من أولى أسباب رفض فكرة توثيق الحسابات في (X) حتى الأن، هو كبح عادة الكلام، ومقاومة لذة الاسترسال والإطالة بغير حاجه وفي غير موضعها، وهذه من طبائع البشر المذمومة (في كثير من الاحيان).
مخيف أن نعرف أن حياة الانسان ماهي إلا صور. وبالكاد يتذكر منها "قالوا لبثنا يومًا أو بعض يوم"
ولو تذكرنا الصورة من وقت مضى، سننسى جزء منها، شعورها، سياقها ووقعها، والمخيف أكثر هو أننا قد ننسى حتى الصورة، وبالنيابة عنّا تتذكر الخوارزميات وتستجدي ذاكرتنا كل يوم لنتذكر…فهل تتذكر؟
ما الإنسان قياسًا إلى الآلة التي أنتجها هو نفسه؟
يناقش "كوهين" في الصفحات الأولى من كتابه خصوصية الإنسان في هذا السؤال، والذي يكتسب دلالة أعمق في سياق الرأسمالية الرقمية، إذ لا يكمن الخطر في أن تصبح الآلة «أكثر شبهًا بالإنسان» فحسب، بل أن الإنسان بدأ يُعاد تعريفه على صورة الآلة!
مقالي في جريدة العرب:
أخطر ما يمكن أن يصيب أي دولة ليس خسارة معركة، بل فقدان القدرة على الاعتراف بحجم الخسارة، ويتحول الاستنزاف إلى انتصار، وتصبح الخسائر المتراكمة تفاصيل لا تستحق المراجعة!
https://t.co/oL9dSAXtKm
لو رأى شوبنهاور إنسان المنصات، لإعتبره فعليا الصورة الأقرب للإنسان الذي تبتلعه الإرادة.
كائن ينتقل من رغبة إلى أخرى، ومن إشباع إلى آخر، ومن محتوى إلى محتوى، دون أن يصل فعلًا إلى مايريد.
حلم..
من بداية حياته يشهد الإنسان انشطار ذاته..
في الفرق بين ذاته تلك في الحلم..
وذاته في الواقع..
ذاته تلك التي تعيش بشكل غريب في أحلام النوم..
وتلك التي تستيقظ لتروي وتتذكر..
ذاته التي تتفرج على ذاته..
فرجة تشهد على عالمين:
عالمه الأوضح له وعالمه الأعمق فيه..
وقيل: في النظر إلى السماء عشر فوائد: تنقص الهم، وتقلل الوسواس، وتزيل وهم الخوف، وتذكر بالله، وتنشر في القلب التعظيم للّه، وتزيل الفكر الرديئة، وتنفع لمرض السوداء، وتسلي المشتاق وتؤنس المحبين، وهي قبلة دعاء الداعين!
الإمام الغزالي
لا أؤمن كثيرا بمسألة ربط الشهادات العليا بالعلم والمعرفة في الجملة، إلا أن "تريند" الماجستير والدكتوراه وتكاثر مريديها فيه شيء من الإستغراب. نعم، للدال بريقها، ولكن العلم شديد، وطلبه ثقيل على النفس، ولا يبلغه أيا منّا حتى يصبح مهوسا به، وإلا فالشهادة تتوقف عند بروفايلك الشخصي.