#الطيبات
كثير من الفقراء ومحدودي الدخل أنهكتهم تكاليف الأدوية والعلاجات، وصاروا يبحثون عن بصيص أمل يعيد إليهم شيئًا من العافية والنشاط. لا نطالب أحدًا بالتسليم الأعمى لأي نظام، ولا بالدفاع عنه قبل تجربته، بل ندعو إلى التجربة الواعية، والمتابعة الهادئة، والحكم على النتائج بإنصاف.
قدّموا للناس المعرفة بدل التخويف، وافتحوا أمامهم باب الأمل بدل الإحباط. ساعدوهم على فهم التجارب الناجحة، وانشروا ما ثبت نفعه بصدق ومسؤولية، فربما كانت كلمة صادقة، أو تجربة نافعة، سببًا في تخفيف معاناة إنسان لا يملك ثمن العلاج، أو في استعادة جزء من صحته وحياته.
نظام الطيبات ليس وصفة علاجية خطرة، ولا ادعاءً بمعجزة، بل نمط غذائي صحي يخفف العبء عن المعدة، ويمنح الجسم فرصة لاستعادة توازنه وعافيته. دعوا الناس يجرّبون بوعي، ولا تغلقوا أمام البسطاء بابًا قد يجدون فيه شيئًا من الراحة. أما القادرون على زيارة أفخم المستشفيات وشراء أغلى العلاجات، فلن يشعروا بما يشعر به من أنهكه المرض والفقر معًا لسنوات طويلة.
#بس_أقول
مما قرأت واحببت :
كان الرسول والصحابة عايشين على التمر والماء والشعير ..ويربطون على بطونهم من الجوع،، وهزموا اقوى جيوش العالم !
لابروتين لا فيتامين لامكملات ..
،،،،،،
@Ja3dal@nastoor3 لو كان قبل ماتاكل الجح لازم تاخذ إبرة أنسولين ومع ذالك يوصل سكرك ٤٠٠ ، بتقول عن اللي يتمنى قطعة جح ومايقدر محروم ؟! الله يعوضنا في الجنة .
@Tarteel201554@fawaz_dr لو كنت مجبرا على استخدام دواء تتساقط معه رموش عينيك ، لما وصفت المرضى بالحمقى .
ولو لم يكن بينك وبين العمى إلا أن تحقن عينيك بالأبر لما وصفت المريض بمن أعماه الهوى .
حسبنا الله
كيف يستقر القرآن في قلوب أبنائنا؟ 9 خطوات عملية لهندسة الدافعية داخل البيوت
يطمح كل بيت مسلم أن يرى أبناءه يحملون كتاب الله في صدورهم، ويعتبر الآباء والأمهات هذا الإنجاز ذروة التوفيق التربوي في حياتهم. إلا أن المعضلة الكبرى التي تواجه الأسر المعاصرة هي اصطدام هذا الطموح بجدار "المشتتات الرقمية الجارفة"، وانشغال الأبناء بالشاشات، مما يولد حالة من الفتور السريع والنفور عند محاولة إلزامهم بالحفظ.
إن تحفيظ الأبناء القرآن في العصر الحالي لم يعد مسألة رغبة وأوامر جافة، بل هو "هندسة بناء عملي" يتطلب الانتقال من دور "الموجّه الناصح" إلى "المخطط الذكي" الذي يصنع بيئة جاذبة، ويبني الدافعية الداخلية لدى الطفل عبر خطوات تنفيذية محددة:
أولاً: مرحلة بناء الدافعية والتهيئة الفطرية
1. ثقافة البيئة المشتركة (القدوة الصامتة):
يتشرب الأبناء العادات بالمجاورة لا بالتلقين؛ فحين يرى الطفل مصحف والده مفتوحاً في بكور النهار، ويرى أمه تلتزم بوردها اليومي بانتظام، يتولد لديه شعور تلقائي بأن القراءة والحفظ هما جزء طبيعي وثابت من نظام الحياة اليومي، وليس عبئاً يُفرض عليه وحده.
2. ربط القرآن بالقيمة الشخصية لا بالضغط الخارجي:
يؤدي ربط الحفظ بالعقاب أو الحرمان إلى نتائج عكسية؛ لذا تبرز أهمية جعل مكافآت الإنجاز نوعية وتتناسب مع اهتمامات الطفل. وغرس مفهوم أن حفظ القرآن يبني الشخصية، ويمنح العقل ذكاءً، واللغة فصاحة، والمكانة رفعة عند الله وفي المجتمع.
3. استثمار "الذاكرة السمعية" المبكرة (من سن سنتين إلى 5 سنوات):
قبل البدء في التحفيظ الفعلي، يساعد تشغيل سورة معينة (مثل سورة البقرة أو أجزاء من قصار السور) بصوت قارئ متقن ومحبب في البيت أو السيارة—بصوت منخفض وهادئ—على بناء تآلف في عقل الطفل الباطن مع الألفاظ والنغمات، وحين يبدأ الحفظ الفعلي لاحقاً، يجد سهولة وسرعة نظراً لامتلاكه مخزوناً سمعياً مسبقاً.
ثانياً: خطة العمل والخطوات التنفيذية للحفظ
4. تحديد "بستان البكور" كزمن مقدس:
أفضل وقت للحفظ الرقمي والذهني هو أول نهار الطفل حيث يكون الذهن صافياً تماماً من ملوثات الشاشات والمشتتات اليومية. والالتزام بـ 15 إلى 20 دقيقة فقط يومياً في هذا الوقت بانتظام، أشد فاعلية من ساعتين متقطعتين في نهاية اليوم والطفل مجهد عصبياً.
5. قاعدة "التكرار المقنن والتجزئة":
تفادي دفع الطفل لحفظ مقاطع طويلة يحميه من الاصطدام بالفشل، والبدء بآية واحدة أو سطرين يومياً هو الأصل. ويمكن اعتماد طريقة (التكرار المشترك): حيث يقرأ الموجه أولاً بقرع مخارج الحروف بدقة، ثم يكرر الطفل خلفه 5 مرات، ثم يقرأها بمفرده 5 مرات من المصحف نظرًا، قبل إغلاقه والقراءة غيباً.
6. ثنائية التحفيظ والمراجعة (حماية المكتسبات):
يُعد الركض خلف الحفظ الجديد وإهمال القديم من الأخطاء التربوية الشائعة، مما يسبب الإحباط لاحقاً عندما يكتشف الطفل نسيان ما حفظه. والخطة المتزنة تقوم على تخصيص 70% من وقت الجلسة للمراجعة والربط، و30% فقط للحفظ الجديد.
ثالثاً: وسائل الاستدامة وحماية التراكم الذهني
7. بيئة الأقران والحلقات المنظمة:
الطفل كائن اجتماعي ينمو بالمحاكاة والمنافسة، وحصر التحفيظ داخل أسوار البيت قد يولد الفتور سريعاً. لذا فإن إلحاق الابن بحلقة تحفيظ متميزة، أو الاستعانة بمحفظ خاص متقن يملك مهارات تربوية حانية، يمنحه دافعاً قوياً لرؤية أقرانه يتقدمون.
8. الانتقال من عالم "الاستهلاك" إلى "الفعل والمسؤولية":
يساعد جعل القرآن ذو أثر ملموس في حياة الطفل على استدامته؛ كأن يُكلف بـإمامة إخوته الصغار في الصلوات الجهرية بالسور التي حفظها حديثاً، أو يُطلب منه تسميع ورده لجدّه أو جدّته لتلقي التشجيع والدعم العاطفي، مما يمنحه شعوراً حقيقياً بالمسؤولية والإنجاز.
9. حظر الشاشات قبل الجلسة وبعدها مباشرة:
يحتاج الدماغ إلى وقت لمعالجة النصوص ونقلها من الذاكرة قصيرة المدى إلى الذاكرة طويلة المدى. وتعرُّض الطفل للألعاب الإلكترونية أو المقاطع السريعة مباشرة بعد الحفظ يقوم بـ "مسح" وتشتيت التراكم الذهني الهادئ الذي تم بناؤه في الجلسة.
خلاصة القول:
إن الهدف التربوي ليس الوصول السريع إلى الختام بركض مجهد ينتهي بالنفور؛ بل هو بناء عادة الاستمرار الهادئ والمنظم. فالبداية الصغيرة المتصلة التي تدفع الابن خطوة واحدة للأمام كل يوم، أشد بركة ونفعاً من طفرات حماسية مؤقتة تنتهي بالانقطاع؛ فبالثبات الهادئ والتراكم المستمر تُفتح الأبواب الكبرى، وبها ينشأ الأبناء على حب كتاب الله بوعي واتزان.
د. عبد الكريم بكار
.....الزمن وسیلة بید الله
أنت لست متأخرا .. أنت في توقيتك المناسب !!
1• أحدهم أعزب و تزوج في عمر 20 سنة
و لم ينجب طفلا إلا بعد 10 سنوات ..
و آخر تزوج في عمر 30 ، و أنجب طفلاً بعد سنة .
2• و إحداهن تزوجت في عمر 22 و زوجها أشقاها ..
و أخرى تزوجت في عمر 34 وزوجها أسعدها .
3• أحدهم تخرّج من الجامعة في عمر 22 سنة ،
و أنتظر 5 سنوات ليحصل على وظيفة ..
و آخر تخرج في عمر 27 سنة و كان حلمه الوظيفي في انتظاره فور تخرجه .
4• أحدهم أصبح مدير شركة في عمر 25 و توفي في عمر 45 ..
آخر أصبح مدير شركة في عمر 50 سنة و توفي في عمر 90.
•• فـاعمل في " توقيتك " فقط ..
قد " يُصوّر " لك أنهم متقدمون عليك أو متأخرون عنك .
.5.أعلم أنك لست مُتقدّما على أحد ، و في ذات الوقت لست مُتأخّرا ، أنت فقط تعمل في " توقيتك " الذي وقّته الله لك .
عش مرتاح البال .. مُطمئن الحال ..
7•• الزمن وسيلة بيد الله ..
يسيره كيف يشاء ..
ويمنحك ما شاء متى ما حان توقيته لك ،،،،
و كل شيء عنده بمقدار...️
_ د . ابراهيم الفقي
تُعرَف النفسُ المطمئنة بخمس علامات:
١. العفو أحب إليها من الانتقام.
٢. العطاء أحب إليها من الأخذ.
٣. القناعة أحب إليها من الثروة.
٤. التلقائية أحب إليها من التصنع.
٥. الشكر أحب إليها من الشكوى.
يا أبا هُريرة.. أتبكي على الدُّنيا؟
لا والله، دُنياكم هذهِ لا تُبكيني..
إنَّما أبكي مِنْ ثِقَلِ الحِمْلِ، وسوء الرفيق، ومن قلةِ الزاد، وبُعدِ الطريق،
أبكي خوفًا مِن أسقُط يوم القيامة مِن على الصراط ولا أدخُل الجنَّة..
وَدِدتُ أنِّي لَم أُخلق.
"وإذا الشدائدُ أقبلتْ بجنودِهَا
والدهرُ من بَعد المسرّةِ أوجعَكْ
لا ترجُ شيئًا من أخٍ أو صاحبٍ
أرأيت ظلّك في الظلامِ مشى معَكْ؟
وارفعْ يديكَ إلى السَّماءِ ففوقهَا
ربٌّ إذا ناديتهُ .. ما ضيَّعَكْ"
الحمد لله، في الناس من تزوّج فوجد السعادة،
ومن انفصل فوجد راحته،
ومن لم يتزوّج بعد وهو راضٍ سعيد.
ومنهم من رُزق بأبناءٍ كثيرين فامتلأت حياته بهم،
ومنهم من لم يُرزق أو لم يُرِد ذلك بعد، وهو مطمئنّ راضٍ.
في الناس من يعمل ليلَ نهار فيجد راحته،
ومنهم من لا يعمل، ومع ذلك يشعر بالرضا،
ومنهم من اغترب فاستقرّ،
ومنهم من لم يغادر وطنه يومًا، وهو سعيد.
الحياة ليست طريقًا واحدًا نسير فيه جميعًا،
وليست نسخةً متطابقة نُقلّدها بلا وعي.
ليس من الأدب أن نسأل الناس عمّا ليس لديهم،
ولا أن نستغرب رضاهم،
ولا أن نحسدهم على ما اختاروه لأنفسهم.
الأصل أن ينظر كلّ إنسانٍ في شأنه،
ويسعى لإصلاح حياته،
ويرضى بما قسمه الله له.
تخلع المرأة الرجل غالبًا عندما تصل داخليًا إلى نقطة اسمها نفسيًا، انطفاء الأمان قبل انطفاء الحب،عندما تشعر أن العلاقة لم تعد مكانًا للراحة، بل مصدر تهديد أو إهانة أو خوف أو إهمال،تبداء مرحلة الحداد الصامت حيث تبدأ نفسيًا تودّعه وهي ما زالت معه،يقل العتاب، يقل الطلب، يقل الشرح، هنا الخلع يصبح ليس انتقامًا، بل محاولة نجاة، لأن المرأة لا تخلع الرجل غالبًا لأنها كرهته فجأة، بل لأنها شعرت طويلًا أنها تُستنزف وحدها داخل العلاقة 💔.
لأجل هذا قال النبي ﷺ: "لا يحِلُّ لمسلمٍ أن يُروِّعَ مسلمًا". أبلغني طبيب نفسي للأطفال عن حالة أخرى لطفل عمره أقل من عشر سنوات! تم المزاح معه بمقلب ترويع وبهمجية، مزح ثقيل من قريب له كبير سن (وصغير عقل)عديم الروح،(وجاهل في أصول التربية)، ويستخف دمّه ليقال فلان مزوح.. وللأسف الطفل يعاني الان من مرض نفسي ويتبول على نفسه ويقوم من النوم وهو يصرخ! وفي النهار يعيش في صمت وارتباك وخوف ولم يذهب للمدرسة منذ عدة أيام ويحتاج إلى مزيد من العلاج النفسي، فأتقوا الله واحذروا هذه المزحات الثقيلة من الثقلاء، فهناك اختلاف في درجة الاستيعاب والإدراك والتحمّل، بعض هذا المزاح بسبب صدمة نفسية على المتلقي وارتفاع ردود الفعل السلبية والكيميائية في الجسم واضطراب هرموني وإنزيمي قد يكون سبباً لأمراض مزمنة أصابت بعض الناس كالصدمة وحتى السّكّري سجل في دراسة منشورة، ناهيك عن الخوف والانكسار وعدم الثقة بالنفس وغيره ..