صورة الصحفي مجاهد بني مفلح صدمت الجميع٬ لكن هذه الحقيقة٬ الأسرى في سجون الاحتلال يتعرضون لإبادة جماعية صامتة٬ لا صراخ لهم يسمعه العالم ولا كاميرات تنقل لكم حفلات التعذيب اليومي والإهمال الطبي والاغتصاب والشبح والتجويع ومنع الاستحمام والأمراض الجلدية وووو... الأسرى يبادون كل يوم وكل ساعة وكل ثانية٬ أهوال لا يعلم بها إلا الله وحده٬ ستخرج شهادات من بقي حياً من أصحابها وستعلمون حجم سادية هذا الاحتلال التي فاقت كل خيالات البشر.
أيُعقل أن تتحول فاجعة بهذا الحجم، ورعـب بهذه الفظاعة، إلى مجرد ترند عابر يشتعل لساعات ثم يخبو وينطفئ، وكأن شيئاً لم يكن !!
والله لا خير فينا إذا خذلنا هذا الرجل العظيم وإخوانه !!
تحدثوا عن الأسـرى وارفعوا أصواتكم من أجلهم، ولا تبخلوا عليهم ولو بكلمة، وذلك أضعف الإيمان !!
أحد أصعب فصول هذه الحرب، أو الفصول التي ستتلو هذه الحرب، هو كسر حالة الشعور بالطمأنينة عند الناس،
هذا العدو المجرم، ولأنه منتهى الخسة والنذالة والغدر، كسر حالة السكينة والطمأنينة عند الناس، وبات الخوف والرعب من تكرار نماذج غدر سابقة السمة المسيطرة على الجميع،
لذلك تجد الفلسطيني الغزّي، غير قادر على استيعاب طاقة كبيرة من الراحة والفرح،
يفرح دقيقة ويحزن أخرى، يرتاح دقيقة ويتذكر غدرهم وخيانتهم وخستهم دقائق أخرى،
حتى أنت، الفلسطيني المغترب أو العربي المتابع والمهتم بقضية غزة منذ اليوم الأول ما زلت تشعر شعورا متناقضا،
والإجابة على هذا الشعور، أنه لا أمن مطلق ولا راحة تامة ولا سكينة مكتملة حتى يغور هذا الكيان المجرم ويختفي تماما من منطقتنا وأرضنا،
فأعدوا نفسكم وأبناءكم لتلك الراحة الأبدية…!
الاحتلال ما بده إيانا نهاجر!
الاحتلال لوّح بالهجرة عشان يسيل لعابنا ونصير نفكر إنه الهجرة هي الخلاص الوحيد من إلي إحنا فيه.
إذا بده إيانا نهاجر، يفتح المعبر ويفتش كل واحد بيطلع، مهو المعبر اله أصلا.
لا.. هو بده إيانا نضل عطشانين لهاي الفكرة. عشان نختلف، نتخانق، نخوّن بعض، نقاتل بعض، وتصير بينا فتنة ومقتلة كبيرة..
ولما يحس إنه استوينا واستسلمنا خلاص، برضه مش حيفتح المعبر، لأ.. بل حيكمل على الي ضلوا منا، سواءً كانوا مع الصمود أو مع الهجرة!
وإلي بيفكر إنه العدو حيعمل غير هيك، يا بكون ما قرأ تاريخ، أو لساته ما بعرف الاحتلال!
The French scientist Pierre Curie said: “If the books of Muslims had not been burned in Andalusia, we would be roaming among the galaxies today.”
He also says: “After the fall of the Islamic Andalusian civilization, we were able to split the atom with the help of 30 scientific books written by Muslims.”
Muslim libraries have been burned multiple times. Among them was the Library of Baghdad, which was destroyed by the Tatars and contained more than a million books, making it the largest library in human history. The Crusades also burned a vast number of scientific books authored by Muslim scholars.
Additionally, the fall of Al-Andalus—the state of science, knowledge, technology, and civilization—marked another great loss.
And these Zionists continue on the same path, burning books, science, technology, and civilization. They have burned trees, stones, humans, homes, and humanity itself.
الدكتور محمد أبو سلمية أيقونة غزاوية تسجل في صفحات التاريخ، اول مقابلة معه حيّا المقاومة وشبابها والشعب الصابر في كل مناطق النزوح، رغم بقائه في السجون ٧ اشهر وتعرضه لانواع تعذيب شديدة، حتى قال احد الاسرى المفرج عنهم سابقاً انهم كسّروا اطراف الدكتور محمد لمحاولة نيل اعتراف منه ولم يُفلحوا. يعاملوه (كالحيوانات) ويتعرض للضرب بشكل مستمر.
بعد ساعات من خروجه من سجون الإحتلال رجع الى رأس عمله في مستشفى ناصر الطبي رغم انهيار المنظومة الصحية.
وخروجه تسبب في حملة شعواء بين القادة الاسرائيلين.
أسماء وأفعال إن لم يُخلدها التاريخ خُلدت في ذاكرتنا للأبد
عشانك يا غزة.
قبل أن تخلدوا إلى نومكم، تعرفوا على هذا الشاب المقدام، الذي اختار في لحظة اختيار حر الوسائل الثلاثة لنصرة قضيته والدفاع عنها، أسيرًا وجريحًا وشهيدا،
هذا هو الأسير المحرر والجريح والشهيد محمد جابر الذي ارتقى قبل قليل في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال في رام الله، بعد أقل من عامين من خروجه من سجون الاحتلال وقضائه محكوميته التي تجاوزت العشرين عاما،
فصاحب القضية لا يخرج من غياهب السجن لأجل الراحة والدّعة والانفكاك عن المشروع، بل يخرج لكي يعود…!
@AstroEvada@JoyfulDoodle@OwenJones84 This is really ironic! Do they still need a green light for anything? Please wake up; there are no red lines, and they don't need any excuses to kill us! They have demolished Gaza and destroyed any life in it, so let's name things by their true names.
@AstroEvada@JoyfulDoodle@OwenJones84 Second, the guys who are fighting now—may God protect them—are true Muslims. True Muslims do not harm a tree, nor kill civilians, children, women, or anyone praying; it is forbidden in Islam!
@AstroEvada@JoyfulDoodle@OwenJones84 First of all, there were no war crimes; those are all lies! The burned bodies and destruction were caused by the Israelies bombing their own people along with the resistance fighters. Look at them bombing Gaza now and killing their Israeli prisoners whom they want to free!
@allviewsmyown1@OwenJones84 No, they are hostages, and you know that! Most of them were held without charges, including more than 200 children taken captive. But no worries, they will all be freed by the resistance, like it or not!
@allviewsmyown1@OwenJones84 What about the Palestinian hostages held by the Israelis? Nobody says anything about them! There are more than 6,000 of them. The resistance will free the Israeli prisoners in exchange for the Palestinian prisoners. It's easy!
صور المقابر الجماعية في غزة مرعبة..
مئات البشر تعرضوا للتعذيب وسلخ الجلود ونزع الأعضاء وقطع الرؤوس ودفن بعضهم أحياء حتى الموت في مجمع ناصر الطبي في قطاع غزة..الواحد كان يعتقد أن هذه الأمور انتهت من العالم..انتهت منذ الإبادة في رواندا سنة 1994 لما قتل الهوتو أبناء عرقية التوتسي، أو مجزرة سربرينتشا في البوسنة أو مع الحرب العالمية الثانية لما قتل السوفييت عشرين ألف بولندي في مجزرة غابة كاتين.
لكن اليوم نشاهد تلك الصور على البث الحي..كيان استيطاني هجين يسلخ رؤوس البشر ويدفنهم أحياء..كيان مدعوم من الدول ‘‘الديمقراطية‘‘ يستجوب الناس ويعدمهم دون محاكمة..فقط لإرضاء غريزة القتل والعقاب الجماعي..عالم بأكمله يتآمر على غزة..عالم اهتزت كل أركانه من أقصى الأرض لأدناها، لدرجة تخلت فيها أميركا عن حياء الديمقراطية الزائف، وبدأت في اعتقال أساتذة جامعيين بطرق وحشية من الضرب والتكبيل وسحق اعتصامات ألوف الطلاب، فقط لأنهم يرفعون اسم غزّة في مظاهراتهم.
غزة، مع الوقت نكتشف، أنها لا تحارب نيابة عن أهلها بل نيابة عن قيمة يرغب العالم في محوها..الحرية..فكان جزاء أهلها التنكيل والتقتيل والدفن أحياء..اذكروا مساويء عدوكم..احفظوا المجازر، ورددوا في قلبوكم كل الأدعية المُسالة على ألسن المغدورين وهم يساقون إلى المذبحة..الهزيمة سوف تبدأ بالتعود والنسيان..كم من شعب سامح في حقه ونسى أهوال المجزرة فكان مصيره الإبادة والفناء..واسألوا أهالي أميركا الأصليين، وقد أصبحوا أثرًا بعد عين..اسألوا شعوًبا كانت تحيا بيننا لقرنين خلوا، ثم أصبحوا كلمة في سطر في ورقة في كتاب التاريخ.
كل ما يرغب به الصهاينة هو تحويل الفلسطيني لذكرى بعد محو آثاره..وقتها فقط..حين يسكت صوت الفلسطيني الأخير..سوف يفتحون دفاتر الاعتذارات..‘‘عفوًا..أبدناهم لضروة تاريخية وها نحن نعتذر‘‘..يحب الغرب المتقدم الاعتذار جدًا بعد إفناء البشر، لكنه سوف يسحقك ما دمت تقاوم..وغزة تقاوم عنّا، عن أولادنا وأهلينا وأموالنا وأخلاقنا..وغزة أبدًا ليست نهاية شرهم..سيبدأون بالغزاوية وسينتهون بكل بيت عربي..احفظ أعدائك..وقبل الصهاينة الذين داسوا على الزناد، تذكّر الأميركي الذي دفع إلى اللحظة مبلغ يفوق 40 مليار $ لقتلك..حتى عندما يحين وقت الحساب، لا يلومنا لائم على رد الدين !
ألمانيا حشدت ترسانة عسكرية من رجال الشرطة في العاصمة برلين..
شيء لا تراه حتى في أعتى الدول الديكتاتورية..فقط لأن هناك مؤتمر مُخصّص لفلسطين..وعمدة برلين خرج في تصريحات رسمية يقول بأن المؤتمر لا يُطاق، وحملة تجييش إعلامية واسعة النطاق ضد المؤتمر وحاضريه..والأسوأ أن ألمانيا الدولة ‘‘الديمقراطية‘‘ منعت مؤثر فلسطيني وهو غسان أبو ستة من دخول أراضيها لحضور المؤتمر..وقبل أيام أوقفت قناة ألمانية وهي SWR صحافية من أصول سورية وهي هيلين فارس عن العمل لأنها دعت لمقاطعة البضائع الإسرائيلية.
ألمانيا تلك بالمناسبة ومن باب المفارقة تخوض على الجانب الآخر معركة ‘‘حقوقية‘‘ كبيرة في إفريقيا حيث تدرس فرض عقوبات على بوتسوانا لأنها تقوم باصطياد الفيلة وبيع أنيابها العاجية لأوروبا، لدرجة دفعت رئيس بوتسوانا، للتهديد بإرسال 20 ألف فيل لألمانيا، علّها تصرف هي على إعاشتهم، لأن أوروبا حولت بلده لمحمية طبيعية، فقط لكي يستمتع الأوروبيون بالحيوانات البرية في الإجازات، دون أن تكون البلاد قادرة على تدبير موارد لرعايتها.
ألمانيا مرعوبة من مجرد كلمة ‘‘فلسطين‘‘..مرعوبة أن يكشف أحدهم حقيقة أنها دولة راعية للإبادة..ألمانيا ليست على الجانب الخاطيء من التاريخ..ألمانيا دولة محترفة في فعل الإبادة الجماعية والقتل واسع النطاق..قديمًا نفّذته في حق الصينيين في شاندونج عام 1901 عندما قتلت عشرات الألوف من الصينيين الذين خرجوا رافضين البعثات التبشيرية الألمانية وبيع البيرة، فوقف القيصر فيلهلم الثاني مخاطبًا بحارته في كييل قائلًا..‘‘بعد وصولكم، اعلموا ألا مهاودة ولا أسرى، اقتلوهم واسلخوا رؤوسهم، شقوا الطريق للحضارة على أجسادهم‘‘..وبالفعل سلخ الألمان جلود عشرين ألف صيني..ثم كررت ألمانيا الأمر بعد عامين في دولة إفريقية وهي ناميبيا..والآن تُبيد الفلسطيني بأسلحتها.
وقسمًا هؤلاء الألمان يرتعبوا من فكرة المقاطعة..ولا مبدأ لهم ولا كرامة..لما شركة سيتروين الفرنسية سخرت من الزعيم الصيني ماو تسي تونج في إعلان عام 2007 منعت الصين مبيعات سيتروين، وهاجم المتظاهرون الصينيون 12 فرع لكارفور، فخافت ألمانيا على صادرات شركاتها، بعد أن شاهدت فرنسا تخرّ راكعة باعتذار رسمي للصين..وبعدها شركة مستحضرات التجميل كريستيان ديور تخلت عن وجهها الدعائي الأشهر ‘‘شارون ستون‘‘ لأنها طالبت باستقلال التبت، خوفًا في المقاطعة الصينية..ألمانيا رأت كل ذلك وارتعبت..ورفضت ميركل دعوات مقاطعة أولمبياد بكين، ومنعت رياضيها من إبداء أي إشارة احتجاج على الحكومة الصينية..جبناء لا يخشون إلا القوي..لكن الفلسطيني مستباح ومستضعف..وأهله العرب لا يقاطعون..فلم تخشى ألمانيا على صادراتها.
هذه ألمانيا..الدولة الراعية للإبادة..وهذه قيمها الزائفة عن حرية التعبير وحقوق الإنسان..فبأي منطق لا نقوم ب #مقاطعة_البضائع_الألمانية..بأي منطق ما يزال البعض منّا ينظر إليهم بعين الإكبار؟..قاطعوهم وافضحوهم..فلا شيء يخيف ساكن قصر المستشارية سوى أن يأتي إليه أصحاب الشركات النافذين وهم ساخطون من تراجع مبيعاتهم..أو أن يفقد ألوف الألمان وظائفهم..هذا سلاحنا في وجههم..وقسمًا كل قرش تدفعه في بضاعة ألمانية، يعود في هيئة ضرائب للحكومة، ثم يُخصص كسلاح للصهاينة يقتلوا به إخوتنا !
كانت العرب قديمًا إذا اختلط عليها الخيل الأصيل بغيرها، جمعتها في صعيدٍ واحد، ثم أهانتها وضربتها
وعطشتها
ثم عرضت عليها الماء
أما الأصيل فيأبى أن يشرب بعدما ضُرب وأُهين
ويمتنع برغم الجوع والعطش.
وأما الهجين الذي لا أصل له فيأكل ويشرب ولا يُبالي..
كما قرأت