يكفيني أغيب وخافقي ما جاك منه قصور
ويكفيك أتذكر كل ليله لهفة عناقي
تذكر يوم أخليك أتباها كبرياء وغرور
يومني أتحدا بك وأخيب هقوة الهاقي
وتذكر يوم أعذرك وأنت لا صادق ولا معذور
أدور لك عذر وأصدقه وأكذب أحداقي
تذكر يوم جيت من الحزن متضايق ومكسور
فرشت لك الضلوع وقلت لك ياسيد عشاقي
من يعلق فوق الاعذار معلاقه
لايتشره لا بدا .. الطق بجنوبه
.
لو يلصمق راس الاعذار لصماقه
مايفيد اليا الرياجيل .. غنوا به
.
كنه موتر داعم وطالع ارباقه
لو يعدل ثابتٍ فيه .. عذروبه
كل الليالي تنتظرك وما تجين
وأنا أحسن النيات من قبل و بعد
.
ما ماتت اللهفة لو تطول السنين
و كل الشغف واقف على باب الوعد
.
حتى لو إني قلت لك : شاعر حزين
كل ما ذكرتك قلت : يا وجه السعد
يا مرهين الملام ، اللوم مايبنىٰ على التخمين
إذا مابه خطاً بيّن .. على أي أساس تبنونه
.
يجاريكم وسيع الصدر من باب الذرابه لين
على حِدّة عباراته وقسوتها . . . تحدّونه
.
رجاءً .. لاشرهتوا .. كلّمونا بالكلام الزين
تعرفون الكلام الزين ولّا ما تعرفونه ؟