هو (القابض) جلّ في علاه..
يقبض صدرك، أو يُمسك رزقاً لحكمة، ليحميك من طغيان الغفلة، ويُضيق عليك المدى لتنكسر على عتبته؛ فقبضه في حقيقته حراسةٌ لقلبك وتربية..
وهو (الباسط) تبارك اسمه..
يبسط لك الرزق من حيث لا تحتسب، ويشرح صدرك بنور السكينة بعد عتمة الكرب، ويُريك من واسع فرجه ما ينسيك كل مرارة ذقتها..
أنت في هذه الحياة لا تحكمك عشوائية الظروف؛
بل تتقلب بين قبضٍ يكسر كبرياءك ويدعوك للافتقار، وبسطٍ يُحيي أملك ويدعوك للشكر..
ولو دامت بسطاً لطغيت،
ولو استمرت قبضاً لقنطت؛
لكن ربك حكيمٌ يربيك بكماله.
من فَقِهَ اسمَيْ (القابض والباسط)؛
استراح قلبه في الشدة فلا ييأس، وتواضع في الرخاء فلا يطغى..
وعلم أن قبضة الضيق ما كُتبت إلا لتتسع بعدها أبواب العطاء.
((اللَّهُمَّ لَا قَابِضَ لِمَا بَسَطْتَ، وَلَا بَاسِطَ لِمَا قَبَضْتَ.. اللَّهُمَّ ابْسُطْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِكَ وَرَحْمَتِكَ وَفَضْلِكَ وَرِزْقِكَ)).
*على الهامش/
تدرون مرة أحب خديجة رضي اللّٰه عنها، أحس كان فيها سكون آسر، وهدوء وسعة بالصدر وحكمة، كل ما أمر سيرتها ألتمس هالشعور، حتى مرة أذكر قرأت تدبر في تغريدة عن إن كيف ربي جازاها من جنس عملها الطيب في الدنيا وحسن عشرتها مع النبي صلى اللّٰه عليه وسلم فكان لها ما بشرها جبريل..
كانت تلبية النبي صلى الله عليه وسلم :
( لبيك اللهمَّ لبيك . لبيك لا شريك لك لبيك . إن الحمدَ والنعمةَ لك . والملكَ لا شريكَ لك ) لا يزيدُ على هؤلاء الكلماتِ
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1184
استمرار الاحتلال في إغلاق #المسجد_الأقصى المبارك —أولى القبلتين وثالث الحرمين— خلال شهر رمضان وعيد الفطر، وحتى اليوم، يُعَدُّ اعتداءً مرفوضًا وغيرَ أخلاقي؛ لما ينطوي عليه من مصادرة لحقوق الفلسطينيين من أداء شعائر دينهم، واستفزازٍ لمشاعر المسلمين حول العالم، وانتهاكٍ صارخٍ للقانون الدولي.
وعلى المجتمع الدوليِّ التصدي لهذه الأفعال العدائية الممنهجة، التي يسعى من خلالها الاحتلال إلى تحويل المنطقة إلى ساحةٍ مستدامةٍ للحروب والصراعات.
وسيبقى المسجد الأقصى المبارك —بإذن الله تعالى— حرمًا إسلاميًّا خالصًا، ليس للمحتلِّ حقٌّ فيه، رغم محاولاته العبثية لفرض التقسيم الزماني والمكاني عليه، وخططه لتهويد معالم #القدس، العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية.
لن يخذل الله المملكة العربية السعودية لأحد من خلقه، لأنها حمت التوحيد والسنة، ففها ورعايتها حفظ لكتاب الله وحفظ لسنة نبيه محمد ﷺ شئت أم أبيت.
ليقل من شاء أني عبيدهم أو أكتب لنيل مال أو تأشيرة أو جاه أو شيء من حطام الدنيا، لكن المملكة تاج على رؤسنا وهي خط أحمر، فما ربانا آباؤنا إلا على حبها وحب أهلها لأنها بلد التوحيد وقبل المسلمين عربا وعجما.
اللهم نستودعك المملكة العربية السعودية، اللهم احفظها بحفظك وعزك الذي لا يضام، واحرسها بعينك التي لا تنام، واكفهم بركنك الذي لا يرام.
#الكويت بلد خير، وشعبها طيبون، وخيراتهم في أفريقيا لا تعد ولا تحصى، بنوا مساجد كثيرةً ومراكز عديدةً ومدارسَ وحفروا آبارا كثيرةً، وكفلوا أيتامًا وأرامل وساعدوا محتاجين، دون أن يفسدوا عليهم دينهم وعقيدتهم.
اللهم احفظ #الكويت بحفظك وبرعايتك، وأبعد اللهم عنا شر العدى، وانصرها نصرا من عندك، واجعل اللهم كيد من كادوا لها في نحورهم واجعل تدبيرهم. في تدميرهم، وخذهم أخذ عزيز مقتدر، فإنهم لا يعجزونك.
"إن لله عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم النبيون والشهداء يوم القيامة بقربهم ومجلسهم منه . فجثا أعرابي على ركبتيه فقال : يا رسول الله، صفهم لنا، حلهم لنا . قال : قوم من أفناء الناس من نزاع القبائل، تصادقوا في الله، وتحابوا في الله، يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور، فيجلسهم، يخاف الناس ولا يخافون، هم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ". أخرجه الحاكم وصححه عن ابن عمر مرفوعا.
والصداقة والمحبة في الله لها ما يوجبها، من سلامة الصدر وحسن الخلق والمروءة وجبر الضعف وحسن الظن والعهد
جاء رجل إلى أبي يزيد فقال :
أوصني ، فقال له : انظر إلى السماء فنظر صاحبه إلى السماء ، فقال له أبو يزيد : أتدري من خلق هذا ؟ قال : الله ،
• - قال أبو يزيد : « إن من خلقها لمطلع عليك حيث كنت فاحذره » .
📜【 حلية الأولياء (٣٥/١٠) 】
النهاردة الاتنين ٢/٢ يوم مميز وموافق ليلة النصف من شعبان
ليلة أرضى الله فيها رسوله بتحويل القبلة عسى أن يرضينا ويرضى عنا ويجعل لنا من إجابة الدعوات نصيب
اللهم اجبرنا في هذه الليلة المباركة كأننا لم نرى حزنًا من قبل واجعل لنا نصيب من قبول الدعوات وغفران الذنوب وتفريج الهموم.