لا يُمكن أن نقبل أن رجالًا صغارًا , لا يملكُون إلا اللؤم والدس والفتنة , يدخلُون إلى بيوتنا لكي يُمزقونا , ويخلقوا منا مَحاور وفئات هنا وهناك #موسى_الصدر
إننا نعاهدكم في يومكم هذا أن نستمر في الدرب الذي سلكتم وألا نسكن عن النضال وألا نؤخذ في الله بلومة لائم ولا بإغراء مرحب وألا نستوحش في طريق الهدى لقلة سالكيه .
-الامام القائد السيد #موسى_الصدر#امل_ام_الشهداء#اسرائيل_شر_مطلق
لكل أب حمل أطفاله ومضى منذ بداية الحرب ينشد الأمان لعائلته ،
لكل أب كابد تحت وطأة التهجير ليبقي أولاده بخير وبأمان وسلام،
لكل أب يصول بين دفتي الحرب والضيق ليقنع أطفاله أنه يمكن العيش مع بصيص من الأمل،
لكل أب نجا.....ولمن لم يقدر الى النجاة سبيلا،
كل عيد أب وانتم بخير
#عيد_الأب
من أمواج المضيق وغبار الجنوب، إلى بورغنشتوك،
هل يصمد الاتفاق الأميركي-الإيراني؟
وكيف ستتحرك المنطقة على وقعه؟
بدايةً، مذكرة التفاهم هي في الحقيقة صورة النتيجة السياسية الأولية للحرب، وليست نتيجة تفاوض بارد يعكس موازين القوى.
إذن هي نتيجة الأحداث بحد ذاتها، في سياقها الزمني، ومع الأخذ بالاعتبار أثر صناعة القرار في اللحظات المفصلية. وهو ما عبّر عنه ترامب عندما استغرب رد فعل #إيران منذ اللحظات الأولى للحرب. البارحة عاد لتأكيد تفاجئه بتلك الاستجابة.
وعلى جري العادة، تراجع ترامب في لحظة الانحدار من الذروة، عندما بدأت الارتدادات والخسائر تفوق العائد المتوقع من الحرب. خصوصاً أن التغريدات كانت تفقد قدرتها على لجم أسعار السوق (نفط وسندات) مع اقتراب نفاذ الدفعة التي ضخت في السوق من احتياطات النفط الغربي في أول تموز-يوليو.
وقد خلق ذلك انطباعاً بأن عهد ترامب الثاني، هو عهد الحروب غير المكتملة. مع الصين، ومع روسيا وإيران، الأمر نفسه. حروبٌ غير مكتملة.
لكن هذه الحرب، أظهرت أنه عهدُ التردد السياسي وقول الشيء ونقيضه في اللحظة نفسها. وحتى يتأكد ذلك، لاحظوا التالي:
خلال الحرب كان ترامب يؤكد أن قدرات إيران دُمرت بشكلٍ شبه كامل. البحرية انتهت، الجيش دمر، المخزون الصاروخي نفد، القيادات السياسية اغتيل الفوجان الأول والثاني… حسناً، لماذا أُعطيت إيران التي فقدت كل ذلك، هذه المكتسبات في الاتفاق؟
وهذا يقود إلى احتمالين، إما أنه يكذب، أو يعطي المكاسب للتخدير، ثم استئناف الحرب لاحقاً.
شيءٌ آخر غريب. يبرر ترامب التراجع أمام إيران الآن، بقرب نفاد احتياطات النفط وانهيار أسعار الأسهم. بينما كان خلال الحرب يقول إن الأمور جيدة، وإنه ليس تحت ضغط الوقت.
والوقت، هو المعطى الذي استخدمته إيران لكسر إرادة ترامب.
كانت إيران تسعى بصورةٍ حثيثة الى تمرير أقصى مدة ممكنة من الوقت قبل التوصل إلى اتفاق. وهذا يفسر رفضها التفاوض في الأسابيع الأولى للحرب.
فيما بعد، وعندما بدأ تبادل الرسائل، أبطأت الوتيرة من دون أن تكون عائقاً أمام وقف الحرب. لأنها كانت فعلاً تريد وقف الحرب، لكنها كانت ترى إن إيقافها في مرحلة مبكرة، سوف لن يُشعر الطرف الآخر بالحاجة إلى تقديم تنازلات.
القناعة الأميركية بضرورة وقف الحرب فوراً، لم تتشكل إلى بعد أسابيع طويلة. وقد بنى الإيرانيون تلم القناعة ساعةً بساعة. وإن كنتم تتذكرون عدم رد إيران على ورقة ترامب لثلاثة أسابيع كاملة.
ترامب حاول إنكار ألمه من مرور الوقت، فأخر رده 12 يوماً على الرد الإيراني.
كانت رسالة الإيرانيين لترامب: تعالَ نقع معاً في الهاوية.
ثم بعد نضوج إرادة حقيقية لديه للتراجع، قالوا: تعالَ ننجو معاً من الهاوية. لكن بتفصيلٍ إضافي: من دون نتنياهو.
لنعد إلى الصورة الأوسع. أميركا تمتلك كل الرغبة بحسم كل الحروب التي تخوضها (مع إي ان وروسيا والصين)، لكن تنقصها القدرة على تحمل التبعات والكلفة. وهذا ما أكده أداء إدارة ترامب المترددة.
يكتفي #ترامب بخطوةٍ إلى الأمام، ثم خطوتين إلى الخلف. هذا ما فعله مع الصين في الحرب الجمركية، ومع الحلفاء في قضية غرينلاند، ومع روسيا في أوكرانيا. لكنه مع إيران، وبزخمٍ من نتنياهو وتأكيدات الموساد للنتيحة المضمونة خلال أيام، اندفع في خطوتين إلى الأمام، ثم أعادته الوقائع وحقائق الصراع عشر خطواتٍ إلى الخلف.
النتيجة حتى الآن تشير إلى هزيمةٍ استراتيجية لأميركا في هذه الحرب. نتيجةٌ يؤكدها الأكاديميون الغربيون والإسرائيليون قبل الخبراء في المنطقة. لكن لماذا نقول "حتى الآن"؟
⤵️⤵️⤵️
هل سمعتم نطق الكواكب؟
هل رأيتم بسمات البدور؟
إنهم هنا
مع القندول والزيتون
جراح الأرض يبلسمون..
ثم يرتقون
عليٌ وعليّ إلى أرقى عليين..
وأحمدُ فيهم يخلد الصوت والصورة
لكواكب الأسحار وخيرة الأقمار...
فيديو يجمع بين الشـ هيد علي طلال نجدي والشـ هيد علي عباس نجدي بعدسة الشـ هيد أحمد يحيى حريري
ترامب لإيران: لقد أطلقتم صواريخكم وهذا يكفي!
ويتابع، عودوا إلى طاولة المفاوضات وأبرموا صفقة!
لماذا يريد #ترامب امتصاص الرد الإيراني على إسرائيل؟
مهم جداً هذا الموقف في هذا المفصل.
أولاً انطلق سباق النجاة بين ترامب و #نتنياهو. هناك مفاضلة في عقل الرجلين في تشكيل الظروف التي ستعزز فرص الفوز بالانتخابات.
الفارق بين المحطتين الانتخابيتين نحو شهر تقريباً. ويتبقى على المحطة الأولى أكثر بقليل من 3 أشهر.
وفي حين أن حسابات نتنياهو الداخلية وحاجاته والمخاطر عليه واضحة، هناك محاطر كبرى على مشروع ترامب، تعززها وقائع الصراع الحالي في غرب آسيا.
الاتفاق مع #إيران ضرورة بالنسبة لترامب الآن، وليس بعد شهرين. الآن هي اللحظة التي يمكن أن تنقذه (وإن كنت أعتقد أنه سيخسر واحداً من مجلسي الكونغرس على الأقل). تقرير لـ "فاينانشال تايمز"، أكد انخفاض إجمالي مخزونات النفط الخام والمنتجات النفطية في الولايات المتحدة بمقدار 10.6 مليون برميل الأسبوع الماضي إلى 1.57 مليار برميل، وهو أدنى مستوى له منذ عام 2004 بعد (حرب العراق). هذا مستوى خطر جداً على عمل الجيش وعلى عمل الدولة كلها. ترامب يعرف، ويعترف بالمأزق.
بعد ثلاثة أسابيع من الآن، سوف تنفد كميات النفط التي ضختها دول الغرب (تحديداً) في السوق لضبط الأسعار والحفاظ على تدفق المادة.
الدول الغربية وأميركا خاصةً، ستكون أمام معضلة كبرى. إذا أفرجت عن دفعة ثانية من الاحتياطات، ستكون قد فرّغت جزءاً كبيراً مما تبقى لديها من مخزون، ودخلت تالياً في حالة طوارىء شديدة المخاطر، حتى على القطاعات المدنية، فضلاً عن الجيوش.
ورغم هذه المخاطر، تكثر التوقعات في سوق الطاقة بأن سعر برميل النفط لن يعلو 90$ بحلول نهاية العام. أي أن ذلك مبنيٌ على توقت حل سياسي وفتح مضيق هرمز في خلال الصيف وربما الآن. لأن الحل الذي يأتي بعد الانتخابات سيكون تالياً لصدمة نفطية كبرى، تفلت عقال السعر من أيدي اللاعبين جميعهم على الأرجح.
الصدمة النقطية الكاملة هي أهم سلاحٍ في يد إيران الآن، وهو يهدد الاقتصاد العالمي برمته، لكن من سيصيبه سيناريو كهذا في مقتل، هو ترامب بالدرجة الأولى، والبقية سيكونون خسائر جانبية.
تأثير غلق المضيق تراكمي، وفلتان الأسعار تسلسلي عندما يتجاوز نقطة اللاعودة، ونحن نقترب منها في تموز-يوليو، عندما تنفد الدفعة السابقة من الاحتياطات.
لم تعد الدول الغربية قادرة على ضخ المزيد، مع أفق تصعيدي. إذا لم يفتح المضيق، فإن كل دولة في العالم، وخصوصاً الغرب، ستتمسك بكل ليتر من البترول حرفياً، وستمنع تصدير البنزين بشكلٍ مؤكد. ولنا أن نتخيل كيف ستتأثر القطاعات كلها، وكيف سيدخل الناس في حالة الهلع الاستهلاكي.
كل محاولات ضبط الأسعار السابقة والحالية كانت تجري في ظل وجود احتياطات في الأسواق. وهذا هو السبب الأساسي في أننا جميعاً لانزال نملأ سياراتنا بالمادة بصورةٍ شبه طبيعية. هذا سيتغير بعد أسابيع قليلة إذا لم تتغير حالك هرمز، فكيف إذا أقفل باب المندب، وتحركت مساحات ضغطٍ أخرى.
الجميع الآن أمام لحظة الحقيقة. ترامب يريد اتفاقاً يفسر كنصر، يسوقه كإنجاز، ويستخرج منه زخماً للانتخابات، وتجديد للمشروع.
نتنياهو يريد مد اللحظة، وتفخيخ الأحداث بإجراءات مستمرة لإبقاء الحطب مشتعلاً حتى آخر الصيف. لأن الانتخابات الإسرائيلية المقبلة ستحدد ما اذا كان سينجو، سيسجن، أم سيكون لاجئاً في الخارج (ترامب لمح إلى استقباله وزوجته كلاجئين سياسيين إن خسروا).
وإيران تريد استثمار اللحظة، لفرض مكاسب استراتيجية في مقابل أوراق تكتيكية: نظام المضيق والأصول المجمدة والعلاقة مع الحلفاء، في مقابل وقف إطلاق النار وفتح المضيق وضوابط على النووي (قريبة مما قدمته لأوباما من دون طرح المقارنة لحساسية ترامب عليها).
الأسبوع الحالي خاتمٌ لمسار، أو فاتحٌ لموجة أكثر عنفاً.
الكرة عند ترامب الآن!
أشكر ثقة الزملاء الذين منحوني الثقة اليوم عبر انتخابي رئيسا للجنة الشؤون الاجتماعية والعمل في المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي
علما ان هذه اللجنه تتولى:
( القضايا الاجتماعية والضمان الاجتماعي والعمل والمعوقين والقطاع الحرفي)
#لبنان
من بيان بلدية شبعا :
إننا نطالب بإبقاء الجيش اللبناني في شبعا، بين أهله الذين يثقون به ويتمسكون بدوره الوطني الجامع، لما في ذلك من مصلحة للبلدة وأهلها ولتعزيز حضور الدولة في هذه المنطقة.
المفارقة أنّ الخشية التي كانت تُساق سابقاً من "غضب الخارج" إذا ما طُرح التأجيل من الداخل، تنقلب اليوم إلى معادلة معاكسة بعد رصد إشارات مبطّنة من عواصم القرار توحي بأنّ الاستحقاق ليس أولوية، وأنّ "الظروف غير الناضجة" قد تبرّر التريّث. فمن يريد الانتخابات الآن، ومن يريدها مؤجّلة، ولماذا؟.
https://t.co/OUvOKCawbl