لما تروح اي مستشفى اورام هتعرف أنك تقدر تشرب بق ماية عادي كده دي نعمة كبيره اوي! في ناس عندهم mandibular cancer وmaxillary cancers مبيقدروش يفتحوا بوقهم أصلا، في ناس عندها tongue cancers بيسيبوا الأكل والشرب بالأيام بس لتجنب ألم أن أي حاجة تدخل جوفهم ممكن تلمس مكان القرحة والورم، في ناس عندها retromolar squamous cell carcinoma ومابتحركش فكها ولا بوقها من الألم، في ناس عندها oesophageal cancer محتاجة دعامة بس لمحاولة تمرير أي شيء لبطنهم، في gastric cancer مايقعدش بق الماية في معدته ده لو عرف يشربه أصلا من الhysterical vomiting.
ربنا يعافينا ومايخليناش نشوفه في عزيز ولا غالي ولا حبيب أبدا، ويشفي كل مريض ويخفف عنه ويرحمه بقسمات رحمته اللي في الأرض كلها، ويهون عليه وعلى أهله، وينجيه من عذابه وألمه وشقاؤه.
"نفسي بس أشرب بق ماية يا دكتور
بق ماية واحد بس"
I will never ever forget this voice
جانب موضوعي في الرواية...
الأردن كانت صحراء فارغة، والأردنيين قدموا من اللامكان ليصبحوا "بقدرة قادر أردنيين".. وكما أن تسمع أحدهم يقول: "جدي الذي وفد للأردن منذ فترة قصيرة نسبيًا هو أول من علم الأردنيين طريقة استخدام الملعقة، الشيء الذي ساهم في تغيير حياتهم للأفضل...
هذه الموضوعات قد تروى ببراءة الأطفال.. وعلى سبيل المثال، هب أنني طفلًا وأخبرني جدي بأنه يصطاد الد��ناصورات "في سياق السواليف والتسلية" فاتخذَت هذه الرواية مسارًا عاطفيًا في ذهني، لقلت في أية مناسبة بأن جدي هو أول من اصطاد الديناصورات.. لأنني اقدّس جدي وأعتبره صادقًا بل وأفضل رجال العالم كذلك، فكل عربي يعتقد بأنه جده كان بطل حقيقي، وهذا انحياز ضمني متوقع.
وعلى ذلك فعندما نسمع قصة غير موضوعية من شخص يروي نقلًا عن جده، فلا حرج في كلام من هذا النوع في سياق الدردشات ورواية القصص و نطاق "السواليف" بصورة عامة.
الحساسية الأردنية لم تتعلق بهذا النوع من قصص الخيال التاريخي، بل جاءت بسبب إصرار البعض "سابقًا" على رواية "احنا اللي علمناكوا".. "نحن من صدّر لكم الحضا��ة"...الخ من المزاودات التي لا تستند على أي اساس موضوعي، وهذه رواية منتشرة ومتداولة، ولعلها سبب حساسية شعوب الخليج من بعض الاخوة المصريين كذلك في الآونة الأخيرة، ففي هذا العالم المتفتق بالمعرفة، لم يعد لأي شخص فضل معرفي -حتى في سياق تاريخي- على غيره من الناس. لأننا نكتشف مع مرور الوقت بأن الكثير من الأمور التي نراها حضارةً وتقدم، ليست سوى ضياعًا وخسارةً للأصالة والهوية.
بل وأستغرب من اعتبار البعض أن ردة فعل الاردنيين على هذه القصص ذات اساس عنصري، في الوقت الذي يتجاهل به أُس المشكلة الذي قام بشكل رئيسي على قناعات غارقة بالعنصرية، قناعات كانت تصور الأردني على أنه همجي متوحش لم يعرف الحضارة إلا عندما تكرّم بعض الاشخاص بتصديرها لعمان!!..
البعض يسرد قصص خيالية ذات سياق عاطفي، ولا عجب في أن يتعامل البعض معها كحقيقة لانحيازه الضمني القائم على حب كبير لجده.. ولم اجد في ذلك خطيئة كبرى، كما لم أجد الخطيئة في ردة فعل الأردنيين على تراكم وتعاقب المحاولات السابقة والمتكررة لتهميش تاريخهم ودورهم في بناء وطنهم!!
رجل فلسطيني يضربه جنود الاحتلال بوحشية أمام أطفاله، يصرخون قهرًا وهم يُجبرون على المشاهدة. كل ذلك يُبثّ مباشرة على تيك توك فضحهم جميعا. لم يكن يقاوم لم يحاول حتى واستمروا بت��نيفه واذلاله وتوجيه البنادق والأسلحة لرؤوس أطفاله.. هذه هي إسرائيل وهذه حقيقتها
This was Saleh, the dreamer, the one most of us never had the honor of seeing.
He had dreams like everyone else in Gaza. He was a ranked player in table tennis. He loved to sing and made songs before and during the genocide. He memorized all 600 pages of the Quran and loved Islam and he loved God. He was a Youtuber who started his journey on Youtube back in 2020 where he vlogged his life, added his songs, and showed the beauty of Gaza.
Saleh Aljafarawi, for 27 years of his life, lived under a brutal occupation whose only mission was to kill more Palestinians and steal more Palestinian land.
For two years, he starved with his people as he reported on limbless and bloody dead children, night and day. He ran towards airstrikes. He ran towards blood.
Saleh’s name in Arabic means “virtuous” and “righteous.” What a virtuous and righteous man this world has lost. He woke up millions of people to the ugliness of the ethnic cleansing of Palestine, and the greed and evil that runs our world.
He died telling the truth. Western journalists live to tell lies.
Palestine is bigger than just Palestine. Palestine is for every person who believes in freedom.
Saleh’s death will not be in vain. Glory be to the martyrs. Free Palestine. Free us all.
Videos are from Saleh’s Youtube Page
بسم الله الرح��ن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، القائل: “وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا، بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْ��َقُونَ.”
أنا صالح.
أترك وصيتي هذه، لا وداعًا، بل استمرارًا لطريقٍ اخترته عن يقين.
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، عشتُ الألم والقهر بكل تفاصيله، وذُقت الوجع وفقد الأحبة مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، الحقيقة التي ستبقى حجة على كل من تخاذل وصمت وأيضا شرف لكل من نصر ودعم ووقف مع أشرف الرجال وأعز الناس وأكرمهم أهل غزة
إن استشهدت، فاعلموا أنني لم أغب…
أنا الآن في الجنة، مع رفاقي الذين سبقوني؛
مع أنس، وإسماعيل، وكل الأحبة الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
أوصيكم أن تذكروني في دعائكم، وأن تُكملوا المسير من بعدي.
تذكروني بصدقاتٍ جارية، واذكروني كلما سمعتم الأذان أو رأيتم النور يشقّ ليل غزة.
أوصيكم بالمقاومة…
بالطريق الذي سرنا عليه، وبالنهج الذي آمنا به.
فما عرفنا لأنفسنا طريقًا غيره، ولا وجدنا معنى للحياة إلا في الثبات عليه.
اوصيكم بأبي .. حبيب قلبي وقدوتي، من كنت أرى نفسي فيه ويرى نفسه في .. يا من رافقتني وقت الحرب بكل ما فيها .. أسأل الله أن نلتقي في الجنان وأنت راض عني يا تاج رأسي
اوصيكم بأخي ومعلمي ورفيق دربي ناجي،
يا ناجي… قد سبقتُك إلى الله قبل أن تخرج من السجن،
فاعلم أن هذا قَدَرٌ كتبه الله،
وأن الشوق إليك يسكنني،
كنت أتمنى أن أراك، أن أضمّك، أن نلتقي،
لكن وعد الل�� حق، ولقاؤنا في الجنة أقرب مما تظن.
اوصيكم بأمي…
يا أمي، الحياة بدونك لا شيء.
كنتِ الدعاء الذي لا ينقطع، والأمنية التي لا تموت.
دعوتُ الله أن يشفيك ويعافيك،
وكم حلمت أن أراكِ تسافرين للعلاج، وتعودين مبتسمة.
اوصيكم بإخوتي وأخواتي،
رضا الله ثم رضاكم غايتي،
أسأل الله أن يسعدكم، وأن يجعل حياتكم طيبة كقلوبكم الرقيقة التي طالما حاولت ان اكون مصدر سعادةٍ لها.
كنتُ أقول دومًا:
لا تسقط الكلمة، ولا تسقط الصورة.
الكلمة أمانة، والصورة رسالة،
احملوها للعالم كما حملناها نحن.
لا تظنوا أن استشهادي نهاية،
بل هو بداية لطريقٍ طويلٍ نحو الحرية.
أنا رسول رسالةٍ أردت أن تصل إلى العالم—إلى العالم المغمض عينيه، وإلى الصامتين عن الحق.
وإن سمعتم بخبري، فلا تبكوا عليّ.
لقد تمنّيتُ هذه اللحظة ط��يلًا، وسألت الله أن يرزقني إياها
فالحمد لله الذي اختارني لما أحب.
ولكل من أساء إلي في حياتي شتماً أو قذفاً كذباً وبهتاناً أقول لكم ها أنا أرحل إلى الله شهيدا بإذن الله وعند الله تجتمع الخصوم
أوصيكم بفلسطين…
بالمسجد الأقصى…
كانت أمنيتي أن أصل فناءه، أن أُصلّي فيه، أن ألمس ترابه.
فإن لم أصل إليه في الدنيا،
فأسأل الله أن يجمعنا جميعًا عنده في جنات الخلد
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة والمغفرة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوكم الشهيد بإذن الله
صالح عامر فؤاد الجعفراوي
12/10/2025
هذا ما اوصى بنشره الحبيب صالح عند استشهاده.
ادارة الصفحة