في أشد لحظات الفاشر عتمة، والهجوم عليها من كل جانب واشتد حصارها عسكرية ، جرت العادة عند وصول الشهيد الطيار معتز ابراهيم أحد اشجع وأمهر طياري القوات المسلحة لأجواء الفاشر ،أن يردد في الاتصالات الداخلية هذه الآية، معلنا بداية كوابيس المليشيا وفرج مخازن السلاح داخل الفرقة السادسة.