Work with @Estenarh | Electronic Media Student at @Saudi_EUni | An Employee | member of Kalemat “Toastmasters membership”🎤 | "فرحين بما آتاهم الله من فضله "
لو رأى شوبنهاور إنسان المنصات، لإعتبره فعليا الصورة الأقرب للإنسان الذي تبتلعه الإرادة.
كائن ينتقل من رغبة إلى أخرى، ومن إشباع إلى آخر، ومن محتوى إلى محتوى، دون أن يصل فعلًا إلى مايريد.
عاجل..
بيان هام ورسمي من وزارة الداخلية:
أعلنت وزارة الداخلية بأنه إشارة لما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من محتوى من شأنه المساس بالوحدة الوطنية وتهديد السلم والأمن المُجتمعي، متضمناً عبارات مثيرة للتعصب القبلي المقيت، فإن الجهات المختصة باشرت - في حينه - اتخاذ الإجراءات النظامية بحق المتورطين.
ووزارة الداخلية إذ تعلن ذلك، فإنها تُحذر من كل ما من شأنه المساس بالنظام العام، وتؤكد أن الجهات الأمنية تقف بحزم أمام كل من يحاول النيل من اللحمة الوطنية بإثارة النعرات القبلية المقيتة، وأن الجزاء الرادع سوف يكون مصيره.
لا تمكث في مكانٍ لا يُشبهك، ولا تُجبر نفسك على التماهي مع ما لا يُلائمك.
إن لم تجد البديل فاصنعه !
فالبقاء في غير موضعك هدرٌ لوقتك، وخوضٌ في معارك لا تليق بك، ولا تزيدك إلا إنهاكًا.
يا من أثقلتك الهموم، لا تركض كثيرًا في الطرقات،
ارجع إلى سجادتك، وارفع يديك،
ففيها الصبر، وفيها الرجاء، وفيها الطمأنينة.
إن الله مع الصابرين،
فهل يخيب من كان الله معه؟
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ )
يا أيها القلب المتعب…
حين يضيق صدرك ولا تدري من أين يأتيك الفرج،
حين تتكاثر عليك هموم الحياة وتغيب عنك الأبواب…
يناديك الله نداء حنان ورحمة:
( استعن )
ما إن يطرق القلق باب القلب، حتى يصحبه خيالٌ مضطرب وتوجّس من المجهول.
فأُهَدّئ نفسي وأقول: ليس كل ما يُتَصوّر واقعًا، فالأمر بيد الله، يُقدّر الأقدار برحمته، ويَسوق اللطف لعباده من حيث لا يشعرون، دون أن يُثقلهم همًّا، أو يُنهكهم ظنًّا.
رزقتني بلُطفك مِن حيثُ لا أدري، و غمرت قلبي بعطاياك دون أن أطلب، أسندتني حين مالت بي الحياة، و أكرمتني فوق ما أستحق.
فامنحني يا الله لساناً لا يفتر عن ذِكرك، و قلباً لا ينسى فضلك، و حمداً يليق بعظمتك لا ينتهي ابداً.
كأن الدنيا انكمشت فجأة، وانحنى نورها، وصارت كلها ثقبًا مظلمًا يتساقط منه كل شيء.
وتبقى روحك وحدها، تتكئ على صبرٍ لا يُرى، وتُكفكف دمعها بيدٍ لم يُمسكها أحد.
أحد التأملات التي حظيت بها مؤخراً مع صديقة عزيزة لي كانت لمُحاولة تفسير سبب الصعوبات التي نمر بها خلال حياتنا بمنظور اسم الله "الواسع"
فوصلنا إلى رؤية مفادها بأن الله-سبحانه وتعالى-لا يضع في طريقنا أشخاصاً مؤذين أو عقباتٍ تحول بيننا وبين أحلامنا فقط لغرض اختبار صبرنا واحتسابنا عليها! وهو القادرُ على جعل حياتنا أسهل وخاليةً من كُل مُنغص.
نحتاج للتفكر! نحتاجُ بأن نتراجع للخلف خطوة،،
وما وصلنا إليه، أن الله يعلم ما نطمحُ له!
يعلمُ ما نسعى إليه بكل عزمٍ، لكنه (الرحيم) يعلم كذلك بأننا لسنا مُهيئين (حالياً) لذلك الحِمل أو تلك الرفعهِ التي وضعناها نُصب أعيننا.
فيضعُ تلك الصعوبات على امتدادِ مِساحة الحياة لأنه يُريد لأنفسنا أن تتمرن وتستطيل!
لأن ما نحن مُقبلين عليه (بإذن الله) من العظمة بمكان أن يحتاج كل ذلك✨🌻
فيوسف عليه السلام ابتُلي بمكيدة امرأة العزيز وبقي في السجن سنين طويلة هيئته أن يغدو عزيز مِصر وأميناً على خزائنها.
وعينا إلى أننا عندما نُفسِّر الأمر على هذا النحو فإننا نرى "السِعة" في عطاء الله حتى أثناء الصِعاب، فهو يُعطي حتى في المنع!
إيماننا بكونِ تلك بِشاراتٌ لتحقق الأحلام ليس نابعاً من تفاؤلٍ سطحي! بل هو وليدُ تفكرٍ عميقٍ وحسن ظن بالعزيز الرحيم ✨🌻
وبهذا، نمتنُّ لله أكثر، نشكره أكثر، ونُقبل على تلك التحديات بشغفِ أكبر.
ربِ لك الحمدُ على نعمةِ التبصُّر، ولك الحمد على تسير رؤيتنا لتلك السِعة التي تُعاملنا بها!
والآن، هل هُناك (صِدقاً) من هو أرحم بنا منه سبحانه؟✨