يؤكد #الأزهر أن شهداء «المقاومة الفلسطينية» لم يكونوا إرهابيين كما يحاول العدو تصويرهم كذبًا وخداعًا، بل كانوا مرابطين مقاومين متشبثين بتراب وطنهم، حتى رزقهم الله الشهادة وهم يردون كيد العدو وعدوانه.
ما قدرت أتجاوز عينيه
وكأنها تنظر إلى تعاتبني تقتلني بسؤال لا أملك له إجابة: بأي ذنب قتلت؟
هذا الطفل أحد أهداف الاحتلال في منزل بمخيم البريج وسط قطاع غزة.
إنا لله وإنا إليه راجعون.. هذا هو حالنا وحال شعبنا شهيد ينعاه شهيد وينقل خبره شهيد ويكفنه شهيد ويصلي عليه شهيد ويلحده شهيد ومنهم من ينتظر ان يكون شهيد
ولا حول ولا قوة إلا بالله
عامٌ مضى، عانى فيه الشعب الفلسطيني من عدوانٍ إرهابيٍّ غاشمٍ: سلبَ الأرض، وأزهقَ الأرواح، وقتل الأطفال والأبرياء.. فاللَّهُمَّ مُنْزِلَ الكِتَابِ، ومُجْرِيَ السَّحَابِ، وهَازِمَ الأحْزَابِ، اهْزِمْ الصهاينة الإرهابيين وانْصُرْ أهل غزة..