في عالمٍ يحكمه الظلم والطغيان، ويُلبَس الحق وأصحابه ثوبَ الإجرام قسرًا، نرى في محكمةٍ صنعها محتلٌّ اغتصب الأرض والحق، طبيبَ الأطفال ومديرَ مستشفى كمال عدوان، الدكتور حسام أبو صفية، يُحاكَم بتهمة علاج مرضاه والثبات معهم رغم حصار جنود الاحتلال للمستشفى ومن فيه من المصابين.
في أول ليالي العيد
وبينما كانت الأرواح المُتعبة تحاول نسجَ خيطٍ صغيرٍ للفرح من بين الركام والأوجاع، وجمعَ ما تبقّى من ملامح الحياة في الأسواق وبين وجوه الأحبّة. غارةٌ غادرةٌ باغتت صفوَ التكبيرات، ومزّقت اللحظة قبل اكتمالها...
لامين جمال مغربي غيني وُلد في إسبانيا ويحمل جنسيتها، رفع علم فلسطين في أهم احتفال كروي. هاجتمه اسرائيل وحاربه كل اليمين؛ لم يضرب في إسبانيا بسيف "يا غريب كن أديب" ولم تُسحب جنسيته ولم يُعتقل بتهمة تنغيص دولة صديقة وإثارة الرأي العام.. على العكس؛ رئيس وزراء إسبانيا بنفسه دافع عنه.
مظاهر التفاعل الشعبي في سوريا مع فلسطين مبهجة طيبة، وليست بغريبة على أهل سوريا.
وهذا شيء يسير من نتائج الحرية التي تحققت -بفضل الله- على أيدي أناس ينتمون للأمة.
وليست بقية شعوب المنطقة بأقلّ اهتماما -لو أمنت على نفسها- في التعبير عن تضامنها الحقيقي مع الأسرى والمسرى.
مع تصاعد المخاطر الحقيقية تجاه المسجد الأقصى؛ ينبغي أن يتفكر كل منا في نفسه ومع من حوله من أصدقاء وأقرباء وخلان: ماذا لو هدم كيان الاحتلال المسجد الأقصى في الفترة القادمة وسعوا في مشروع الهيكل؟ ما دورنا وما واجبنا؟ وما الذي سيحصل؟ ومن سيتحرك؟ وما الذي يمنعنا من التحرك؟ وما دورنا من الان قبل حصول المكروه -لا قدّر الله-؟ وإلى متى الغفلة والاستسلام للعجز؟
إنا لله وإنا إليه راجعون
الفنان أحمد قعبور.. صاحب أيقونة #فلسطين الخالدة (أناديكم) في ذمة الله.
رحمه الله وغفر له وتقبله في الصالحين.. ورحم الله مَن ترحّم عليه.
من أشنع الأدوار التي قام بها بعض الشرعيين في هذا الزمن: قتل شعور "الغضب حين انتهاك محارم الله" تحت شعارات الحكمة والمصلحة والطاعة.
قال ابن القيم "وهل بلية الدين إلا من هؤلاء؟ الذين إذا سلمت لهم مآكلهم ورياساتهم فلا مبالاة بما جرى على الدين؟"
ليس المقام مقام الهزل ولا مقام الاستكبار ولا مقام الفخار ولا مقام الشماتة ولا مقام المهاترات، بل هو مقام إظهار العبودية التامة لمالك الملك وحده لا شريك له، لا ينازعه في ملكه جبّار من جبابرة الأرض، ولا ملك من ملائكة السماء، بل كلهم وكلنا رهن الكاف والنون، فتعالى الله الملك الحق الذي خضعت له الرقاب وذلت له الجباه.
سبحانك إن تعذبنا فإننا عبادك وأنت الحكم العدل، وإن ترحمنا فأنت أرحم الراحمين.
اللهم احفظ الإسلام والمسلمين وعبادك المستضعفين في كل مكان.