نفس القصة قرأتها عن أب مصري ونفس سيناريو النواشز اتكرر معاه
ولما ماتت أهلها طلبوا منه يسامحها بالجنازة، لكنه وقف قدام نعشها وبعلو صوته ودعا عليها ورفض يسامحها
وأنا بعذره وبعذر اي راجل مكانهم، لأن جبروت النواشز وظلم القوانين قهروا الرجال بالعصر الحالي ☹️
1
عنتيل الموبايلات الصغنن 18 سنه اتعنتل مع 20 بنت وخد إخلاء سبيل عشان كله كان بالتراضي
تخيل لو تزوج وحده بس في الحلال كان هيتحبس 3 سنين في قائمة المنقولات ولو خلف منها تتاخد منه كل فلوسه في النفقات وتتاخد شقته منه 15 سنه ومش هيعرف يشوف أولاده تاني
-----
عشان كده في حرب من
فيديو منسوب لـ نهاد أبو القمصان تسب فيه قضاة مصر وتصفهم بالحزمة القديمة!
أرجو التحقيق معها لمعرفة صحة الفيديو من عدمه، فأنا كمواطن مصري لا أرضى بإهـ ـانة قضاء مصر لامؤاخذة الشامخ،
تغلطي في الشامخ يا حيزبون؟!
داانتي نهارك اسود
هذه المشاهد الشاذّة الغريبة والدخيلة على مصر، لم نشاهدها إلا في زمن السيسي، بعدما إعتقل العلماء وهمّس الأزهر ودفع بلحى الضلال وشيوخ الفضائيات لتصدر المشهد تحت شعار "تجديد الخطاب الديني"!
المرأة المعصرنة مثل الشيطان ما تخنس إلا لو ظهر الحق.
لذلك هناك حرب كونية لعدم ظهور الحق.
ولذلك يتم حمايتها بكل الوسائل حتى لا تسمع مجرد كلمة حق.
لا أقول أنها مثل الشيطان من باب المبالغة أو الإهانة.
هي فعلاً ذات مواصفات شيطانية
ثم تشكو (كاذبة مدعية) من عدم استمتاعها بالجنـس.
هي في حقيقة الأمر لا ترغب فيه.
فقدت الدافع في وجود أطفال.
وبالتالي فقدت الدافع في ممارسة الجنس.
ثم لاحقا فقدت الدافع في الحمل.
ثم فقدت الدافع في الولادة.
ثم فقدت الدافع في الارضاع.
ثم فقدت الدافع في الأمومة.
ثم أصبحت وحش.
إن الاستمرار في التحدث مع الطرف الآخر وبذل النصح له وكأنه جاهل ولا يعرف الصواب من الخطأ أسلوب لابد من التوقف عنه.
والواجب هو فضح الطرف الآخر وتبيان مآربه وما هي توجهاته.
لا تكرروا أخطاء الماضي القريب .