اذا لم تكن هذه حربا!!
ليلة دامية أصعب من ليالي الحرب !
الحرب مستمرة
مجمل احداث غزة منذ مساء امس حتى الان:
1- استشهاد اثنين بينهم طفلة جراء قصف خيمة لعائلة البلعاوي في مواصي خانيونس جنوبي قطاع غزة
2- استشهاد طفل واصابة اخرين جراء قصف شقة سكنية لعائلة نوفل في مخيم البريج وسط قطاع غزة
3- مصابون جرا قصف شقة في منطقة المأمونية بحي الرمال وسط مدينة غزة
4- تدمير مربعين سكنيين ومخيم إيراء جراء قصف عدة منازل بعد أمر إخلاء إسرائيلي في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة
5- قصف مبنى بعد أمر إخلاء إسرائيلي في ساحة فلسطين وسط مدينة غزة
من قصف خيمة خانيوننس📷
الصحفي اسلام بدر
"أنقذونا قبل أن تفقدونا"...الأسيرات في عزل الدامون يواجهن جريمة تعذيب ممنهجة، حيث تعتدي عليهم قوات القمع بالضرب والركل بوحشية تصل إلى حد الإغماء. (مكتب إعلام الأسرى، الخميس 23-7-2026).
فيديو تعبيري من كلمات الأسيرة الفلسطينية المحررة إسراء خمايسة في مقابلة حديثة خاصة للجزيرة فلسطين. #صوت_فلسطين
ليس كل من فاته قيام الليل قد خسر
فالطريق إليه لا يُفتح دفعةً واحدة
بل يُفتح بالمجاهدة، وكثرة المحاولة، والعودة بعد كل تعثر
في هذه الحلقة من #قال_العارفون، رسالة ابن القيم لكل من يريد أن يجعل ليله بداية جديدة، لا أن يرهقه الشعور بالتقصير.
كم مرة أخطأنا، ثم ظننا أن الطريق إلى الله قد أُغلق؟
التوبة ليست لحظة ندم عابرة، ولا دمعة تنتهي بانتهاء الموقف،
بل رحلة عودة صادقة من البعد إلى القرب، ومن اضطراب القلب إلى سكينته.
ولكن، هل سيقبلني الله بعد كل ما فعلت؟
----------------------------
حلقة جديدة من برنامج #قال_العارفون الموسم الخامس
أتدري يا حكيم
أن غزة لم تعد غزة بكل مناحيها.
تخيل أن تتغير حتى التحية بين الناس!
لا أقول كل الناس
بل أكثر من معظمهم
كأنهم لم يطيقوا ما جرى لهم، وهم كذلك بالمناسبة.
بل إن الثبات الأسطوري (الذي تتعجب منه)، يتعجب منه فاعله حين تذهب سكرة الصدمة، وقد عايشت هذا الأمر مع الكثير،
كأن الله يُجري الكلام على ألسنتهم وهم مغبيبين تماماً،
بل إن هذا حصل معي حين استشـ8ــد أخي وأسرته بعد استهداف غادر. تعجب الناس مما فعلت، ولم أدرك إلا بعد أيام.
لكن في العموم، أنا أرى أن عْرْهً لا مثيل لها، فلا يمكن أن تقرأ التاريخ لتفهمها، بل فيها سر إلهي قد نرى تجلياته وقد لا نراه.
-----------------------------------
رسالة وصلتني من عْرْهً
يعجز الاحتلال عن بلوغ مثقال ذرة من أهدافه في غزة، فيلجأ لحيلة قديمة متجددة، باغتيال القادة في الخارج، مع سهولة الوصول إليهم بعمل العملاء وخيانة الخونة، فيغتالهم للخروج من المستنقع الذي تورط فيه حتى أذنيه.
اغتال الاحتلال صالح العاروري، الرجل النجيب الفطِن، أحد أذكى القادة في المقاومة، لكن ماذا ينتظر رجل كأبي محمد؟ هو ذاته ينتظر الشهادة ويتوقعها أقرب من أي وقت، خصوصًا بوجوده على رأس قائمة الاحتلال، وخارج غزة، وماذا ننتظر نحن في معركة كتلك؟ وحرب حق غير متكافئة القوى، لكن الله معنا، ومن معه الله فكفته الراجحة لا ريب.
اغتيل العاروري، واغتيل من قبله ياسين والرنتيسي، وعماد عقل وعياش، وعشرات الشهداء من القادة، وقبلهم جميعًا، توفي رسول الله، ولا مصيبة للأمة أعظم من مصيبة فقده، واستمرت المسيرة، والقتال، والنصر، فلا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون.