جاءت رسالة دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية الدكتور شائع الزنداني معبّرةً عن موقف وطني مسؤول، إذ قدّم عرضاً واضحاً وموثقاً لمسار جهود الحكومة اليمنية في تحقيق السلام، وكشف بالحقائق والوقائع حجم التضليل الذي مارسته مليشيا الحوثي الإرهابية، ومحاولاتها المستمرة لتزييف الحقائق وإخفاء مسؤوليتها عن إفشال المبادرات، وإطالة أمد الحرب، وتعميق معاناة اليمنيين على مدى السنوات الماضية
لقد أوضح أن الحكومة اليمنية، بدعم من التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية، وبالشراكة مع الأشقاء في سلطنة عُمان، وانطلاقاً من جهود الأمم المتحدة، تعاملت بكل مسؤولية مع فرص السلام، وقدمت التنازلات اللازمة لإنهاء الحرب، ووافقت على خارطة الطريق، وسعت لاستمرار الرحلات الجوية وتخفيف معاناة المواطنين، بينما اختارت مليشيا الحوثي المماطلة، ورفض الاتفاقات، واختطاف طائرات الخطوط الجوية اليمنية، واحتجاز أموالها، والزج باليمن في صراعات إقليمية لا تخدم مصالح الشعب اليمني.
كما تؤكد الرسالة أن معاناة اليمنيين اليوم ليست نتيجة لغياب فرص السلام، بل نتيجة مباشرة لإصرار المليشيا على استمرار الحرب، ورفضها أي تسوية تضع مصلحة اليمن فوق المشروع الإيراني، واستمرارها في استغلال معاناة المواطنين لتحقيق مكاسب سياسية وعسكرية.
إن هذه الرسالة تمثل توثيقاً مهماً لمسار السنوات الماضية، وتضع أمام اليمنيين والمجتمع الدولي حقيقة الطرف الذي سعى إلى السلام والطرف الذي عطّله.
من أهم ما ورد في رسالة دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين د. شائع الزنداني في اطار رسالته الى ابناء الشعب اليمني في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الارهابية ..
@Shaya_Zindani
"حان الوقت ليتوقف الحوثي عن جر مزيداً من الحروب لليمن ، وإن خيار عودة الحوثيين للحوار مع الحكومة اليمنية والدخول في سلام حقيقي يشاركوا فيه ضمن المكونات والقوى اليمنية المختلفة وفق مايتوافق عليه اليمنيون كجزء من المكونات دون أفضلية لهم على أحد ودون استعراض أو استخدام القوة؛ هو الخيار الأحكم والأفضل، وأن خيار التصعيد والتهديد الحوثي أصبح غير مقبول لدى اليمنيين، ناهيكم عن رفضها التام من قبل دول الإقليم والعالم بأسره، كما أن أي اعتداء من قبل الحوثيين بأي شكل من الأشكال سيقابل برد حازم لفرض السلام والأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة بشكل دائم."
#الشرعية_تخاطب_الشعب_اليمني
رسالة الزنداني لليمنيين .. الحقائق الواضحة
✍🏼 حسن غالب
رسالة دولة الدكتور شائع الزنداني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين إلى الشعب اليمني جاءت في توقيت بالغ الأهمية، لتضع أمام اليمنيين حقائق لا يمكن تجاهلها بشأن ما آلت إليه البلاد بسبب المشروع الحوثي.
فالرسالة لا تكتفي بالرد على حملات التضليل، بل تكشف أن جماعة الحوثي الإرهابية كانت ولا تزال العقبة الأكبر أمام أي فرصة حقيقية للسلام، إذ اعتادت إفشال المبادرات السياسية كلما اقترب اليمنيون من إنهاء معاناتهم، لأنها تدرك أن استمرار الحرب هو الضمان الوحيد لبقاء مشروعها القائم على القوة والقمع والهيمنة.
وتؤكد الوقائع التي استعرضتها الرسالة أن الحكومة اليمنية أبدت مرونة كبيرة في دعم جهود السلام، وقدمت تنازلات ومبادرات هدفت إلى تخفيف معاناة المواطنين، سواء فيما يتعلق بتشغيل مطار صنعاء، أو استمرار عمل الخطوط الجوية اليمنية، أو دعم مسارات التفاوض برعاية الأشقاء في المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان والأمم المتحدة، لكن الحوثيين قابلوا كل ذلك بالمراوغة، واختطاف الطائرات، واحتجاز أموال الشركة، ورفض الحلول، ثم ممارسة التضليل الإعلامي لإلقاء مسؤولية أزماتهم على الآخرين، في محاولة مكشوفة لخداع المواطنين والتنصل من مسؤوليتهم المباشرة عن تعميق المأساة.
ولم تكتفِ الميليشيا الحوثية بإجهاض جهود السلام، بل واصلت سياساتها العدائية بحق اليمنيين أنفسهم، من خلال فرض الجبايات والإتاوات، وقمع الحريات، واعتقال المعارضين، ومحاولة كسر القبائل، وتدمير مؤسسات الدولة، والزج بالشباب في معارك لا علاقة لها بمصالح اليمن، كما حولت البلاد إلى منصة لخدمة أجندات خارجية، غير آبهة بما يترتب على ذلك من تدمير للبنية التحتية، واستنزاف للاقتصاد، وإطالة لمعاناة ملايين اليمنيين الذين يدفعون ثمن مغامرات لا تخدم سوى قيادة الجماعة ومشروعها الطائفي.
إن رسالة الزنداني تمثل دعوة صريحة لاستعادة الحقيقة في مواجهة ماكينة التضليل الحوثية، وتؤكد أن مستقبل اليمن لا يمكن أن يُبنى تحت سلطة الميليشيات أو بمنطق السلاح.
فالسلام الحقيقي يبدأ باستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، ورفض تحويل اليمن إلى رهينة لمشروع إرهابي عابر للحدود.
واليوم بات من الضروري أن يدرك اليمنيون أن الخلاص لن يتحقق إلا بإسقاط أوهام الحوثي، والالتفاف حول الدولة ومؤسساتها الشرعية، حفاظاً على هوية اليمن وأمنه واستقراره ومستقبل أجياله.
https://t.co/7jMDXLKRG6
#الشرعية_تخاطب_الشعب_اليمني
دولة الدكتور شائع الزنداني @Shaya_Zindani في رسالته لأبناء الشعب اليمني:
▪️حان الوقت ليتوقف الحوثي عن جر مزيداً من الحروب لليمن ، وإن خيار عودة الحوثيين للحوار مع الحكومة اليمنية والدخول في سلام حقيقي يشاركوا فيه ضمن المكونات والقوى اليمنية المختلفة وفق مايتوافق عليه اليمنيون كجزء من المكونات دون أفضلية لهم على أحد ودون استعراض أو استخدام القوة؛ هو الخيار الأحكم والأفضل، وأن خيار التصعيد والتهديد الحوثي أصبح غير مقبول لدى اليمنيين، ناهيكم عن رفضها التام من قبل دول الإقليم والعالم بأسره، كما أن أي اعتداء من قبل الحوثيين بأي شكل من الأشكال سيقابل برد حازم لفرض السلام والأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة بشكل دائم.
#الشرعية_تخاطب_الشعب_اليمني
دولة الدكتور شائع الزنداني @Shaya_Zindani في رسالته لأبناء الشعب اليمني:
▪️لقد قام الحوثيون بخطوات عدائية ضد المنظمات الإنسانية والإغاثية الأممية والدولية في اليمن خلال العامين الماضيين، حيث أرهبوا وطردوا الموظفين الأممين، وسجنوا موظفي الأمم المتحدة ممن كانوا يعملون في مناطق سيطرتهم بحجج غير صحيحة، وتسببوا في تدمير ميناء الحديدة ومطار صنعاء وطائرات الخطوط اليمنية والبنى التحتية، ورفضوا خارطة الطريق ثم ضغطوا على المواطنين بالإتاوات والضرائب ورفع الأسعار وزيادة معاناتهم، ومن يناقشهم من المواطنين يتم اعتقاله أو قتله من قبل الحوثيين بتهم زائفة، بل هاجموا شيوخ ورموز اليمن وفجروا منازلهم، وأهانوا وكسروا أعراف القبيلة في اليمن.
#الشرعية_تخاطب_الشعب_اليمني
دولة الدكتور شائع الزنداني @Shaya_Zindani في رسالته لأبناء الشعب اليمني:
▪️كما أن الحكومة- واستمراراً لدعم جهود التوصل لحل سياسي شامل في اليمن - قد عملت مع التحالف على دراسة كيفية إعادة الرحلات من مطار صنعاء إلى الأردن وغيرها من الوجهات منذ أكثر من عام خدمة للشعب اليمني، حيث قدم مقترح بأن تعود شركة الخطوط اليمنية لنقل المسافرين اليمنين الخاضعين لسلطة الحوثي من صنعاء إلى الأردن من خلال شراء طائرات جديدة أو استئجار طائرات أو التعاقد مع شركات طيران أخرى على أن لا يتدخل الحوثيون الخاضعون لعقوبات دولية في عملها أو إيراداتها، حتى لا يتسبب ذلك في حظر ومعاقبة شركة الخطوط اليمنية، ولتتمكن الشركة من استدامة التشغيل، وأن يفرجوا عن أموال الشركة المحتجزة في صنعاء التي تجاوزت ١٢٠ مليون دولار أمريكي لشراء أو استئجار الطائرات، إلا أن الحوثيون رفضوا ذلك، حيث يصرون على أن يسيطروا على الشركة التجارية ويتدخلوا في عملها وأن تودع الأموال في حساباتهم في صنعاء، علماً بأن من يقود الشركة ويديرها في عدن هم اليمنيون أنفسهم الذين أداروها وقادوها قبل انقلاب الحوثيين في العام ٢٠١٤م، وأن عملها كخطوط طيران وطني لا يمكن أن يسمح له دولياً بالعمل إلا تحت مسؤولية وإشراف وزارة النقل في الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دولياً، ثم ادعوا بأن الحكومة اليمنية والتحالف منعوا نقل المسافرين من صنعاء إلى الأردن، استمراراً لنهجهم التضليلي والمخادع تجاه الشعب اليمني.
#الشرعية_تخاطب_الشعب_اليمني
دولة الدكتور شائع الزنداني @Shaya_Zindani في رسالته لأبناء الشعب اليمني:
▪️لقد حرصت الحكومة اليمنية على منح الفرصة لجهود الوساطة السعودية العمانية التي استمرّت لمدة تجاوزت العام والنصف، وتخللها زيارات إلى صنعاء وعدن ومسقط والرياض، وتم التوصل لخارطة الطريق التي وافقت عليها الحكومة ووافق عليها الحوثيون خلال المفاوضات الأولية، وبعد تقديمها رسمياً من المبعوث الأممي للطرفين في العام ٢٠٢٣ أعلنت الحكومة اليمنية قبولها بها، وماطل ورفضها الحوثي ثم هرب منها وزج باليمن وشعبه ومقدراته في الصراع الإقليمي خدمة لأجندات ليس لليمن علاقة أو مصلحة بها، في ظل ظروف إنسانية واقتصادية صعبة يعيشها الشعب اليمني، مما أدى إلى تدمير مطار صنعاء وميناء الحديدة والبنى التحتية، ثم قصفت طائرات الخطوط اليمنية في مطار صنعاء في وضح النهار، وبدلاً من إخلاء الحوثيين لها مع توفر الوقت الكافي لذلك تركوها للقصف كما تركوا ميناء الحديدة والبنى التحتية تقصف وتدمر، بهدف تجنيد الشعب اليمني واستغلال عواطفه العربية الأصيلة تجاه القضية الفلسطينية العادلة، تمهيداً لتجييشهم وإدخالهم في حروب مع أهلهم في اليمن وأشقائهم في المملكة، بغياً وعدواناً بهدف السيطرة على اليمن وتسخيره وشعبه لأجندات دولة اخرى .
#الشرعية_تخاطب_الشعب_اليمني
دولة الدكتور شائع الزنداني @Shaya_Zindani في رسالته لأبناء الشعب اليمني:
▪️ونظراً للتصعيد الأخير من الحوثيين، فإنه توجب توضيح الحقيقة لشعبنا في مناطق الحوثي بشكل خاص واليمن بشكل عام، وهي أن التحالف بقيادة المملكة قد بذلوا جهوداً كبيرة بالشراكة مع الأشقاء في سلطنة عمان لدعم مبادرات الأمم المتحدة المختلفة لوقف القتال بين الحكومة والميليشيا الحوثية ، تمهيداً للدخول في حوار يوصلنا إلى حل سياسي شامل، وكان آخرها اتفاقية الهدنة في العام ٢٠٢٢.
#الشرعية_تخاطب_الشعب_اليمني
دولة الدكتور شائع الزنداني @Shaya_Zindani في رسالته لأبناء الشعب اليمني:
▪️وقبل وخلال هذه الفترة، كان مطار صنعاء مفتوحاً لنقل المسافرين عبر شركة الخطوط الجوية اليمنية كبقية المطارات اليمنية الأخرى، واستمرت البضائع والغذاء والدواء والمشتقات النفطية في الدخول عبر ميناء الحديدة كباقي الموانئ اليمنية، ورغم ذلك قام الحوثي بالتصعيد ضد الحكومة الشرعية باستهداف صادرات النفط لتجويع المواطنين في مناطق الحكومة، في تصعيد غير مبرر، إلا أن الحكومة عملت مع المملكة على دعم الميزانية لدفع الرواتب وتقديم الخدمات بدلاً من التصعيد حرصاً على الشعب اليمني ودعماً لجهود السلام بدلاً من العودة للحرب.
#الشرعية_تخاطب_الشعب_اليمني
دولة الدكتور شائع الزنداني @Shaya_Zindani في رسالته لأبناء الشعب اليمني:
▪️كما قام الحوثيون باختطاف أربع طائرات تابعة لشركة الخطوط الجوية اليمنية في العام ٢٠٢٤ ومنعها من الإقلاع من مطار صنعاء، وحرصاً من الحكومة اليمنية على تمكين أبناء شعبنا من التنقل والسفر وحفاظاً على شركة الخطوط كشركة تجارية، فقد سمحت للشركة بتخصيص هذه الطائرات للرحلات بين صنعاء والأردن.
#الشرعية_تخاطب_الشعب_اليمني
دولة الدكتور شائع الزنداني @Shaya_Zindani في رسالته لأبناء الشعب اليمني:
▪️في كل مرة يتجه اليمنيون للسلام بحثاً عن الأمن والاستقرار، والتنمية والازدهار، والعيش في المنطقة بأمن وأمان وحسن جوار، يقوم الحوثي بالتصعيد مختلقاً أعذاراً و ادعاءات باطلة ومضللة تجاه الحكومة والأطراف السياسية والقبلية في اليمن ، وتجاه التحالف بقيادة المملكة وبقية العالم ومنظمات الأمم المتحدة والعمل الإنساني والإغاثي، ثم يزج بأبناء اليمنيين في حروب مع أهلهم في اليمن وأشقائهم في المملكة
#الشرعية_تخاطب_الشعب_اليمني
لم تقتصر ممارسات الحوثيين على تعطيل السلام، بل امتدت إلى فرض الجبايات، وقمع المعارضين، واستهداف شيوخ القبائل، وانتهاك الأعراف اليمنية، في نهج قائم على الترهيب وإخضاع المجتمع بالقوة، بعيدًا عن أي مشروع وطني يخدم اليمنيين.
#الشرعية_تخاطب_الشعب_اليمني
كلما طُرحت مبادرة لخفض التصعيد أو التقدم نحو حل سياسي، لجأت ميليشيا الحوثي إلى المماطلة أو التنصل منها، ثم دفعت اليمن إلى صراعات إقليمية لا تخدم مصالحه، وكانت النتيجة تدمير البنية التحتية وتعميق معاناة المواطنين.
#الشرعية_تخاطب_الشعب_اليمني
الحوثيون احتجزوا أموال شركة الخطوط الجوية اليمنية، ورفضوا الحلول المطروحة لإعادة تشغيل الرحلات، وأصروا على فرض سيطرتهم على شركة وطنية تخضع للأنظمة الدولية، ثم واصلوا تضليل الرأي العام بادعاءات تخالف الحقائق.
#الشرعية_تخاطب_الشعب_اليمني
ميليشيا الحوثي لم تكتفِ بعرقلة جهود السلام، بل استهدفت الاقتصاد اليمني عبر مهاجمة صادرات النفط، لتفاقم الأزمة المعيشية وتحرم ملايين اليمنيين من موارد كانت كفيلة بتخفيف معاناتهم، ثم حاولت تحميل الآخرين مسؤولية نتائج أفعالها.
#الشرعية_تخاطب_الشعب_اليمني