غادرتنا بجسمك و بقي إسمك
أبقاه الله ثم العطاء و الولاء و الفكر
أبو يزيد
كنت محظوظاً أن عرفته عن قرب
و كنت أحاول إستغلال لقاءاتي به رغم شُحِّها
لم يكن مهذارا
و ليس يحب الحديث عن نفسه
و لكني كنت أستدرجه
لأنه كفاءة غير عادية
و كلمته محسوبة لأنها إليه منسوبة
رحمك الله يا أبا يزيد
"ومضى عمي عبدالعزيز ..
وكنت أظن أنه لا يفرقنا عن عمي
عبدالعزيز شيء!
والآن .. يفصلنا بين عمي الزمان
والمكان والدنيا والآخرة .."
عبر الرابط
كلمات من شوق ..
https://t.co/liUfyLz1tt
في عزاء عمي عبدالعزيز رحمه الله ..
كانوا يسألونني:
" هو الرجال اللي كان يبخر المسجد؟ "
نعم
هو الرجال اللي أحب بيوت الله، فانتقى لها أطايب البخور وطيَّبَها ..
طيب الله ثراه
وطيب في الجنة نزله ..
وصبّرنا على رحيله ..
ورحل العم عبدالعزيز بن عبدالله بن عثمان الزامل (أبو عبدالله) عرفته منذ ١٤٠١ في كشتاتنا العائلية.. كنت أراه بشوشاً مبتسماً.. أباً حنوناً.. طيب المعشر.. لين التعامل.. تعلمت من الكثير.. أعجبت بشخصه وشخصيته.. دمث في مجلسه.. رائع في حديثه راسخ في دينه
رحمك الله أبا عبدالله
@dddinb @rpstrong1 ١-قال رسول الله ﷺ: من أكل بصلا أو ثوما أو كراثا فلا يقربن مساجدنا ثلاثة أيام فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم .
يعني ان ريحة الاكل القويه غير مستحبه بالمسجد .
٢- المرأه غير واجبه عليها الجامعه ولا واجب عليها تروح المسجد فالي مايمديها تتروش او تغسل ملابسها تصلي بالبيت❤️
🔺 بدايتها " أخذ حقه بدقّ خشوم "
🔺 ونهايتها " تكفون ياربعي لا تخلوني "
🔹 علّموا اولادكم ان صفة المرجلة "عفويّة" لا يُثبتها احد بفعل مصطنع ولا تغذّيها الشيلات ولا القصائد ولا النعرات القبليّة ولا الصراخ في العرضة او بحمل السكاكين واطلاق الرصاص في المناسبات وغيره ، ولا بسحل الضعيف وضربه ثم قتله واحراج شيوخ القبائل في دوّامة الجاهيات بسبب فعل طائش غير مسؤول يدّعي انه من الرجولة ، المرجلة صفة عربية اصيلة جامعة لكل فعل حسن واستحالة ان يثبتها احد بهذه التصرفات الهمجية ، فحمل السكين والمسدس لاستعماله لاحقًا تحت ذريعة (يمكن يصادفني مُختلّ مسلّح او يزهمني ابن عمي او يشتمني احد) وانت في دولة قانون منعت الاسلحة وجرّمت كل اسباب استعمالها فهذا اثبات انك انت المختلّ وليس غيرك وهي احد الاسباب الرئيسية لزيادة عدد "الجاهيات" مؤخرًا .
🔹 علّموا اولادكم ان المرجلة بالالتزام بالقوانين واتّباع الارشادات والدفاع عن امن الوطن وحدوده ومكتسباته وسمعته داخليًا وخارجيًا وحصد اكبر الشهادات لرفعة اسمه والمحافظة على الدين والثوابت والقيَم ، والعفو عن الناس وكتم الغيض والتغاضي عن سفاسف الامور والتجاوز عن المسيء ، والكرم الفطري والتواضع وطيب النفس وبشاشة الوجه وحسن الخلق وعدم ايذاء الناس والسعي مع المحتاج ومساعدة الضعيف والوقوف بجانب المكلوم وانظار المُعسر وخفّة النفس والابتسامة للضيف ورحابة الصدر وغض البصر .
🔸 انقلب مفهوم المرجلة وتشوّهت وتداخلت عليها مفاهيم جديدة رأيناها على بعض ابناء هذا الجيل المتحمّس لاثبات رجولته بطرق دخيلة همجية كالاندفاع والانفعال وحذف الشماغ على اتفه الاسباب واشعال فتيل الهوشات والمضاربات دون النظر في عواقبها ونتائجها المؤلمة .
⭕️ لا همّ اكبر من هم الاب وهو ينتظر قصاص ابنه
ولا وجع اكبر من وجع الاب وهو يدفن ابنه المقتول .