🚨 لا تفوت أي خبر مهم
انضم إلى القناة الرسمية لموقع المشهد اليمني على واتساب، واحصل على آخر الأخبار والتنبيهات العاجلة مباشرة على هاتفك.
📲 للاشتراك هنا 👇
https://t.co/WI2yu6Apst
🔴عذراً معالي الأمين المساعد.. "الصفة التنظيمية" ليست صك تجميد للمؤتمر!
🟥من الغريب أن يهاجم الشيخ سلطان البركاني @AlbarkaniS دعوات "استعادة دور المؤتمر" ويصفها بـ "المراهقة والتدمير"، ثم يختم منشوره بالدعوة إلى نفس المبادئ: تجاوز الاختلاف، والحمل على الجروح، ونهوض المؤتمر بمسؤولياته!
يا معالي الشيخ، إذا كنا متفقين على التشخيص والهدف، فلماذا الغضب من المبادرة؟
إن قواعد المؤتمر وكوادره لم يتحركوا لانتزاع "كراسيكم" أو منازعتكم "صفاتكم اللائحية"، بل تحركوا لأن الكراسي بقيت شاغرة والصفات ظلت معطلة لسنوات، في وقت يواجه فيه الحزب والوطن خطر الوجود أمام الكهنوت الحوثي.
عشرين قيادياً من اللجنة العامة في الخارج -كما ذكرت- هم قوة كبرى، لكن قيمتها تكمن في "الحركة" لا في "الانتظار". المؤتمر الذي أسسه وقاده الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح لم يكن يوماً حزب "جمود" أو صالونات سياسية، بل كان دينامو العمل الوطني.
إن وصف الأحرار الغيورين على حزبهم بـ "النفر والمشبوهين" لغة لا تليق بـ "سعة صدر المؤتمر" التي تحدثت عنها. تيار استعادة الدور هو يد ممدودة لإسنادكم ونفض الغبار عن التنظيم، فاستوعبوا طاقات أبنائكم، فالعدو المتربص بالجميع في صنعاء لا يفرق بين قيادة وقواعد
1-
Statement No. 3 Issued by the "Restoring the People's General
Congress Role Faction"
Praise be to Allah, the Exalted, Who said: {And obey Allah and His Messenger, and do not dispute and [thus] lose courage and [then] your strength will depart; and be patient. Indeed, Allah is with the patient.}
Nothing pains the Congress members more than seeing their pioneering organization—which for decades has formed the broadest national umbrella for Yemenis—absent from its role and presence demanded by the challenges of this stage, while the homeland faces the most dangerous phase in its modern history.
The People's General Congress, with its leaderships, members, and bases, has borne heavy costs over the past years, and its members have been dispersed across confrontation fronts, responsibility positions, and fields of national struggle. Yet they have remained united in a firm conviction that the Congress is not merely a political organization, but a great national project tied to Yemen's stability, balance, and Arab identity.
Today, after years of waiting, suffering, and dispersion, the voices of Congress members inside and outside Yemen are growing louder, demanding the restoration of the Congress’s role and status—not in pursuit of gains or positions, but out of a belief that Yemen needs a unified, strong, and effective Congress capable of contributing to the restoration of the state, confronting the Houthi coup backed by the Iranian regime, countering projects of fragmentation and polarization, and defending the national principles upon which the Congress was founded.
The Restoring the People's General
Congress Role Faction" is an honest expression of this legitimate aspiration that resides in the conscience of millions of its members, and of a genuine will to restore credibility to the organizational institutions, unify the ranks, and revive the national role awaited by the Congress members—and with them, many Yemenis.
The Restoring the People's General
Congress Role Faction" reaffirms that it is not an organization within the organization, nor a substitute for the higher political and organizational leadership of the People's General Congress, nor does it seek to replace any of its institutions or legitimate frameworks. Moreover, it cannot be part of any path that leads to weakening the PGC or undermining its unity and cohesion. Rather, the Faction springs from sincere affiliation with the Congress and deep faith in its national role and struggle history, aiming to contribute to rallying the Congress family, bridging viewpoints, and strengthening unity of ranks, enabling the Congress to restore its presence and pioneering role in service to the homeland and people.
From this standpoint, the Restoring People's General Congress Role Faction" expresses its profound concern over the state of extremism and divergence that has weakened the Congress's presence, affected the effectiveness of its organizational frameworks and national role, affirming that the continuation of this state serves only the enemies of the national project and multiplies the suffering of the Congress, its bases, and its masses.
The Faction calls on all PGC leaderships, members, and bases to rise above disputes and narrow calculations, prioritize the supreme national interest and the interests of the people who are paying the price for the coup and war caused by the terrorist Houthi militia affiliated with the Iranian Revolutionary Guard, work to unify the Congress ranks and restore its pioneering national role and status—as one of the most important pillars of stability, national partnership, and state protection—and return to its institutions and organizational frameworks as the encompassing umbrella for all Congress members and the reference capable of unifying efforts and directing them to serve Yemen and its people.
بيان رقم 3 صادر عن تيار استعادة دور المؤتمر
الحمدلله القائل ﴿وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا ۚ إن الله مع الصابرين﴾
ليس أشد ألماً على المؤتمريين من أن يروا تنظيمهم الرائد،الذي شكل لعقود المظلة الوطنية الأوسع لليمنيين،غائباً عن مستوى دوره وحضوره الذي تقتضيه تحديات المرحلة،فيما الوطن يواجه أخطر المراحل في تاريخه الحديث
لقد تحمل المؤتمر الشعبي العام،بقياداته وكوادره وقواعده،أثماناً باهظة خلال السنوات الماضية،وتفرق أبناؤه بين جبهات المواجهة ومواقع المسؤولية وميادين النضال الوطني،لكنهم ظلوا يجتمعون على قناعة راسخة بأن المؤتمر ليس مجرد تنظيم سياسي،بل مشروع وطني كبير ارتبط باستقرار اليمن وتوازنه وهويته العربية
واليوم،وبعد سنوات من الانتظار والمعاناة والتشتت،يتعاظم صوت المؤتمريين في الداخل والخارج المطالب باستعادة دور المؤتمر ومكانته،ليس بحثاً عن مكاسب أو مواقع،بل إيماناً بأن اليمن بحاجة إلى مؤتمر موحد وقوي وفاعل،قادر على الإسهام في استعادة الدولة،ومواجهة الانقلاب الحوثي المدعوم من النظام الإيراني،والتصدي لمشاريع التمزيق والاستقطاب،والدفاع عن الثوابت الوطنية التي قام عليها المؤتمر منذ تأسيسه
إن تيار استعادة دور المؤتمر تعبير صادق عن هذا التطلع المشروع الذي يسكن وجدان ملايين المؤتمريين،وعن إرادة حقيقية لإعادة الاعتبار للمؤسسات التنظيمية،وتوحيد الصفوف،وإحياء الدور الوطني الذي ينتظره أبناء المؤتمر وينتظره معهم كثير من اليمنيين
ويجدد التيار التأكيد على أنه ليس تنظيماً داخل التنظيم،ولا بديلاً عن القيادة السياسية والتنظيمية العليا للمؤتمر الشعبي العام،ولا يسعى إلى الحلول محل أي من مؤسساته أو أطره الشرعية،كما أنه لا يمكن أن يكون جزءاً من أي مسار يؤدي إلى إضعاف المؤتمر أو النيل من وحدته وتماسكه،بل إن التيار ينطلق من انتماء صادق للمؤتمر وإيمان عميق بدوره الوطني وتاريخه النضالي،ويهدف إلى الإسهام في لمّ الشمل المؤتمري،وتقريب وجهات النظر،وتعزيز وحدة الصف،بما يمكن المؤتمر من استعادة حضوره ودوره الريادي في خدمة الوطن والشعب
ومن هذا المنطلق،يعبّر تيار استعادة دور المؤتمر عن قلقه البالغ إزاء حالة التجنح والتباعد التي أضعفت حضور المؤتمر وأثّرت على فاعلية أطره التنظيمية ودوره الوطني،مؤكداً أن استمرار هذه الحالة لا يخدم إلا خصوم المشروع الوطني،ويضاعف من معاناة المؤتمر وقواعده وجماهيره.
ويدعوا التيار جميع القيادات والكوادر والقواعد المؤتمرية إلى الارتقاء فوق الخلافات والحسابات الضيقة،وتغليب المصلحة الوطنية العليا ومصالح الشعب الذي يدفع أثمان الانقلاب والحرب التي تسببت بها مليشيا الحوثي الأرهابية التابعة للحرس الثوري الايراني،والعمل على توحيد الصف المؤتمري واستعادة دوره ومكانته الوطنية الرائدة،بوصفه أحد أهم روافع الاستقرار والشراكة الوطنية وحماية الدولة،والعودة إلى مؤسساته وأطره التنظيمية باعتبارها المظلة الجامعة لكل المؤتمريين والمرجعية القادرة على توحيد الجهود وتوجيهها لخدمة اليمن وشعبه
كما يدعو التيار كافة القيادات والكوادر والقواعد المؤتمرية إلى التأمل بعمق في حقيقة المشهد الراهن،وإدراك أن أكثر ما تخشاه مليشيا الحوثي الإرهابية هو عودة المؤتمر الشعبي العام موحداً وقوياً وفاعلاً،يستعيد دوره الوطني ومكانته السياسية والشعبية. فالمؤتمر،بما يمتلكه من امتداد جماهيري وحضور وطني وخبرة سياسية وتنظيمية،يظل القوة الوطنية الأقدر على الإسهام في استعادة الدولة ومواجهة المشاريع الطائفية والمناطقية والتمزيقية بالشراكة مع جميع الاحزاب والتنظيمات السياسية الوطنية
ولذلك لم يكن من قبيل المصادفة أن تسعى المليشيا،منذ انقلابها المشؤوم،إلى إضعاف المؤتمر واستهداف قياداته وكوادره وتشجيع عوامل الانقسام والتباعد بين أبنائه،إدراكاً منها أن وحدة المؤتمر تمثل أحد أكبر التهديدات لمشروعها الانقلابي وللنفوذ الإيراني في اليمن.
ومن هنا فإن المستفيد الحقيقي من استمرار حالة التشتت والتجنح والخلاف ليس المؤتمر ولا الوطن ولا الشعب،بل المليشيا الحوثية ومن يقف خلفها.
وهو ما يفرض على جميع المؤتمريين مسؤولية تاريخية تقتضي تجاوز أسباب الفرقة،والالتقاء حول القواسم المشتركة،والعمل بروح وطنية وتنظيمية مسؤولة لاستعادة وحدة المؤتمر ودوره،وفاءً لتاريخه وانتصاراً لدماء أعضاءه وأنصاره، وفي مقدمتهم دماء الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح والامين العام الشهيد عارف الزوكا،وابطال القوات المسلحة والمقاومة الشعبية البطلة
وختاماً يحمّل التيار كافة القيادات المؤتمرية مسؤولية تاريخية وأخلاقية في استعادة مكانة المؤتمر ودوره الريادي،باعتبار ذلك واجباً وطنياً وتنظيمياً لا يحتمل مزيداً من التأجيل،في ظل ما تمر به البلاد من تحديات مصيرية تستدعي حضوراً مؤتمرياً موحداً وفاعلاً
❤️🇸🇦 موقف إنساني مؤثر من الفنان السعودي وسفير الإنسانية #فايز_المالكي
خلال بث مباشر عند الساعة الثالثة فجرًا من داخل أحد المطاعم في #الرياض ، دار حديث بين فايز المالكي وأحد العاملين اليمنيين، سأله فيه: "منذ متى لم ترَ والديك؟"
فأجاب العامل بأنه لم يزر أسرته في اليمن منذ أكثر من عامين بسبب ظروفه المالية.
عندها عرض فايز المالكي منحه 10 آلاف ريال ليسافر ويزور والديه، لكن العامل أوضح أن عليه ديونًا تبلغ نحو 25 ألف ريال سعودي، وهو ما يمنعه من السفر.
وفي موقف إنساني لاقى تفاعلًا واسعًا، طلب فايز رقم حسابه وقال له ما معناه: "اعتبر ديونك مسددة"، بشرط توعدني ان تسافر لأهلك وحول له مبلغ 25 ألف ريال سعودي لمساعدته على تجاوز أزمته.
مواقف كهذه تثبت ان السعودي واليمني اخوة
#السعودية_اليمن_اخوة
🇸🇦❤️🇾🇪
شهدت اليوم توقيع اتفاقية الدعم السعودي لتوريد المشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار لتشغيل محطات الكهرباء في مختلف المحافظات، ضمن الجهود المبذولة لتخفيف معاناة المواطنين وتعزيز استقرار الخدمات الأساسية.
أتوجه بالشكر للمملكة العربية السعودية الشقيقة ، قيادةً وحكومةً وشعباً، على الدعم الأخوي المتواصل، بما يجسد عمق العلاقات بين البلدين وحرصهم على مساندة اليمن في هذه المرحلة الاستثنائية.
إن أزمة الكهرباء التي يواجهها المواطنون ليست وليدة اليوم، بل نتاج اختلالات وتحديات متراكمة عبر سنوات طويلة، فاقمتها الحرب التي أشعلتها المليشيا الحوثية والانهيار الذي طال البنية التحتية والموارد العامة، والتعامل مع هذا الملف يجب أن يكون بروح المسؤولية الوطنية الحريصة على حياة الناس وتحسين معيشتهم، بعيداً عن استغلال المعاناة لتحقيق أهداف سياسية.
سنعمل وبدعم الأشقاء على مواصلة تنفيذ برامج الإصلاح التي أعلنتها الحكومة، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتحسين خدمة الكهرباء ووضع أسس مستدامة لمعالجة هذا الملف الحيوي المهم.
أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الدكتور شائع الزنداني @Shaya_Zindani أن الحكومة اليمنية تضع قضية الكهرباء على رأس أولوياتها، وتعمل وفق مسارات متوازية لمعالجة الأزمة الحالية ووضع حلول مستدامة تضمن استقرار الخدمة مستقبلاً. وأوضح في تصريح لصحيفة «عكاظ»، أن الحكومة تنفذ حزمة من المعالجات العاجلة بالتوازي مع مشاريع إستراتيجية كبرى في قطاع الطاقة، مشيداً بالدعم السعودي الذي بدأ ينعكس عملياً على توفير الوقود وتحسين تشغيل محطات الكهرباء :
🟢الكهرباء أولوية حكومية وحلول مستدامة قيد التنفيذ
أكد الزنداني أن الحكومة تعمل على مسارين متوازيين؛ الأول لمعالجة أزمة الصيف الحالية، والثاني لتنفيذ مشاريع إستراتيجية طويلة الأمد تشمل تطوير المحطات وإنشاء محطة غازية بقدرة 1000 ميغاواط.
🟢 أزمة متراكمة بسبب الحرب وتهالك البنية التحتية
أوضح أن أزمة الكهرباء ليست وليدة اليوم، بل نتاج سنوات من الحرب والإهمال، مع تعرض الشبكة الكهربائية للتدمير وارتفاع الطلب على الطاقة إلى مستويات تفوق القدرة التوليدية المتاحة بثلاثة أضعاف.
🟢دعم سعودي يعزز استقرار الوقود والتشغيل
أشاد رئيس الوزراء بالدعم السعودي لقطاع الطاقة، مؤكداً أن المساعدات الأخيرة دخلت حيز التنفيذ، وأن كميات كبيرة من الوقود وصلت وتصل تباعاً لدعم تشغيل محطات الكهرباء وتحسين الخدمة.
🟢 تحديات فنية ومالية تواجه القطاع
أشار إلى أن أغلب المحطات تجاوزت عمرها الافتراضي وتحتاج إلى صيانة مستمرة، إضافة إلى أن فاقد الكهرباء في شبكات النقل يتجاوز 30% بسبب تهالك البنية التحتية.
🟢 الحكومة تتعهد بمواجهة الأزمة بشفافية ومسؤولية
شدد الزنداني على أن الحكومة تدرك معاناة المواطنين ولن تتخلى عن مسؤولياتها، مؤكداً أن معالجة الأزمة تتطلب وقتاً وعملاً متواصلاً بعيداً عن الحلول المؤقتة أو الوعود غير الواقعية.
● The Houthi terrorist militia's coup, backed by Iran, has marked a tragic turning point in the reality of Yemeni journalism, where freedom of expression and the media have faced the broadest systematic violations in modern Yemeni history. Since seizing control of state institutions, the militia has shut down and blocked newspapers, channels, radio stations, and electronic websites, plundered governmental, partisan, and civil media institutions, confiscated their assets and properties, and transformed media outlets under its control into tools for propaganda, incitement, and serving the Iranian scheme.
● The matter did not stop at targeting media institutions; it extended to journalists who have been subjected to killing, liquidation, abduction, enforced disappearance, torture, illegal trials, and death sentences issued against them, in addition to campaigns of displacement, dispossession, dismissal from public service, and deprivation of their rights and livelihoods. The militia has also practiced a policy of ongoing intimidation and restriction against journalists and anyone attempting to convey the truth or expose violations and crimes committed against citizens in areas under its control.
● At a time when the world celebrates press freedom as one of the fundamental pillars of the modern civil state, several Yemeni journalists remain detained in the Houthi terrorist militia's prisons, subjected to enforced disappearance and deprivation of their most basic legal and human rights, foremost among them Nabil Al-Sadaawi, Wahid Al-Sufi, Walid Ghalib, Abdul Majeed Al-Zayla'i, Asim Mohammed, and others whose fates remain unknown.
● The Houthi militia's targeting of journalism and the media is an integral part of its project based on repression, concealing facts, and monopolizing the public narrative. The militia understands that a free press is capable of exposing its violations, revealing its crimes against Yemenis, and uncovering networks of corruption, plunder, extortion, and the parallel economy it funds to serve Iranian agenda. Therefore, it has mobilized its repressive tools to silence voices, intimidate journalists, and prevent them from fulfilling their professional mission, in an attempt to obscure the truth from local and international public opinion and hide the suffering caused by its criminal policies and practices.
● #Yemeni_Press_Day represents an occasion to renew solidarity with all Yemeni journalists and media professionals, and to affirm their right to work freely and safely, free from threats, extortion, and repression. We also renew our call to the United Nations and international organizations concerned with human rights and the protection of journalists to shoulder their legal and moral responsibilities, and to exert more pressure for the immediate release of all abducted and forcibly disappeared journalists, and to hold the perpetrators of grave violations against journalists accountable among the militia's leaders and members.
في خطوة تعكس عمق الدعم السعودي لليمن، وُقِّعت اتفاقية لتوريد مشتقات نفطية بقيمة 150 مليون دولار لتشغيل أكثر من 70 محطة كهرباء في مختلف المحافظات اليمنية، بما يسهم في تحسين الخدمة الكهربائية، وتخفيف معاناة المواطنين، ودعم الاقتصاد الوطني.
#دعم_كهرباء_اليمن_١٥٠_مليون_دولار
رئيس الوزراء #اليمني شائع الزنداني لـ"عكاظ": الدعم #السعودي الأخير بدأ يدخل حيز التنفيذ ويتضمن توفير كميات كبيرة من #الوقود التي تصل تباعاً لدعم #تشغيل محطات الكهرباء.
#عكاظ
في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز استقرار الخدمة الكهربائية والتخفيف من معاناة المواطنين خلال موسم الصيف، أعلنت وزارة الكهرباء والطاقة تأمين كميات إضافية من الوقود لمحطات التوليد بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية، مؤكدة بدء تنفيذ إجراءات عملية ومعالجات عاجلة من شأنها تحسين الخدمة تدريجياً في عدن وحضرموت خلال الفترة المقبلة :
▪️ تأمين وقود إضافي لمحطات التوليد
أعلنت الوزارة تأمين كميات إضافية من الديزل والمازوت بالتنسيق مع المملكة العربية #السعودية، على أن ترتفع الإمدادات تدريجياً خلال الأسبوعين القادمين لضمان استمرار تشغيل المحطات حتى نهاية العام الجاري.
▪️ دعم سعودي لتعزيز استقرار الخدمة
أكدت الوزارة أن الدعم السعودي لعب دوراً محورياً في استمرار تشغيل محطات التوليد ومنع انهيار المنظومة الكهربائية، ضمن الجهود المشتركة الرامية إلى تحسين الخدمات الأساسية للمواطنين.
▪️ إجراءات عملية لتحسين الكهرباء في عدن وحضرموت
أوضحت الوزارة أن العمل يجري على عدة مسارات متوازية تشمل تأمين الوقود ورفع الجاهزية الفنية للمحطات وتعزيز القدرات التوليدية لتحقيق تحسن تدريجي وملموس في الخدمة.
▪️ مشاريع وحلول إسعافية خلال المرحلة المقبلة
أشارت الوزارة إلى أن الفترة القادمة ستشهد تنفيذ مشاريع ومحطات جديدة في #عدن و #حضرموت لزيادة الإنتاج الكهربائي، بما يسهم في تقليل ساعات الانقطاع وتحسين مستوى الخدمة.
▪️ اهتمام حكومي مستمر بملف الكهرباء
أكدت الوزارة أن أزمة الكهرباء تحظى باهتمام مباشر من مجلس القيادة الرئاسي ورئاسة مجلس الوزراء، مع استمرار التنسيق مع الأشقاء والشركاء الداعمين لإيجاد معالجات مستدامة للقطاع.
ما افتهم لي ليش تترك طريق الناس
وتمر في عصرات متباعدة
لا تكيد الذي ما يوم كادك رد نفسك
وقصر فى بعادك
كل ما جيت با قربك قاطعتنا
وابعدت منى بعيد
لا تبدل بديل الاصل تقليد
الهوى عاطفة ما يقبل التهديد
لا تبدل بديل الاصل تقليد
وزارة الكهرباء اليمنية:
. عملنا مع السعودية على تأمين كميات إضافية من الوقود
. سيتم تنفيذ خطة عاجلة لرفع كفاءة التوليد تدريجيا اعتبارا من اليوم
. هناك إجراءات عملية بعدن وحضرموت لتأمين الوقود ورفع كفاءة المحطات
رفع الحوثي القدس والمقاومة، لكن اليمنيين يسألون اليوم: ماذا استفاد اليمن؟ لا رواتب، لا خدمات، لا تنمية، ولا استقرار. الخاسر كان اليمن وشعبه، بينما المستفيد الحقيقي هو المشروع الإيراني الذي وجد في الحوثي أداة لتنفيذ أجندته على حساب معاناة اليمنيين. #الحوثي_يدمر_اليمن_لاجل_ايران
لم يعد السؤال: هل الحوثي يخدم إيران؟ بل كم دمر اليمن خدمةً لها. سنوات من الحروب والجبايات وانقطاع الرواتب وانهيار الاقتصاد، بينما استخدمت طهران الحوثي كورقة لمصالحها الإقليمية. أما “وحدة الساحات” فلم تكن إلا غطاءً لتبعية دفعت اليمنيين ثمنها غاليًا. #الحوثي_يدمر_اليمن_لاجل_ايران
أصبحت الحرب واقعًا، وتغيّرت المعادلة من مجرد رشقات متبادلة إلى حرب مفتوحة بين إيران وإسرائيل. إلا أن الفارق هذه المرة أن إيران تدفع بكل أذرعها إلى المواجهة، من الحوثيين إلى الحشد الشعبي و"حزب الله"، في محاولة لتوسيع نطاق الصراع وإشعال جبهات متعددة.