التفرغ واجب على الحكومة لاجل لبنان والجامعة الوطنية وليس ترفا.
وفي هذا الإطار يُطالِب الأساتذة المتعاقدون في الجامعة اللبنانية وزيرة التربية ومجلس الوزراء بإنجاز جميع التعديلات وإقرار أسماء الأساتذة والدفعات كلها في جلسة اليوم، دون أي تأجيل إضافي.
ويشكرون رئيس الجمهورية على جهوده، ويؤكدون أنه بعد 12 عامًا من الانتظار، كفى وعودًا ومماطلة وظلمًا
! #الجامعة_اللبنانية #ملف_التفرغ
الاساتذة المتعاقدون يعتصمون الان امام وزارة التربية …وبعضهم متعاقد منذ اكثر من ١٣ الى ١٧ عاما دون استجابة ، وكانوا يحاولون لقاء وزيرة التربية ولم يحصل اللقاء، ربما على الحكومة ان تحسم هذا الملف او تصارح الاساتذة بحقيقة ما يجري من معوقات محاصصة وطائفية خصوصا ان الجامعة اللبنانية بحاجة للقسم الأكبر من المتعاقدين
للزملاء الذين يسألون عن مطالب الاساتذة المتعاقدين في جامعتنا اللبنانية التي نعتز بها .. ادناه جوهر القضية وأبرز المطالب وأعتقد أن من واجب الزملاء جميعا الاهتمام بهذه القضية الوطنية لما فيه نهضة الوطن ومستقبل أجياله .
———————
ملخص قضية تفرّغ الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية
• يعمل عدد كبير من الأساتذة منذ سنوات طويلة بنظام التعاقد بالساعة، من دون استقرار وظيفي أو ضمانات اجتماعية وتقاعدية، ومع تأخّر دفع المستحقات وضعف قيمتها.
• أُعيد فتح ملف التفرغ عام 2025 وفق معايير أبرزها: حاجة الكليات، الاختصاص، الأقدمية، النصاب التدريسي، وتطابق شهادة الدكتوراه مع مجال التدريس.
• وافق مجلس الوزراء في شباط 2026 على مبدأ تفرّغ نحو 1690 أستاذاً على أربع دفعات، إلا أن إصدار اللوائح الاسمية وتأمين الاعتمادات والتنفيذ الفعلي بقي عالقاً.
• أبرز أسباب التأخير هي الخلاف حول التمويل، والتوازن الطائفي في الدفعات الأربعة، لم يُستكمل تنفيذ الملف حتى 12 تشرين الأول 2026.
المطالب الأساسية
1. إقرار المرسوم واللوائح الاسمية فوراً ووضع جدول زمني ملزم للدفعات.
2. شمول جميع الأساتذة المستوفين للشروط وفق معايير أكاديمية شفافة بعيداً عن المحاصصة السياسية والطائفية.
3. تأمين الاعتمادات المالية اللازمة وعدم استخدامها ذريعةً لتأجيل الملف.
4. إعلان الأسماء وفتح باب الاعتراض والتظلّم لمن استُبعدوا.
5. ضمان الاستقرار الوظيفي والاجتماعي للأساتذة وحماية استمرارية التعليم والبحث العلمي في الجامعة اللبنانية.
الخلاصة: القضية هي مطالبة بتسوية وضع أساتذة يشكلون الجزء الأكبر من الهيئة التعليمية في الجامعة اللبنانية من التدريس منذ سنوات، بينما يتمحور الخلاف حول آلية التنفيذ والتمويل والعدد النهائي والتوازن في اختيار الأسماء.
مع اقتراب أيلول، لا يزال ملف تفرّغ أساتذة الجامعة اللبنانية يرزح تحت الغموض، فيما يعيش الأساتذة حالة من الترقّب والقلق وعدم اليقين بشأن مستقبلهم المهني.
إلى دولة رئيس مجلس الوزراء ووزيري التربية والمال: آن الأوان لوضع حدّ لهذه الحالة، وحسم الملف وإنجازه. فالاستقرار الأكاديمي لا يتحقق بالانتظار، والجامعة اللبنانية تحتاج إلى قرار واضح ومسؤول بأقرب وقت ممكن يحفظ حقوق أساتذتها ويؤمّن استقرارها.
@MOFLebanon@MeheLebanon
In 2014, my son was battling cancer.
At one point, we were desperately looking for O-negative blood, a rare type, and time was not on our side. It was the first time I turned to social media. Until then, it was just a page. Nothing more. But that day, it became something else. People responded. People shared. People prayed. And it meant more to me than I can ever express.
Among all the moments I witnessed, and one day I may write about that chapter of my life, there is one I will never forget.
A woman came from the South of Lebanon. From Bint Jbeil, from the heart of the South. Her son drove her for hours, 5 hours, just to reach us.
I remember them walking into that small salon where we were sitting. I was with my brother. She looked at me and said: “I know you are looking for this blood type. I have it. I asked my son to bring me. We searched for you in Beirut’s hospitals … and now we found you. I am here to give my blood to your son”.
She came to give life … to my son.
And this is the first time, I talk about it, even to my wife.
These are the people of the South.
Today, the South is being destroyed, villages are being erased. And I cannot help but think of her and of so many others like her.
This is my country. These are my people. From every region, every village, every belief. And in my own way, as a human being, and through my voice, I will always stand by every suffering, every pain, every cry for help.
To the Lebanese South and to every family living through this agony today, I send my love. May God save your beautiful hearts ❤️🇱🇧
#lebanon #humanity #unity #لبنان
صحيح … نحنا منعرف منيح مين هو الخوري #نجيب_العميل وأهل #رميش… بعاشوراء كان يزورنا الاب نجيب ب #ميس_الجبل ويحكي كلام الصدق والوعي والمحبة على منبر #الامام_الحسين(ع)… وبكل مناسبات الفرح والحزن كنا نلتقي ونتواصل ونتشارك التهاني والعزاء والخبز والملح… تحية الك ولكل اهل #جنوب_لبنان … #الجنوب لي بمثل صورة الامام الصدر والبطريرك خريش… الجنوب لي رح يرجع منارة وقبلة لكل اللبنانيين الشرفاء❤️🙏🏼
غُمرتُ بالآلاف من الرسائل …ربما أكثر.
من كل الطوائف، والمعتقدات، والانتماءات.
من أناس قد يختلفون، أو يتخاصمون، أو يقفون على طرفي نقيض … ومع ذلك، لسبب لا أفهمه تماماً، لامست هذه القصة قلوبهم جميعاً.
أسأل نفسي لماذا؟
ربما لأنها بسيطة … وصادقة … ومؤلمة.
لأنّ الألم الحقيقي لا يحتاج إلى تفسير، فهو يتحدّث لغة يفهمها الجميع.
كتبتُها وأنا أدمع، وقرأت الرسائل الليلة وأنا أدمع من جديد.
كانت ليلة بلا نوم، مثقلة بالوجع والغضب.
ومع كل ما قرأته وشعرت به، أدركت حقيقة واحدة:
الإنسانية يجب أن تنتصر. والمحبة يجب أن تنتصر.
بالمحبة وحدها، نستطيع أن ننهض ونقف من جديد.
في لحظات كهذه، ما نحتاجه هو شمعة تُضاء، وصلاة تُقال، وقلب يُفتح على الرحمة.
لنُصلِّ من أجل أماني، تلك المرأة التي فقدت كل شيء،
ومن أجل ابنتها أسيل التي ما زالت تصارع بين الحياة والموت، ومن أجل أطفالها وزوجها الذين رحلوا وبقوا في قلوبنا شهداء للنور والحياة.
فلنضعهم جميعاً في صلواتنا، علَّ أسيل تستيقظ يوماً، فتضمّها أمّها إلى صدرها من جديد، ويعود للحب بعضٌ من معناه.
شكراً من الأعماق 🇱🇧❤️🙏
#لبنان
زرتُ عند هذا المساء أماني بزي، المرأة التي فقدت زوجها وأطفالها الثلاثة في ٢١ أيلول في بنت جبيل، جنوب لبنان.
طلبت أن تراني… فذهبت. جلست معها ساعتين.
استمعت إليها وهي تفتح قلبها ببطء … وجعٌ يفيض من بين كلماتها، ودموع لم تعرف طريقها إلى الخدّين منذ ذلك اليوم المشؤوم.
قالت لي إنها لأول مرة تبكي منذ المأساة.
ابنتها ما زالت في غيبوبة في العناية الفائقة، تصارع من أجل الحياة.
وهي نفسها تحاول أن تشفي جراح الجسد، لأنّ جراح النفس لا تُشفى أبداً.
تعّرفت إلى امرأة في ال٣٣ من العمر، درست في مدارس الراهبات حيث تآلفت مع التعليم المسيحي، وواصلت طريقها الأكاديمي حتى تخرّجت من جامعة الروح القدس – الكسليك. امرأة عاشت للحب والعائلة، لأطفالها وزوجها، وكان بيتها عامراً بالضحك والدفء والإيمان.
وفي لحظة واحدة، خسرت كل شيء.
جلست أمام سيدة لم يزرها أحد من كبار هذا البلد، ولا من الذين يرفعون الشعارات عن الرحمة والإنسانية.
لم تتلقَّ أي دعم من الدولة، ولا كلمة عزاء من مسؤول إلّا من قلّة قليلة. فقط الصمت، والخذلان، والوجع.
تحدثنا طويلاً … ساعتان من الكلام والسكوت والدموع.
كانت والدتها إلى جانبها، تهمس لها بالدعاء، تمسح عنها الحزن الذي لا يُمسح.
لكن وسط هذا الركام، وجدتُ امرأة من نورٍ نادر:
حكيمة، متزّنة، واضحة، ووطنية حتى العظم. امرأة فقدت كل شيء، لكنها لم تفقد كرامتها ولا حبّها لوطنها.
قبل أن أغادر، قدّمت لي قطعة شوكولا قالت إنها "عن روح أطفالها" … لتذكّرهم.
جاءتها دعوات من كلّ مكان وصلوات من دير "مار شربل" في عنّايا.
نزعتُ سوار سيدة لورد العجائبية الذي أضعه في معصمي ليل نهار، وأعطيتها إياه. وهي وضعته على يدها، رجاءً أن يُشفى قلبها وطفلتها.
خرجت من عندها وأنا أحمل نظرتها … تلك النظرة التي لا تُنسى، نظرة تقول كل شيء عن بلدٍ ترك أبناءه وحدهم أمام العواصف.
صلّوا لأجلها.
#لبنان
الرئيس عون اطلع من قائد الجيش العماد رودولف هيكل على الأوضاع الأمنية في الجنوب والمناطق اللبنانية كافة، وقلده وسام الأرز الوطني من رتبة الوشاح الأكبر تقديراً لعطاءاته وللمهام القيادية التي يتولاها
خطاب الرئيس #نبيه_بري كان امس هادئًا وسط غابة التصريحات المتشنجة، ومحاكيًّا لفكر الامام #موسى_الصدر في ذكرى تغييبه، لجهة الحرص على الدولة والوحدة الوطنية والجيش، وصلبًا ضد اسرائيل…ولعلّ تحذيراته الداخلية كانت لوأد الفتنة وليس لأي امر آخر. كما ان رسائله إلى الخارج حيال العدوان الاسرائيلي المتمادي، وتعداده لمشاريع الإصلاح التي اقرت، كانت موجّهة خصوصًا لاميركا…. للتأكيد على توازي المسارين والتجاوب مع المطالب العربية والدولية .
والرئيس بري في كل ذلك يحظى ضمنيًّا بتأييد عربي ودولي خصوصا من الدول الراعية للوضع اللبناني حاليا …
من المهم البناء على خطابه والعودة إلى الحوار والتقليل من العنتريات التي لن تجلب إلا الخراب ولن تساعد إلا اسرائيل.
قتل الجامعة اللبنانية مستمر عبر تهميش وإفقار أساتذتها في بلد من المفترض ان يكون منارة العلم والمعرفة. ولذلك
فالاساتذة المتعاقدون في الجامعة اللبنانية يبدأون اضرابا ابتداء من غد الاثنين ولمدة اسبوع قابلة للتجديد في حال لم تنفذ مطالبهم وهي ؛
1. تسريع الإجراءات المؤدية إلى إقرار التفرغ، الذي يبقى المطلب الأساس لضمان استقرار الجامعة وإنصاف المتعاقدين.
2. تحسين أجر الساعة بنسبة لا تقل عن 70% من قيمتها قبل الأزمة، أسوةً بتحسين رواتب من يوازونهم في الاختصاص وفي الواجبات.
3. دفع بدلات النقل عن كل أيام الحضور الفعلي، والالتزام التام بنصوص المراسيم ذات الصلة، ورفض أي إجراء مخالف تحت أي ذريعة.
4. صرف جميع المستحقات المتأخرة فورًا، دون أعذار ترتبط بنقص الموظفين أو الإضرابات، وهي حجج لم تعد تُقنع أحدًا بعد سنوات من اللامبالاة والتأجيل.
.
اذا كان شعار اسرائيل شر مطلق هو ثابتتنا الاولى
فالثابتة الثانية هي نهائية الكيان اللبناني بوحدته الوطنية التي تشكل ابرز وجوه الحرب مع اسرائيل
اي فعل او ردة فعل يجب ان تنطلق من هاتين الثابتتين معا
اي تفريط بالثانية هو تفريط بالاولى
اليوم زمن الحكمة لا اعذار لغضب و حماسة
و اسمك تعويذة الخير
و همس الشفاه للكفوف بعد الصلاة
يا ذخيرة خوابينا للايام العجاف
ما كان لعاملة ان تنجب أبرَّ منك
يا علّامة السياسة و التاريخ طوع يديك
حفظك الله و حماك يا ابانا.
لا يمكن الافراط في التفاؤل بنجاح المفاوضات اليوم
هذه اول جولة بعد بداية الحرب
ال ١٧٠١ إطار ثابت والتفاوض على اليات تطبيقه
طبيعي ان يطرح الاسرائيلي سقفا عاليا كأن يشرف سلاح الجو على التطبيق
وطبيعي ان يبدأ لبنان من تعزيز اليات التطبيق الحالية
ما زلنا امام جولات في الميدان
هدف الاسرائيلي هوي بث روح الهزيمة و عدم اعطاء اي انجاز للمقاومة
الضيع اللي عمبجرب فيها الاسرائيلي اليوم هي منطقة عسكرية من سنة كاملة
و بتنقصف و بتاكل غارات يومية
و تحت رقابة المسيرات ٢٤/٢٤
الشباب اللي بعدهم قادرين يعملو كمائن بهيدي الضيع هول آلهة بالمعنى العسكري مش بشر.
اللي عمبشيع اخبار إيجابية
عن مفاوضات و اقتراب الحل
عميلعب باعصاب العالم
متلو متل اللي بشيع اخبار سلبية
ما في شي جديد بالمفاوضات
و لا نهاية قريبة للحرب للاسف