اسهل وأغبى شيئ ممكن حد يعمله هو القولبة. يعني انك تصنف اللي قدامك وتحطه في قالب وهات يا guilty by association مع ان الإنصاف يقتضي ان تحاسب الشخص على تصرفاته ومواقفه وليس بناء على القالب اللي حضرتك حطيته فيه.
عيب أوي أوي الشرشحة اللي حصلت في حلقة عمرو أديب إمبارح .. جايب واحدة شرشوحة شردوحة جاهلة و جنبها واحد لا مؤاخذة في مواجهة اتنين دكاترة كبار متخصصين علشان يتكلموا في موضوع الأربعين مليون كلب شوارع اللي عاملين رعب في مصر .. أيا كانت وجهات النظر ما ينفعش الشرشحة و قلة الأدب
استوقفني ان بعد ممات مايكل چاكسون ب ١٧ سنة وتشويه سمعته يطلع النهاردة يتصدر الجدال تاني بهل كان مذنبا ا�� بريئا. الاغلبية من المحللين والباحثين يميلون لتبرئته لاسباب ووقائع كثيرة. أغنياته تتصدر المراكز الاولى المدافعين عنه على كل المنصات لا يكفون الكلام عنه … دعوة للتأمل
@Abbassooo وعدم استيعابهم لقيمة الشخصية وتأثيرها بالشكل الكافي الذي يجعلهم يعطوا محطات بعينها مساحة كافية. إضافة إلى عدم التدقيق في ملابسات الاحداث التى نقلوها
لماذا خذلت الدراما إرث “الست”؟
تُعد أفلام السيرة الموسيقية والغنائية من أكثر الأنواع السينمائية قدرةً على الجمع بين الفن والتاريخ والدراما الإنسانية. إذ تتيح هذه الأعمال للمشاهد الغوص في العوالم الخفية للمبدعين، وفهم كيفية ولادة الأعمال الخالدة من رحم المعاناة والطموح. وقد أدركت السينما العالمية هذه الوصفة السحرية مبكرًا، وحولتها إلى مرجعيات بصرية وثقافية.
ففي فيلم (Amadeus)، شهدنا توثيقًا لحياة موزارت، وعشنا صراع العبقرية مع القيود المجتمعية. وفي (La Vie en Rose) و(Ray)، رأينا اندماج الألم الشخصي بالإبداع الفني لإديث بياف وراي تشارلز. أما أفلام مثل (Rocketman) و(Walk the Line)، فقد نجحت في جعل الأغنية والموسيقى جزءًا أصيلًا من السرد الدرامي، ومحركًا أساسيًا للأحداث، في حين تحول فيلم (Straight Outta Compton) إلى وثيقة اجتماعية تشرح كيفية ولادة الموسيقى من قلب الشارع.
وفي مقابل هذا الثراء البصري والعمق الدرامي العالمي، يأتي فيلم (الست) الذي يتناول حياة سيدة الغناء العربي أم كلثوم، ليثير تساؤلات حتمية حول جدوى التناول السينمائي العربي لهذه القامات. فرغم الضخامة الإنتاجية وأهمية الشخصية التاريخية والفنية، فإن العمل جاء متواضعًا من الناحية الدرامية والسينمائية، وظهر دون مستوى الأعمال التي خلدت كبار الموسيقيين عالميًا. لقد افتقر الفيلم إلى عمق السيناريو وجرأة المعالجة، واقتصر توظيف الموسيقى فيه على الفواصل الغنائية، متجاهلًا قيمتها كقوة دافعة للأحداث.
إن إرث أم كلثوم الهائل يستحق عملًا يغوص في فلسفة صوتها، وصراعها لفرض هيبتها في عالم يفيض بالرجال، وكيفية تشكيلها وجدان أمة بأكملها، متجاوزًا مجرد سرد محطات حياتها المعروفة. كما أن تراجع فيلم (الست) أمام النماذج العالمية يثبت حاجة صناعة أفلام السيرة الموسيقية في سينماتنا إلى التحرر من النمطية التوثيقية، وامتلاك الشجاعة في تقديم الرموز الموسيقية من خلال منجزاتها.
تايملاين تويتر برشامة. الست. ٧ ولاد كلب. تايملاين انستاجرام كله عن الإبادة الجماعية والكيان المجرم اللي مسعور على منطقتنا.
المصريين والعرب خلاص مافيش فيهم امل للاسف. ولا منهم رجا