ولمبارك أيضًا يوصي ولده:
بنيت لك قصرٍ حليّ العقادِ/
ومزارعٍ مقطير، يبرا لهن شول..
وفتحت لك بابٍ وعنده منادي/
يا مدوّر الطولات: طِلْ به، وأنا أطُول..
بابٍ يبي من ينطحه بالجهادِ/
مثلي، تَرَنْ عن لذّة النوم مشغول..
هندي يُدعى "دولت جیری جی مهاراج" قرر ترك الدراسة الجامعية والتحول إلى التديّن ونذر نفسه لأمر واحد فقط وهو الوقوف إلى الأبد.
السبب؟
هذه العملية الدينية ستوصله في النهاية لرؤية الإله الهندوسي (ماهاديف) حسب اعتقاده.
بعض التقارير تقول بأنه منذ 12 عام وهو على هذا الوضع، لم يجلس أو ينم على الأرض بل ينام واقفًا مستخدمًا دعامة.
في المقطع أحد المتطوعين يقوم بتنظيف ساقيه بوضع مراهم موضعية ومطهرات للمساعدة في تخفيف التورم والعناية بالحالة الصحية الناتجة عن سنوات الوقوف الطويلة.
يُذكر أن الهندي "دولت جیری جی مهاراج" لم يرى الإله المذكور حتى اليوم.
في وقت النوم؟! لا،
ما كان تخويف بقدر ما كان ترغيب،
مثل: الغزيّل التي تسقي العطاش،
التخويف بالنهار، خصوصًا بالقوايل على شان نستكنّ (:
مثل تريترا والبويض وأبا أذان وغيرها
تكثر أسماء الشيء كل ما كان أهل اللغة أنفسهم مهتمين فيه، مثلا العرب عندهم اهتمام بالتمر وهو داخل حياتهم بقوة فعندهم لكل مرحلة له اسم وحتى لكل نوع اسم بينما البطاطس ما دروا عنها، فاللغة ليست بمنفصلة عن طبيعة أهلها ولا تدققوا في الصورة لأني شخصيا ما دققت.
جارنا كاتب أميرتي اصبحت خريجة وهي من متخرجة من ثالث ابتدائي !
ماني ضد مظاهر الفرح والسرور ذي لكن وش بقّى لها لما تتخرج من الإعداديه وتجيب شهادة الكفاءة؟
لربما سخر الزنادقة ومنكرو السنة وقالوا: يعني البخاري عقد في كتابه بابا للحم الدجاج؟ ما الفائدة؟
وتمر الأيام ويخرج دجال الطيبات ويتقوّل على رسول الله ويحرّم ما أحل الله فيحتاج الناس إلى ذلك الحديث الذي تعجب منه الملاحدة.
يااخي ديننا ما ترك شيئا. وعلماؤنا ما تركوا شيئا. شئ عجيب!