أتهزأُ بالدعاءِ وتزدريه
وما تدري بما صنعَ الدعاءُ
سهامُ الليلِ لا تُخطي ولكن
لها أمدٌ ولِلأمدِ انقضاءُ
فيمسكها إذا ما شاء ربي
ويرسلها إذا نفذَ القَضاءُ
—الإمام الشافعي—
﴿فَمَا ظَنّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
سؤال يوقظ القلوب، ويكشف حقيقة الإيمان فما ظنُّك بربٍّ لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء؟ بربٍّ خلقك ورزقك، وأحاط بك علمًا، ويُدبّر لك أمرك بلطف ورحمة؟إن كان هذا هو ربُّك، فكيف يضيق قلبك؟وكيف تيأس وأنت بين يدي القادر على كل شيء؟حُسن الظن بالله عبادة جليلة،وهو مفتاح الرضا والطمأنينة، به تطمئن القلوب، وتزول المخاوف، وتتحقق الأمنيات. فلنحمل في قلوبنا هذا الظن الجميل بربّ العالمين، فهو نعم المولى، ونعم النصير، ومن أحسن الظن به، أحسن الله له التدبير.❤️
"لبيك وإن قست القلوب ، لبيك وان فاضت الذنوب ، لبيك
اننا مُتعبون ، أجبرنا يا الله كأننا لم نرى حزنا ، لبيك اننا
عائدون تائبون نادمون فاغفر لنا وارحمنا وارزقنا حسن
الخاتمة "🤍..