مش كل انسحاب هزيمة..
ساعات المكسب الحقيقي بيبقى في إنك تنسحب، وتسيب، وتبعد مش تفضل، وتاخد، وتقرب..
مش كل المعارك تستحق الخوض، ولا كل منسحب لازم يكون جبان.
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى﴾ - "النجم" ٣٩/٤٠
ماتستهونش بخطوة أخدتها وتعبت فيها، ولا بدعوة قولتها ليل نهار لفترة، ولا بصبر خبيته جواك عن الناس..
أي سعى، أو تعب، أو مجهود اتعملوا بإخلاص عمرهم ما هيضيعوا عند ربنا.. السعى بتاعك أنت، لكن النتيجة والتوقيت الأنسب بتوع ربك سبحانه وتعالى.❤️
" أنا أعلم يا الله أنك قريب مني دائماً ، ولن تتركني لنفسي ولا لأفكاري ، أعلم أنك تواسيني بطرق لم أكُن أعرفها ، وأثِق أنك ستدبرها لي خيراً مما تمنيت ، وأجمل مما توقعت ، وأفضل مما خططت ، ولكن حزني يارب خارج عن إرادتي ولم أعُد قادراً على التحمُل ، ولكنك ستنقذني في الوقت المُناسب ."
ربنا سُبحانه وتعالى ما بيعملش غير الخير؛ التأخير خير، الإستجابة خير، العطاء خير، منع العطاء خير، الكرب خير، الفرج خير، كُل حاجة بتحصل معاك سواء كانت على هواك أو ضد رغبتك فهي خير .. والخير دا لا يفهمه ولا يُدركه إلا الشخص اللي عنده بصيرة.
فاللهم أنر بصيرتنا وإجعلنا راضيين بحُكمك مُتقبلين قضائك وقدرك.
قعدت مع نفسي أشوف هل أنا شاطر فعلًا ولا ربنا ساترها معايا وموفقني، ولما حسبتها لقيت إن خطوات كتير في حياتي كانت المفروض تعطل وما تكملش لكن توفيق ربنا كملها على خير، مواقف كتير كان صعب أعديها وعديتها بستر ربنا، لحظات إنكسار عيشتها وقومت منها أقوى بسبب رحمة ربنا .. فالقصة مش شطارة مننا والله .. إحنا حقيقي ماشيين بستر ربنا وتوفيقه ورضاه علينا.
فالحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مُباركًا فيه.
● محظوظ اللي شبع في صغره بوجود جده أو جدته في حياته.. هما التعريف الحقيقي لكلمة "البركة"، وصمام الأمان في أى بيت، ودليل على وجود غزارة محبة، حنية، صبر، ضحك، ودروس في الحياة مالهاش آخر.. الأجداد ودانهم بتسمع بجد، دراعاتهم بتحضن بجد، حبهم مش بينتهي، وقلوبهم من دهب.
● تكملة المقال رقم 357: ("جدو يا طيب يا أبو عصاية") على موقع القاهرة 24 أول تعليق.. مع التحية.
الشخص اللي عمرك ما كنت متخيل يوم إنّه يمشي من حياتك… مشي، وحياتك كملت عادي.
والمشكلة اللي افتكرت إنّها نهايتك… عدّت، وبعدها عدّى مية زيّها ويمكن أصعب.
والليلة اللي نمت فيها مكسور وقولت “مش هقدر أقوم بكرة”… صحّيت، وطلع عليك بدل النهار ألف نهار.
الحقيقة إننا في الآخر بنتجاوز، وبنخف، وبنرجع نقف على رجلينا. حياتك عمرها ما هتقف على حد، ولا في حد يستاهل تتوسّله أو تشحت وجوده.
اللي عايز يمشي… افتح له الباب وساعده.
واللي تحس إنه متمسّك بيك قيراط… اتشبّث بيه 24 قيراط.
وزّع طاقتك ومشاعرك على اللي يستاهل…
اللي يستاهل وبس.
الأب الكويس مش بيموت أبدًا.. بيفضل عايش بكامل حضوره في ولاده، في تصرفاتهم، في كلامهم، وفي إحساسهم.. معظم الطيبين طيبين عشان أبهاتهم كانوا طيبين.. الأب الكويس لا بيتنسي، ولا بيموت، وبيفضل مكمل في ذاكرة ولاده على طول.