«تودُّ لو أنَّ الحياة كانت أخفّ من هذا الثقل كله، لكنَّها سفر، والسفر مظنة المشقَّة، ومن تعِبَ اليوم أدرك مفاز الغد، تودُّ لو أنها أهون مما هي عليه الآن، لكنَّك المؤمن القوي الذي لا تغلبه العاجلة كلما تذكَّر بهجة الباقية»
صباح الخير أحب الأمل، وأعجب من استمراره حتى بعد فناء أسبابه،أحيانًا لا تزيد الحياة عن كونها أحداث تستحث اليأس ولا تعود يداي مما أمّلت منها إلا صفرًا،مع ذلك يظل يشرق الأمل طارئًا في صياغات أخرى،ومعه ضمانات ويدين تبصم لك بالعشرة أن غدًا أجمل، بمثل هذا الأمل، قلّ أو كثر، نؤجل حتفنا
"الصحبة الصالحة من أعظم أسباب الثبات؛ فهي لا تعطيك الطريق فقط، بل تعطيك القدرة على السير. ومن حُرمها طال عليه الطريق وإن كان يعرفه، ومن وُفّق لها، اختصر المسافات ولو كان في بدايته."
“أحيانًا لا يتعب الإنسان من الناس… بل من نفسه.”
يتعب من شدّة ما تربّى عليه من تهذيبٍ يمنعه أن يردّ الإساءة بإساءة، أو يرفع صوته حين يستحق الموقف حزمًا لا مجاملة فيه. فيظلّ صامتًا أكثر مما يجب، ومتجاوزًا أكثر مما يُطاق، كأنه يحمل بداخله ميزانًا لا يسمح له أن ينحرف ولو قليلًا…
كل يوم أذكِّر نفسي بأنَّ قدري كانَ قبل أن أكونَ أنا،
وأنَّه سيجري عليَّ مهما حاولت،
سيجري رضيت أو سخطت
أذكِّر نفسي أنَّ رزقي سيأتيني ولو وقفَ العالم أمامي فيه
وما ليس رزقي لن يأتيني مهما حاربت عليه.
وأنَّ الزمن من خلق الله
فيقدِّم لنا نصيبنا بمشيئته، ويؤخره عنَّا بحوله وقوَّته.
إذا أحبَّ المرءُ، امتَلا خاطِرهُ بذِكر مَحبوبِهِ؛ وجَرى حُبُّهُ في دمِه، مَجرى الدَّم في القلبِ، وفي ذلك يقول الرافعيّ:
«وأنتِ دائمةُ التَّرجرجِ في خواطري،
دائمةُ الانسكاب في قلبي»
أجد متعة خاصة في الحوارات التي تفتح أبواب التأمل، وأقدر من يمتلكون نظرة تتجاوز السطح إلى ما وراء المعاني.
ما يثير إعجابي في الناس ليس ما يظهر للعين، بل ذلك الثراء الفكري الذي ينعكس في حديثهم، وذلك الوعي الذي يمنح أفكارهم قيمة مختلفة.
أميل إلى من يجعلون للكلمات وزنا، وللسكوت حضورا مريحا، وللنقاش مساحة أرحب للفهم والنمو.
ومع مرور الأيام تعلمت أن أكثر ما يميز الإنسان ليس مظهره الخارجي، وإنما الأثر الذي يتركه في النفوس، والطريقة التي يلامس بها العقول والقلوب.
فهناك أشخاص لا يلفتون الانتباه بصفاتهم الظاهرة، لكنك تتوقف عندهم بسبب نضج أفكارهم، واتزان رؤيتهم، والضوء الذي يشع من وعيهم. 🖤✨
كان من دعاء الإمام النووي -رحمه الله-:
"استودعتُ الله سائر مَن أحسَنَ إليَّ"
"وهذا الدعاء مِنْ تمام البِرِّ، وحفظ الجميل، فلا شيء أعظمَ من أن تودِّع شخصًا في رعاية اللّٰه حفظًا، وشكرًا لجزيل صُنعه، وكريم خُلُقه، وما أسدى إليك من معروف!"
الإنسان فصيحُ الشكوى، أعجمي الشكر!
يُتقن عدَّ ما ينقصه، ويتلعثم أمام ما يملكه!
تؤلمه شوكةٌ في الطريق، وينسى آلاف الخطوات التي مشاها بسلام…
المتنعم ليس الذي يمتلك، بل الذي يستشعر، فمن رُزق النعم وسلب استشعارها؛ حُرم النعيم ✨
"ما علّمتني الأيّام شيئًا أرسخ من أن المرء لا يملك دفع كل أذى، وإنما يملك أن يحسن وجهته إلى الله ويحفظ خُلُقه. وكثيرٌ من الخصومات لا تُولد من إساءةٍ صدرت منك، بل من ضيق نفسٍ لم تطق أن ترى في غيرها فضلًا فاتها، أو خصلةً عجزت عن بلوغها أو حقيقةً لم تُحسن التصالح معها."
ما أجمل أن يُعدّ لك أحدهم شيئًا بيديه وقلبه معًا..
ليس لأنك تحتاج ذلك الشيء.. لأنك ترى فيه مقدار المحبة التي وُضعت بين تفاصيله..
تنظر إليه فتدرك أن الوقت الذي استُهلك فيه لم يكن وقتًا عابرًا وأن الجهد المبذول لم يكن واجبًا.. إنما رغبة صادقة في أن يمنحك لحظة سعادة..
وكأن كل ما فيه يقول:
“فكرت بك وأنا أصنعه…وتمنيت أن يعجبك قبل أن يصل إليك…وأردت أن أترك في يومك أثرًا جميلًا يشبه مكانتك عندي...”
ليست قيمة الهدايا فيما تُساويه.. قيمتها فيما تحمله من اهتمام..
فبعض الأشياء الصغيرة تأتي محمّلة بقلب كامل وبعض التفاصيل البسيطة تختصر حكاية حب طويلة..
وما أجمل الذين يسعدهم أن يكونوا سببًا في ابتسامة نحبها أو فرحة تمر بنا أو ذكرى دافئة تبقى في القلب أكثر مما يبقى الشيء نفسه..
#صباح_الثلاثاء
لفتني مؤخرًا مصطلح «الانبساط الانتقائي» أو (Selective Extroversion)، وهو أن يكون الإنسان اجتماعيًا جدًا مع بعض الناس، وصامتًا جدًا مع آخرين. وهذا يذكرنا بأن الشخصية ليست قالبًا ثابتًا كما نظن. فبعض الأشخاص لا يكرهون الحديث، بل يحبون أن يجدوا من يشعرون معهم بالأمان. لا يكرهون الناس، بل يزدهرون في صحبةٍ معينة أكثر من غيرها. ولهذا قد يبدو لك شخصٌ ما هادئًا ومغلقًا، بينما يراه أصدقاؤه من أكثر الناس مرحًا وحيوية. فالإنسان لا يُظهر كل ما فيه لكل أحد، وبعض الصفات لا تخرج إلا حين تجد المكان الذي يليق بها.
قال احدهم
ان الحزن يطلب ان يُفهم اما السعادة فتكتفي بأن تُعاش
عشان كذا الحزن يعيش معنا سنوات لكن السعادة تدوم معنا كم يوم
لان الحزن بطبيعته مليان اسئلة ويجبرك على التفكير فيه
وكل ماتذكرتيه رجعتي تحللينه بزاوية جديدة وكأن العقل مقتنع ان فيه اجابة ناقصة