعلاقات الصداقة التاريخية التي تجمع بلدينا، وتطلعنا إلى مواصلة العمل المشترك لتعزيز شراكتنا الاستراتيجية، بما يحقق تطلعات شعبينا نحو مستقبل أكثر رخاء واستقرار.
I extend my sincere congratulations to Brazilian President Lula da Silva on his victory in the Presidential Elections, wishing His Excellency every success and the friendly people of Brazil further progress and prosperity.
I reaffirm Egypt’s appreciation for the longstanding bonds of friendship between our two countries and our keenness to continue working together to strengthen our strategic partnership, in pursuit of the aspirations of our two peoples for a more prosperous and stable future.
"المكاشفة من الحكومة والمشاركة منا جميعا وطموح الدول لا يمكن أن ينفصل عن طموح الناس".. الإعلامية لميس الحديدي تتساءل ماذا يريد المواطن من #منتدى_مصر_2026؟
#ON
"الملخص الكامل للكلمة العظيمه للرئيس #السيسي اليوم" ..👇
- الرئيس السيسي عام ٢٠٣٠ نهاية حكمي لمصر وده كلام منتهي.
- الدستور مش هيتعدل.. وهمشي ٢٠٣٠ بدون نقاش.
- مش همشي غير لما أعمل كوادر تعرف تدير البلد من بعدي.
- ربنا هيحاسبني انت لما مشيت من الحكم عملت إيه علشان تسهل المهمة على اللي بعدك.
- لا حد من أسرتي هيحكم ولا ولادي هيحكموا.
- هنفتح الباب للي شايف نفسه يقدر يحكم مصر.. من السياسيين والشباب وأساتذة الجامعات وأي حد شايف نفسه يقدر يدير مصر.
- هنختبر كل اللي هيجي يتقدم.. ولو لقينا ٢٠٠/ ٥٠٠/ ١٠٠٠ واحد يصلحوا.. هنجيبهم يدربوا من دي الوقت لحد انتخابات الرئاسة في ٢٠٣٠ علشان يعرفوا يعني إيه دولة ويعني إيه إدارة دولة.
- عايز المصريين يعرفوا إن فيه ألف واحد يصلحوا أهم لإدارة مصر.. اختاروا من بينهم في الانتخابات الرئاسية.
- كل اللي تنطبق عليه شروط الترشح للانتخابات هيجي الأكاديمية يعيش فيها من دي الوقت لحد انتخابات الرئاسة (٤٠ شهر متواصلين) يعرف ويتدرب ويفهم ازاي يحافظ على مصر وازاي يديرها وازاي يكون أمين عليها.. وبعدها يترشح والمصريين يبقوا عارفينه كويس.. واللي ينجح ينجح المهم يكون عارف يعني إيه مصر وقيمة مصر.
- أنا بجهز ناس تدير مصر من بعدي أعمارهم من سن ٤٠ إلى ٥٠ سنة ومش هنسمح إن مصر يرأسها خاين أو مجرم أو جماعة أو محدش عارف قيمتها.
- مش كل واحد يعرف يقول كلمتين حلوين يعرف يدير مصر.. ولا كل واحد بيعرف يتكلم يعرف يدير مصر.. مصر مش هيترشح لانتخاباتها غير اللي عارف يعني إيه مصر.
- عايز امشي من منصبي وانا مطمن على مصر.. ولو عشت من هنا لحد ٢٠٣٠ هجهز ناس تعرف تدير مصر من بعدي.
- أنا هشتغل لآخر يوم ليا في الحكم.. ومش عايز حاجة غير إن مصر يبقى عندها ناس فاهمة وشاطرة في إدارة الدولة وتعرف تمسك منصب رئيس الحكومة ونختار منهم وزراء ومحافظين ونواب وزراء ونواب محافظين.
- مش هنسيب مصر تقع ولا يمسكها حد ميعرفش قيمتها وقيمة أهلها.. أنا هعيش مدين لكل مصري دين في رقبتي وهعمل لمصلحة مصر مش حد تاني.
- أنا عايز أمشي ومطمن عليها.. وأرجوكم اقفلوا الكلام عن اني أستمر في الحكم.. أنا هحترم الدستور وهمشي ٢٠٣٠.
- خدوا بالكم على مصر وخليكم جنبي لحد ما نجيب لها ناس مصرية حقيقية تعرف قيمتها وتحافظ عليها.
- مصر أمانة في رقبتكم.. ولو عشت لحد ٢٠٣٠ مش هتشوفوا مني غير كل حاجة تحافظ على مصر من بعدي.
- مصر كبيرة ولازم تفضل كبيرة.. بيا أو بغيري ..✌️🇪🇬
- سمعت عن حاجه اسمها البيان الخداعي الاول لحرب اكتوبر وكان الساعة "2:10 بالظبط"!!! .. لاول مره من بعد حرب اكتوبر يتم نشر البيان الأول للقوات المسلحه وكان لحظة بداية الضربه الجويه بالظبط ..
"الحرب دي تدرس في كل تفاصيلها، مكنش في حاجه متسابه للصدفة، حقيقي يسلم كل واحد خطط وشارك ونفذ حرب اكتوبر" ..✌️🇪🇬
كم أنت عظيم يا سيسي... غدا كل الناس ستعلم قيمتك وماذا قدمت لهذه الدولة، وكيف حافظت عليها من التفكك والانهيار... أنا كنت محظوظا أن الله أمد في عمري لكي أعيش أيام المحنة، وأيام الجهد للحفاظ على الدولة، وأرى من خان وفي المقابل أرى من دافع ومن ناضل لكي تبقى مصر
مش فاهم بصراحة المصريين اللي زعلانين إن القوات المسلحة بتحمي حدود مصر وثرواتها!
يعني آلاف يدخلوا ينقبوا عن الدهب بشكل غير قانوني ويهربوه للسودان... وبعد تحذيرهم أكتر من مرة، المفروض نسيبهم يكملوا؟!
ومتقوليش دول مجرد منقبين غلابة...
الدهب في السودان جزء من اقتصاد الحرب...
واللي فاكر إن تحركات بالحجم ده ملهاش شبكات منظمة ومستفيدين كبار وراها... يبقى ساذج بجد.
واللي متخيل إن الجريمة هتقف عند الدهب بس... يبقى ساذج أكتر....
الفوضى على الحدود بييجي معاها تهريب سلاح ومخدرات وبشر وجريمة منظمة.
والأغرب الازدواجية:
تسيب الحدود؟ فين الدولة؟
تحمي الحدود؟ ليه استخدمت القوة؟!
حماية الحدود مش اختيار... وحماية ثروات البلد مش جريمة.
واللي نسي إن حدود مصر اتدفعلها دم مصري… يبقى المشكلة مش في حماية الحدود، المشكلة في ذاكرته.
في أول رد على تصريحات وزير مالية الاحتلال سموتريتش بشأن سيناء :
الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة :
مصر خاضت حربا دفاعا عن أرضها واستعادت كامل أراضيها، .متسائلا : عما إذا كانت لدى بعض الأوساط في إسرائيل تصورات أو هواجس غير مبررة بشأن وجود مطامع مصرية تجاههم .
وقال الرئيس: الهدف الأول والأخير لمصر هو الحفاظ على أمنها واستقرارها وصون مقدرات شعبها ، مؤكدا أن الدولة المصرية لا تحمل أي أجندات خفية وأن أولويتها الأساسية تتمثل في الحفاظ على حدودها وأمنها القومي في إطار من السلام والاستقرار، وأضاف الرئيس السيسي: أن معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل تمثل إطارا حاكما للعلاقات بين الجانبين ، ولا توجد لمصر أي مطامع تجاه أحد.