بفضل الله تعالى توجه القوات المسلحة اليمنية الباسلة ضربة موجعة للنظام السعودي بإعلانها إسقاط طائرة حربية سعودية معادية نوع F15 في أجواء محافظة مأرب.
إن عملية إسقاط طائرة حربية سعودية معادية فضيحة كبرى للنظام السعودي الذي يضلل العالم بالأكاذيب ويوهم الرأي العام بأنه لا يعتدي على اليمن، فإذا بطائرته الحربية المعادية تفضحه وتكش�� زيف ادعاءاته.
ورغم أن العدوان السعودي على اليمن ليس بحاجة لإثبات، لكنه مع حجم ما يروج له النظام السعودي من افتراءات وسقوط البعض ضحية ادعاءاته فإن عملية إسقاط طائرة حربية سعودية معادية تقدم رسالة تنبيه للإقليم والعالم أن يحذروا من الوقوع ضحايا الدعاية السعودية السوداء.
كما تأتي العملية المباركة لتؤكد تن��مي القدرات الجوية اليمنية بما يساعد على رفع مستوى الحماية للسيادة الوطنية، وأن أجواء اليمن لن تكون مستباحة إلى ما لا نهاية وأن خسائر العدو سوف تتضاعف أكثر بإذن الله، وعلى الطيارين السعوديين أو سواهم من المستجلبين إلى جانبهم أن يضعوا في حسبانهم أنهم في المرات القادمة قد يقلعوا من قواعدهم ولكن بإذن الله لن يعودوا إليها، وأن مصيرهم إما القتل أو الأسر حتى يلتحقوا بالطيارين السعوديين الأسيرين، وقد طالت عليهما المدة في الأسر لدى صنعاء بسبب لامبالاة النظام السعودي، وحتى يعرف السعوديون أنهم لا قيمة لهم لدى نظامهم الذي تركهما لسنوات في الأسر دون أن يعمل شيئا في سبيل إطلاق سراحهما، بل يعمل على تعقيد أي صفقة لإطلاق جميع الأسرى.
شكر واعتذار
الاخوة والاخوات
نائب وزير التعليم العالي في حكومة الإنقاذ السابقة،
الاخوة وكلاء القطاعات؟
الاخوة رئيس واعضاء ومنتسبي مجلس الاعتماد الاكاديمي،
الاخوة المدير التنفيذي لمركز تقنية المعلومات ومنتسبيه،
الاخوة القايم بأعمال متحف العلوم ومنتسبيه؟
الاخوة والاخوات كل قيادات وموظفي و منتسبي وزارة التعليم العالي والمؤسسات التابعة لها،
بعد التحية :-
أودعكم اليوم تاركا القيادة والادارة والعمل في الوزارة ومؤسساتها
الذي اشتركنا معكم فيها
اثناء قيادتنا لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي
في حكومة الإنقاذ الوطني السابقة،
أودعكم وانا
محتفظا باخوتكم وزمالتكم وصداقتكم وذكريات العمل معكم
التي ستظل محفوظة في الذاكرة وفي ميدان العمل واثارة
داخل موسسات التعليم والمجتمع،
انها
سنة الحياة وضرورة التغيير
كان لابد أن تتم
وان تاتي قيادة جديدة لتقود سفينة التربية والتعليم بكل فروعه والبحث العلمي،
بعد أن تم دمج وزارة التعليم الثلاث في وزارة واحدة في حكومة التغيير والبناء وتحت قيادة
أسندت إلى رجل مخلص ومج ا ه د تربى في بيت علم وصلاح وتربية وامانة ومكانة واحد رجال وقادة ثورة ٢١ سبتمبر الفتية
ولهذا اتمنى عليكم مايلي:-
اولا الوقوف إلى جانب معالى الاستاذ
الـ م جاهد حسن عبدالله الصعدي وزير التربية والتعليم والبحث العلمي
في مهمته الكبيرة وان تكونو له عونا
لا عبئا عليه،
وهو كما عرفناه لن تجدوا منه غير الرعاية واللطف وحسن القيادة وبالتاكيد
وبرغبة منه وبدون رغبة سيستمع
بالطبع للناصحين والموسوسين وسيتبين ويمحص ويقوم بما فيه المصلحة وربنا يعينه،
ثانيا : اطلب من الجميع المسامحة والعفو والصفح
عن اي ضرر او غلط بدر مني او مظلمة
نحو اي واحد منكم
ومن له مظلمة عندي اعلمها او
لا اعلمها ولم يسامح فاني مستعد لرضاه بما يريد ..
ومن جانبي أسامح الجميع عن
اي غلط في حقي عرفته او لم اعرفه حصل امامي او خلفي اثناء وجودي في الوزارة او بعد خروجي منها ..
ثالثا:
اتمنى عليكم وعلى معالي الوزير
الحفاظ على كل منجز انجزناه معا وتطويره وتقييمه مع الايام
فقد كنتم شركاء في كل انجاز حققناه،
رابعا:-
اعتذر عن اي قصور حصل مني في حق العمل والوطن وانا ادير موسسات التعليم العالي
واقول ما أجدنا وأحسنا فيه
فالفضل لله اولا وللزملاء فريق العمل في الوزارة ومجلس الاعتماد ومركز تقنية المعلومات
وليس للوزير وحده ..
وما اخفقنا فيه فعزانا في ذلك وعذرنا عدم الكمال البشري
والظروف وا��إمكانات والمحيط،
واخيراً
اتمنى لكم وللتعليم بكل فروعه ولربان سفينة التعليم ابو رضوان
التوفيق والسداد والنجاح ..
واستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعة
والسلام عليكم جميعا من أكبركم إلى أصغركم رجالا ونساء
وجنود رائعين …
**سامحونا..