«إذا وَصَلَت إليكم أطراف النعم
فلا تنفروا أقصاها بقلة الشكر»—علي بن أبي طالب.
لك الحمد ربِّي على كل النعم وعلى التي من إعتيادي عليها وكرمك بها ظننت أنها آزلة غير زائلة، لك الحمد على جلّ النعم ودقّها، لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرِضا
كم كانُوا يفرحُون بقدُومه
ويعدّون له الأيام شوقًا
واليوم نعدّه نحن — بقلُوبٍ ناقصًة
“ رحمَ الله أرواحًا اشتاقت لها قلوبُنا
اللهم اجعلهُم في ضيافتك هذا الشهر
وأكرمهم برحمةٍ وسلام